الحريري يتجه لإعادة تفعيل عمليّة تشكيل الحكومة

الحريري يتجه لإعادة تفعيل عمليّة تشكيل الحكومة







فيما لا يزال الانسداد الكلّي حاكماً مسار تأليف حكومة لبنان، والتواصل حوله مقطوع بين الشريكين فيه، أي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، فرض الحضور الفرنسي المتجدّد، نفسه، بنداً أوّلاً على جدول المتابعات الداخليّة، من بوّابة الخطوة اللافتة بالدعوة إلى مؤتمر لدعم لبنان، يوم الأربعاء المقبل.

فيما لا يزال الانسداد الكلّي حاكماً مسار تأليف حكومة لبنان، والتواصل حوله مقطوع بين الشريكين فيه، أي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، فرض الحضور الفرنسي المتجدّد، نفسه، بنداً أوّلاً على جدول المتابعات الداخليّة، من بوّابة الخطوة اللافتة بالدعوة إلى مؤتمر لدعم لبنان، يوم الأربعاء المقبل.

تزامناً، وفي محاولة وقعت أوساط سياسيّة رفيعة لـ «البيان»، أن يقوم ريس الحكومة المكلّف سعد الحريري، بزيارة قصر بعبدا، خلال الساعات القليلة المقبلة، حاملاً إلى عون مسودة تشكيلة حكوميّة مكتملة من 18 وزيراً، بغية النقاش معه في تركيبتها، مرجّحةً في المقابل أن يرفض عون أيّ تسميات مسيحيّة من جانب الرئيس المكلّف غير متوافق عليها، مع النائب جبران باسيل.

وبالتالي، يبدو أنّ الوقائع المتراكمة في المشهد الداخلي، كما يؤكد مطّلعون على النقاط الخلافيّة بين عون والحريري، بلغت حدّاً يصعُب معه توقّع إحداث خرْق إيجابي.

وسط هذه الأجواء، لا يزال المشهد الداخلي يتحرّك على إيقاع روايات عن سبب أو أسباب تعطيل الحكومة: رواية أولى، تربط التعطيل بعامل خارجي، وانتظار تطوّرات أو متغيّرات أو وقائع يمكن أن يُحدثها عمل عسكري أمريكي ضد إيران وحلفائها في المنطقة.

رواية ثانية، تربط التعطيل بسقوط المبادرة الفرنسيّة نهائيّاً.

رواية ثالثة، تربطه بمحاولة ردّ من قِبَل عون على العقوبات الأمريكيّة على باسيل.

رواية رابعة، تربطه بضغط أمريكي على الحريري، وتهديده بعقوبات إذا فكّر بإشراك «حزب الله» في الحكومة. رواية خامسة، تربطه بخلاف على آلية تسمية الوزراء. رواية سادسة، تربطه بالثلث المعطّل، والتنافس على الحقائب ورواية سابعة، تربطه بـ «كيمياء» منعدمة بين الشريكين في التأليف، عون والحريري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً