مسؤولون واقتصاديون: الشهداء نبراس للأجيال ومعين للوطنية ووقود للتقدم

مسؤولون واقتصاديون: الشهداء نبراس للأجيال ومعين للوطنية ووقود للتقدم







أكد مسؤولون ومديرون عامون واقتصاديون في الدولة أن يوم الشهيد مناسبة وطنية تعكس معاني التضحية وحب الوطن، وأن بطولات الشهداء ستبقى خالدة في التاريخ وباقية في ذاكرة الوطن وحاضرة في قلوب وعقول أبنائه، فالشهداء نبراس للأجيال ومعين للوطنية ووقود للتقدم، وأن شهداء الإمارات مصدر فخرنا واعتزازنا ومن تضحياتهم نستمد العزم والقوة والإرادة، فقد سطروا في…

أكد مسؤولون ومديرون عامون واقتصاديون في الدولة أن يوم الشهيد مناسبة وطنية تعكس معاني التضحية وحب الوطن، وأن بطولات الشهداء ستبقى خالدة في التاريخ وباقية في ذاكرة الوطن وحاضرة في قلوب وعقول أبنائه، فالشهداء نبراس للأجيال ومعين للوطنية ووقود للتقدم، وأن شهداء الإمارات مصدر فخرنا واعتزازنا ومن تضحياتهم نستمد العزم والقوة والإرادة، فقد سطروا في التاريخ صفحات خلدت ولاءهم وانتماءهم وحبهم لوطنهم.

مؤكدين أننا نقف اليوم بإجلالٍ وإكبار أمام تضحيات بواسل القوات المسلّحة، مجدّدين عهدنا على الوفاء لدمائهم الزكية التي ستضيء درب الأجيال القادمة، وهي تخط صفحات جديدة من الإنجازات الحضارية التي تضاف إلى مسيرتنا المشرّفة والمتواصلة في ظل السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيـس مجلس الوزراء حاكــم دبي، «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ومؤكدين التزامنا بالوقوف صفاً واحداً للحفاظ على راية إماراتنا شامخةً في سماء المجد.

أوفياء لإرث زايد

وقال سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: تغمرنا مشاعر الفخر والاعتزاز اليوم ونحن نحيي ذكرى شهدائنا الأبرار الذين قدموا أروع الأمثلة في البذل والفداء والتضحية في سبيل الذود عن الوطن والدفاع عن الحق وإعلاء راية العدل. وفي يوم الشهيد، نثمّن بطولات أبناء الإمارات الذين أثبتوا بأنهم أوفياء لإرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي علّمنا بأنّ الدفاع عن الاتحاد «فرض مقدّس»، مقدمين الغالي والنفيس في سبيل صون عزة ورفعة دولتنا. ونتوجّه بالشكر والتقدير والعرفان لذوي شهدائنا الذين صنعوا رجالاً عاهدوا فصدقوا وكانوا أوفياء للوطن الغالي وقيادته الحكيمة.

تكريس حب الوطن

وقال سلطان بطي بن مجرن المدير العام – دائرة الأراضي والأملاك في دبي: المرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، ليوم الشهيد، يعني تخليداً لثلة من رجالات الوطن الذي ضحوا بأرواحهم أثناء أداء مهامهم الوطنية داخل الدولة وخارجها، ليس فقط من خلال تنظيم المراسم والفعاليات المتنوعة، بل لتكريس حب الوطن، والإلهام لنا لبذل كل التضحيات، كل في موقعه، سواء كان موظفاً أو جندياً أو طالب علم أو ما عدا ذلك.

ومنذ أن ارتقى الشهيد الأول في 30 نوفمبر 1971، أدركت الإمارات، قيادة وشعباً، أن حماية الوطن تستلزم منا جميعاً بقاء أعيننا ساهرة صونًا لترابه، ومواجهة للتحديات التي قد تعترض مسيرته، لمواصلة البناء والتقدم والازدهار، والوصول إلى أهدافنا وتحقيق طموحاتنا. إن هذه الاستراتيجية التي صاغتها الإمارات بالاعتماد على الرؤى المتقدمة لقيادتها هي التي ضمنت لنا اليوم الوصول إلى صدارة العالم في مجالات عدة، والحفاظ على الأمن والسلم الوطني، لتكون الإمارات واحة سلام واطمئنان، رحم الله شهداءنا، وجزاهم عنا خير الجزاء، وألهمنا من بعدهم الصبر والسلوان.

تفانٍ وإخلاص

وقال اللواء محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: إن الجود بالنفس هو أعلى درجات التفاني والإخلاص للوطن بذل لا يضاهيه في المكانة بذل، وعطاء لا يقدر في القيمة بثمن، وليس هناك ما هو أعظم من أن يجود الإنسان بنفسه من أجل تحقيق حلم وطنه في الرفاهية والتقدم والاستقرار، مضيفاً، إن قرار قيادتنا الرشيدة حفظها الله بجعل الثلاثين من نوفمبر من كل عام يوماً للشهيد جاء تجسيداً لاعتزاز هذه القيادة بشهداء الوطن، واستذكار بطولات أبنائها البررة الذين بذلوا الغالي والنفيس في رفعته والذود عنه بإقدام وشجاعة، وتخليداً ووفاءً وعرفاناً بتضحياتهم الذين وهبوا أرواحهم لتظل راية الإمارات العربية المتحدة خفاقة عالية.

وأكد اللواء المري، أن هذا اليوم يوم التآزر المجتمعي ويوم التعبير عن التضامن والتلاحم لشعب دولة الإمارات مع قيادته الرشيدة. فشهداؤنا هم مصدر الفخر والعزة لنا وللأجيال القادمة، قدموا لنا نموذجاً في الإيثار والشجاعة والتضحية وهم يؤدّون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه، من أجل أن نحيا أعزاء كرماء وننعم بالأمن والاستقرار في وطننا وأن نواصل مسيرة التنمية والبناء.

وأضاف اللواء المري، إننا في هذا اليوم نجدد العهد بأن نبقى دائماً أوفياء لهذا الوطن وقيادته من أجل رفعة دولتنا الغالية وتعزيز مكانتها بين الأمم، ونعاهدهم أن تظل تضحياتهم أوسمة عز وكرامة، سائلين الله الرحمة لحُماة الوطن الذين رسموا أبهى صور الحب والولاء للوطن من خلال تضحياتهم التي حُفرت في الذاكرة.

نبراس للأجيال

وأكد علي سعيد مطر النيادي، مفوض الجمارك رئيس الهيئة الاتحادية للجمارك، أن تضحية الشهداء من أبناء الإمارات بدمائهم وأرواحهم ستظل نبراساً يضيء الطريق للأجيال المقبلة من أبناء الإمارات، ونموذجاً للتضحية والعطاء بالغالي والنفيس من أجل رفعة الوطن واستقراره.

وأضاف النيادي بمناسبة يوم الشهيد: هذا اليوم من الأيام الخالدة في ذاكرة الوطن، فشهداء الإمارات معين لا ينضب للوطنية والعطاء والمجد، ووقود لا ينقطع مداده للتقدم والإبداع والابتكار، وذكراهم ستظل في قلوبنا وعقولنا تأخذ بأيدينا إلى الأمام وتمدنا بالشجاعة وتدفعنا للتلاحم أكثر وأكثر خلف قيادتنا الحكيمة للوصول إلى الريادة عالمياً.

وقال النيادي: في هذه الذكرى الوطنية العظيمة، وفي يوم من أيام الوطن المجيدة، وهو يوم الشهيد، نعاهد قيادتنا الحكيمة على أن نظل أوفياء لها ولهذا الوطن، نلبي نداءه في كل الأوقات والظروف، ونصونه في الأزمات والمحن، ونحميه بأرواحنا ودمائنا على الدوام، كما نعاهد الشهداء على أن نستلهم نهجهم في خدمة الوطن، وأن نسير على طريقهم في البذل والعطاء، وأن نكمل مسيرة المجد والرقي والاستقرار التي ضحوا من أجلها.

تخليد التضحيات

وقال أحمد محبوب مصبح المدير العام لجمارك دبي: يوم الشهيد مُناسبة وطنية لتخليد تضحيات شهداء الإمارات الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل حماية الوطن والحفاظ على أراضيه، وفي كل عام نتذكرهم بولائهم وعطائهم السامي الذي فاق الحدود، كونهم قدموا أروع البطولات لتظل راية الإمارات عالية خفاقة.

فشهداء الإمارات مصدر فخرنا واعتزازنا ومن تضحياتهم نستمد العزم والقوة والإرادة، فقد سطروا في التاريخ صفحات خلدت ولاءهم وانتماءهم وحبهم لوطنهم.

ومنذ تأسيس الاتحاد على يد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والوطن يزخر بأبناء قدموا الغالي والنفيس في سبيل رفعته.

وقد أكملت المسيرة قيادتنا الحكيمة وبذلت قصارى جهدها في الحفاظ على الوطن وتحقيق نهضة شاملة تدعم وحدته لتبقى راية الإمارات عالية وشامخة بين الأمم.

ونقول لكل أسرة لها شهيد.. أنتم مصدر فخر لنا، وسيسرد التاريخ سيرة أولادكم أبناء الإمارات الذين ضربوا أروع الأمثلة في الحفاظ على أمن الوطن وجعلوا من أجسادهم سداً منيعاً من الصعب اختراقه.

تجديد عهد الوفاء

وقال خليفة سهيل الزفين الرئيس التنفيذي – مؤسسة مدينة دبي للطيران ودبي الجنوب: يوم الشهيد مناسبة تدعونا لاستذكار شهدائنا الأبطال الذي جادوا بحياتهم بشجاعة وبسالة من أجل وطنهم، ليعيش أبناؤه بسلام وطمأنينة. إن تضحياتهم تمثل أعلى قيم التفاني والإخلاص، ليظل الوطن عزيزاً مجيداً، وصونه من مختلف أشكال المخاطر، كي يواصل مسيرته نحو التقدم والازدهار.

إن هؤلاء الشهداء الذين قضوا في ميادين الواجب يمثلون فخراً لنا جميعاً، كيف لا وقد قدموا أرواحهم ودماءهم لغايات نبيلة باسم الوطن وفداءً له، ليكونوا لنا قدوة لمعاني الانتماء الحقيقي والوطنية الصادقة؟

وفي مثل هذه المناسبة حق علينا أن نعاهدهم بمواصلة الحفاظ على الأمانة، وصون مقدرات الوطن، والحفاظ على رايته خفاقة في سماء الكرامة. رحم الله شهداءنا الأبرار، وجزاهم عنا خير الجزاء.

قدوة في التفاني والإيثار

وأكد حمد بو عميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، أن يوم الشهيد مناسبة تتجسد فيها أسمى معاني وقيم التضحية والبذل والعطاء، حيث يقف فيها جميع أبناء الإمارات احتراماً وتقديراً لأبطال الوطن الأوفياء، الذين قدموا أغلى ما يملكون في سبيل الحفاظ على عزة الوطن وكرامته، ومن أجل أن تبقى راية الوطن خفاقة شامخة.

وبين أنه في هذا اليوم نتذكر بفخر واعتزاز شهداءنا الأبرار الذين سطروا أروع الأمثلة في التفاني والإيثار، وأكدوا أن دولة الإمارات ستبقى منيعة، آمنة بفضل تضحيات أبنائها المخلصين الذين تربوا على حب الوطن والولاء لقيادته الرشيدة.

وأضاف بو عميم قائلاً: إن عطاءات شهداء الوطن وتضحياتهم ستبقى خالدة في ذاكرة الوطن، لتقتدي بها الأجيال، وإن خير تكريم وتقدير لأبطالنا في هذا اليوم هو مواصلة العمل بجد وهمة عالية للحفاظ على الإنجازات الكبيرة التي حققتها دولة الإمارات في كافة الميادين، والاستمرار في جهود التنمية لبناء مستقبل مزدهر لأجيالنا القادمة«.

خالدون في الوجدان

أكدت غرفة تجارة وصناعة الفجيرة إن يوم الشهيد يجسد ملحمة وطنية لمجتمع الإمارات لتكريم أبطال الوطن من الشهداء الذين ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والفداء في سبيل الوطن واحقاق الحق والعدل والذود عن مكتسبات ومقدرات الوطن.

وقال الشيخ سعيد بن سرور الشرقي، رئيس مجلس إدارة الغرفة، في ذكرى إحياء يوم الشهيد»إن شهداء الوطن سيظلون خالدين في وجداننا بتضحياتهم في سبيل الوطن التي سجلها التاريخ بأحرف من ذهب «، مشيرا إلى ان إحياء ذكرى الشهداء يتيح لللأبناء والأجيال المتعاقبة التعرف على ثقافة ومفاهيم الشهادة من أجل أن يبقى الوطن آمناً ومستقراً ومزدهراً.

وثمن رئيس غرفة الفجيرة التوجيهات السامية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله، بتخصيص يوم الثلاثين من شهر نوفمبر من كل عام يوماً للشهيد، ما يؤكد تكريم قيادتنا الرشيدة لشهداء دولتنا الغالية وتضحياتهم وتفانيهم في سبيل أن تبقى راية الإمارات عالية خفاقة على مدى الزمان،وأن تظل ذكرى الشهداءالعطرة باقية ليفتخر بها أبناء الإمارات ولتروى بطولاتهم جيلاً تلو جيل. وثمن الشيخ سعيد الشرقي عالياً وقوف القيادة الرشيدة للدولة إلى جانب أسر الشهداء ورعايتهم..

وقال سلطان جميع الهنداسي، مدير عام الغرفة: “إن تضحيات أبطال القوات المسلحة من أبناء الإمارات ستظل قصة فخر تروى وتؤرخ لأسمى المعاني لحب الوطن والكرامة والشجاعة والدفاع عن الوطن والذود عن ترابه.

وتوجه الهنداسي تحية إجلال وإكبار لأرواح شهداء الوطن الأبرار، مؤكداً أن تضحياتهم تنبع من القيم الأصيلة لمجتمعنا وشعبنا، مشيراً إلى أن إخلاص وتفاني وشجاعة القوات المسلحة هي خير تعبير عن هويتنا الوطنية، وأننا لن ننسى أبداً تضحيات شهدائنا الذين بذلوا أرواحهم في سبيل أن تبقى رايته عالية خفاقة وهي أكثر قوة ومنعة وتطوراً وازدهارً. وترحم سلطان الهنداسي على أرواح الشهداء وحيا أمهات وأسر الشهداء الذين بنوا جيلاً شجاعاً تربى على حب الوطن وضحى بالغالي والنفيس في سبيل رفعته وإعلاء شأنه.

مواصلة الدرب

وقال هشام عبدالله القاسم الرئيس التنفيذي – مجموعة وصل لإدارة الأصول:»في يوم الشهيد نستذكر أولئك الذين قدموا أسمى ما يملكون، تكريمًا لشجاعتهم في ميادين الواجب، كيف لا وقد نالوا من المولى «عز وجل» أرقى المراتب خالدين في الجنان.

لقد قدم شهداؤنا أرواحهم فداءً لوطنهم، وصونًا لعزته وكرامته، وحماية لمكتسباته ومبادئه، فاستحقوا منا اتخاذهم نماذج تحتذي بها الأجيال القادمة، ليتعلموا منهم معنى التضحية والوفاء وصدق الانتماء. إنه واحد من أيامنا المشهودة في التاريخ المجيد لدولتنا التي تزدهر من خلال هذا النوع من الإخلاص في العزيمة والعطاء، وبذل الغالي والنفيس لتظل أيقونة المجد بين نظيراتها من دول العالم.

رحم الله شهداءنا الأبرار، وجزاهم عنا خير الجزاء، وسنظل على العهد الذي تركوه أمانة بين أيدينا، كي تبقى راية الوطن شامخة خفاقة أبد الدهر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً