لقاء افتراضي لسفراء الإمارات والبحرين وإسرائيل من بريطانيا

لقاء افتراضي لسفراء الإمارات والبحرين وإسرائيل من بريطانيا







تجلت مؤخراً صورة جديدة لدخول معاهدة السلام الإسرائيلية الإماراتية حيز التنفيذ متمثلة بمؤتمر افتراضي عقدته المنظمة الأنغلو إسرائيلية، حيث انضم ثلاثة سفراء للسلام في بريطانيا إلى فعالية افتراضية أدارها اللورد دانييل فينكلشتاين الكاتب والصحافي والسياسي البريطاني ومدير التحرير السابق لصحيفة «التايمز».

تجلت مؤخراً صورة جديدة لدخول معاهدة السلام الإسرائيلية الإماراتية حيز التنفيذ متمثلة بمؤتمر افتراضي عقدته المنظمة الأنغلو إسرائيلية، حيث انضم ثلاثة سفراء للسلام في بريطانيا إلى فعالية افتراضية أدارها اللورد دانييل فينكلشتاين الكاتب والصحافي والسياسي البريطاني ومدير التحرير السابق لصحيفة «التايمز».

وأعرب كل من منصور عبد الله بالهول الفلاسي، سفير الإمارات لدى المملكة المتحدة، وسفير مملكة البحرين لدى المملكة المتحدة، الشيخ فواز بن محمد آل خليفة عن آمالهما بحصول تعاون وثيق، كما تمنياتهما بأن تشكل معاهدة إبراهيم «سلاماً دافئاً».

من جهتها أعلنت سفيرة إسرائيل لدى المملكة المتحدة تسيبي هوتوفلي، وفي واحدة من أولى إطلالاتها الرسمية منذ وصولها إلى المملكة المتحدة، عن أملها بأن تشكل المعاهدة مصدر «إلهام» للدول الأخرى، لا سيما تلك التي وقعت اتفاق سلام مع إسرائيل كمصر والأردن. وقالت: «إننا لا نستبدل أصدقاءنا بل نزيد عددهم».

فرص

وأبدى السفراء الثلاثة حماسة حيال الفرص التي توفرها المعاهدة، لا سيما في مجال التكنولوجيا والسياحة والتجارة والتعاون فيما يخص مواجهة فيروس «كورونا» وهي مجالات بدأت تشهد تعاوناً بالفعل، معربين عن التفاؤل حيال انضمام دول أخرى لمعاهدات السلام.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد بالهول بأن عقوداً من الامتناع عن التواصل بين الجانبين لم تخدم قضية السلام، مضيفاً: «لقد سبق أن رأينا كيف سمح لنا التعامل مع إسرائيل باستبعاد مسألة الضم عن طاولة النقاش، وقد حفظ ذلك حلّ إقامة الدولتين كخيار قابل للحياة».

من جانبه، أكد سفير البحرين لدى المملكة المتحدة، أن التوقيع على الاتفاق الإبراهيمي يأتي كتطور طبيعي لنهج المملكة الطويل في الانفتاح على الآخر والتسامح والسلام، والذي يعززه المجتمع البحريني الغني والمتنوع، وأن هذا الاتفاق وغيره من مذكرات تفاهم ثنائية مشتركة بين البلدين تسعى البحرين من خلالها إلى إحداث تحول جذري في ديناميكيات الشرق الأوسط، وبناء مستقبل أفضل يسوده السلام والأمن والازدهار.

وشار إلى أنّ السلام الحقيقي بين الدول الثلاث أكبر من مجرد تعاون أمني، «فمملكة البحرين مقتنعة تماماً بأن هذا الاتفاق يمنحنا طريقاً إلى مستقبل أفضل لجميع شعوب المنطقة».

انضمام آخرين

وأكد سفير البحرين أنه وفي صميم هذا التعاون بين الدول الثلاث يجب أن يكون حل النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، عبر سلام دائم وشامل قائم على حل الدولتين الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني. وأشار في سياق مغاير إلى أهمية التنبه إلى أنّ معاهدة إبراهيم ليست «تحالفاً في وجه إيران»، حيث أعلن بالهول كذلك عن حدوث تعاون بين البلدين في إطار كورونا، إلا أن السفراء الثلاثة أكدوا أن الخلاف قائم مع النظام الإيراني وليس الشعب، ورحبوا أيضاً بدعم الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن للمضي قدماً في انضمام دول أخرى لطاولة المحادثات.

وقالت سفيرة إسرائيل لدى المملكة المتحدة، إن الخطوات غير المسبوقة التي اتخذتها الدول الثلاث عبر التوقيع على مبادئ معاهدة إبراهيم للسلام، تأتي كتأكيد على أهمية التواصل خلال الفترة القادمة ودعم سبل التعاون المشترك على جميع الصعد، سواء تجارية أو اقتصادية أو ثقافية، مع التنويه بأن البعد الأمني والسياسي لا يزال مهماً ولكن ليس هو الوحيد، ويجب المضي قدماً في سبيل تحقيق السلام، مؤكدة أن مخطط الضم الإسرائيلي لأجزاء من الضفة الغربية ليس مطروحاً حالياً على جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً