الشؤون الإسلامية تطبق نظام التربية والتعليم الذكي «المنهل»

الشؤون الإسلامية تطبق نظام التربية والتعليم الذكي «المنهل»







انتهت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، من تطبيق مشروع المنهل في جميع مراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة للهيئة في نظام الوزارة الذكي، بما يضمن الاستفادة من الخصائص المتوفرة في نظم الوزارة وتلبية احتياجات الهيئة في تطوير منظومة التعليم والتعلم المعمول بها في مراكز تحفيظ القرآن، لتتوافق مع الممارسات العالمية التي…

انتهت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، من تطبيق مشروع المنهل في جميع مراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة للهيئة في نظام الوزارة الذكي، بما يضمن الاستفادة من الخصائص المتوفرة في نظم الوزارة وتلبية احتياجات الهيئة في تطوير منظومة التعليم والتعلم المعمول بها في مراكز تحفيظ القرآن، لتتوافق مع الممارسات العالمية التي تتبناها الوزارة، وضمان التكامل بين قواعد بيانات الطرفين، وتقديم خدمات تحفيظ القرآن الكريم للطلبة عبر منصات التعلم الذكي بكل سهولة، وبأعلى درجات المرونة والكفاءة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وحرصهما المشترك على تعزيز التنسيق والتكامل بين الطرفين، لتطوير الخدمات التعليمية بما يخدم الطلبة وكل عناصر المنظومة التعليمية.

وتعقيباً على ذلك، أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، «إن رؤية وزارة التربية والتعليم، تهتم في تسخير مواردها التعليمية ومنصاتها الرقمية، وقدراتها التعليمية التكنولوجية، لإضفاء دعم تربوي متعدد الأوجه والإمكانات والمزايا للجهات والمؤسسات المختلفة بالدولة في إطار من التشاركية والتعاون المثمر من أجل تحقيق المنفعة التي تنعكس إيجاباً على طلبتنا، وتسهم في تيسير عملية التعلم».

وذكر: «إن دمج جميع مراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة للهيئة ضمن أنظمة الوزارة الذكية والرقمية، خطوة مهمة لتحقيق ميزة الوصول بسهولة والاستفادة من الممكنات التكنولوجية التي توفرها الوزارة، لكي يستخدمها الطلبة والموظفين، وبالتالي تقديم خدمات مراكز تحفيظ القرآن بكفاءة عالية، مؤكداً أن هذا النجاح الذي تحقق بالدمج، صورة جديدة من التكاملية في الأداء والعمل التعليمي الذي يحقق نواتج تربوية مهمة».

وأوضح معاليه، أن دعم القيادة الرشيدة، وتسخير الإمكانات المادية والبشرية، وحفز القطاع التعليمي على النمو والتطور، أسهم في صياغة قاعدة ذكية ومتكاملة، نلمس أثرها الآن، في استمرارية مسيرة التعليم، وتحقيق التعاون المثمر مع الجهات المؤسسية الأخرى بالدولة، للمضي قدماً في الاستحقاقات الوطنية، وتنفيذ برامج ومؤشرات وأجندة الدولة ومستهدفاتها لا سيما في قطاع التعليم.

وأكد الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، حرص الهيئة على إتاحة المجال إلى أكبر فئة من أفراد المجتمع الراغبين في حفظ القرآن الكريم للالتحاق بمراكز تحفيظ القرآن الكريم والاستفادة من خدماتها الذكية، مبيناً أن الهيئة أفردت اهتماماً خاصاً بهذه المراكز التي تحظى بدعم كبير ومتابعة متواصلة من القيادة الرشيدة منذ تأسيسها على يد مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي أسس مراكز تحفيظ القرآن لتكون محضناً للأجيال يحفظون فيها كتاب الله ويتعلمون القيم القرآنية النبيلة ويسهمون في ارتقاء أوطانهم وتحسين مستويات تعليمهم، وأكد الكعبي أن المراكز تتلقى الدعم الكبير من حكومتنا الرشيدة وتخضع لأعلى معايير التقييم والتميز؛ الأمر الذي ساهم في تطورها وارتقائها بأن أصبحت مراكز أنموذجية لها منهاج وخطط تعليمية عالمية طموحة أهلتها لأن تكون مؤسسات تعليمية راقية لها مكانتها العلمية والتربوية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً