سلطان القاسمي: عجلة التنمية بالشارقة مستمرة رغم تأثيرات «كورونا» عالمياً

سلطان القاسمي: عجلة التنمية بالشارقة مستمرة رغم تأثيرات «كورونا» عالمياً







أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن عجلة التنمية في الإمارة التي تهدف إلى تلبية متطلبات الإنسان وتوفير الحياة الكريمة له مستمرة رغم تأثيرات جائحة كورونا على مستوى العالم، مشيراً سموه أن المنطقة الوسطى لها مشروعات تنموية متميزة على مستوى مختلف القطاعات، وجار العمل على إنشائها وإكمال…

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن عجلة التنمية في الإمارة التي تهدف إلى تلبية متطلبات الإنسان وتوفير الحياة الكريمة له مستمرة رغم تأثيرات جائحة كورونا على مستوى العالم، مشيراً سموه أن المنطقة الوسطى لها مشروعات تنموية متميزة على مستوى مختلف القطاعات، وجار العمل على إنشائها وإكمال ما تم البدء به مسبقاً لتتوالى افتتاحاتها لاحقاً في نهاية السنة القادمة.جاء ذلك خلال كلمة سموه التي ألقاها أمس في جامعة الشارقة فرع مدينة الذيد، وذلك ضمن زيارته التفقدية للمشروعات التنموية في المنطقة الوسطى.

وأوضح سموه أن السكن يعد إحدى أهم الأولويات في المنطقة، حيث وضعت له مبادرات وخطط للإسكان تراعي خصوصية المنطقة الوسطى وتوزيع السكان فيها ولتوفر أفضل المناطق والمجمعات السكنية أسوة بباقي مدن ومناطق الإمارة.

وقال سموه إن مدينة الذيد تعتبر ذات موقع متميز، حيث يمر من خلالها ثلاثة طرق رئيسية وهامة هي طريق خورفكان وطريق الذيد وطريق دبا الحصن الذي سيتم العمل عليه قريباً.

ولفت سموه إلى أن المشروعات التنموية بمدينة الذيد من شأنها توفير فرص عمل أكبر من خلال الإشراف وإدارة مختلف المؤسسات والمرافق الجديدة، بالإضافة إلى الوظائف التخصصية فيها.

وتطرق سموه للحديث حول عدد من المشروعات ومنها سوق الذيد الواقع بين ميدان الجامع وميدان البردي وتبلغ تكلفته 100 مليون درهم، وهو مشروع لا يقل في مستواه عن سوق الجبيل بمدينة الشارقة، وستتوفر به كافة الخدمات والمحال التجارية للخضار والفواكه والأسماك واللحوم.

وأضاف سموه أن هنالك مشروع حديقة الذيد، وقد تم العمل على تخطيطها وتصميمها على مدار أكثر من أربع سنوات، وذلك لإيجاد أفضل المخططات والمداخل والمخارج بما يسهم في انسيابية الحركة والإقبال الكبير الذي ستشهده المنطقة، وستحتوي الحديقة على بحيرة بطول كيلومتر ومرافق سياحية وتجارية ورياضية والأنشطة الترفيهية، بالإضافة إلى غابة بطول 6 كم من تل الزعفران وصولاً إلى طريق خورفكان، وستضم الغابة 10 ملايين شجرة قد تم تجهيزها وتصنيفها بما يتناسب مع المنطقة وبيئتها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً