«معا» تطلق حملتين لدعم زراعة الأعضاء ورعاية الأطفال

«معا» تطلق حملتين لدعم زراعة الأعضاء ورعاية الأطفال







أطلقت هيئة المساهمات المجتمعية «معا» حملتين لجمع المساهمات المالية من خلال منصة المساهمات الاجتماعية، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع المساهمة في دعم زراعة الأعضاء والأنسجة البشرية ورعاية الأيتام عبر جمع دعم مالي بقيمة 15 مليون درهم.

أطلقت هيئة المساهمات المجتمعية «معا» حملتين لجمع المساهمات المالية من خلال منصة المساهمات الاجتماعية، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع المساهمة في دعم زراعة الأعضاء والأنسجة البشرية ورعاية الأيتام عبر جمع دعم مالي بقيمة 15 مليون درهم.

ويندرج المشروع ضمن منصة المساهمات الاجتماعية التابعة لهيئة «معا» باعتبارها القناة الرسمية لجمع المساهمات في إمارة أبوظبي، لتجسيد كرم أبناء المجتمع ولتعزيز ثقافة المشاركة والمساهمة المجتمعية. حيث تتيح المنصة المجال للأفراد والشركات المهتمين بالمجال الاجتماعي لتقديم الدعم المالي بهدف تطوير المشاريع الاستراتيجية والبرامج التنموية الاجتماعية وفقاً للأولويات الاجتماعية المحددة في أبوظبي.

وتسعى إحدى الحملتين اللتين تدعمهما منصة المساهمات الاجتماعية، إلى زيادة حجم المساهمات لتغطية تكاليف نقل الأعضاء، ونشر التوعية عن أهمية التبرع بها، ويتم توظيف المساهمات الواردة لتغطية تكاليف العمليات الجراحية والأدوية اللازمة للمرضى خلال فترة تعافيهم، حيث يعتبر البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة من البرامج الرائدة التي تمكن الأفراد بالتبرع وإنقاذ الآخرين، وتعتبر شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» من الشركاء الاستراتيجيين لهذا البرنامج الوطني.

وتهدف الحملة الثانية المتمثلة في برنامج دعم الأيتام في إمارة أبوظبي إلى تمكينهم في المجتمع، عبر توفير الدعم اللازم من خلال برامج الدعم التربوي والأسري المخصصة لهم. وسيتم توظيف المساهمات الواردة لتغطية التكاليف التعليمية للطلبة ونفقات الزواج وفتح منزل جديد والتخرج من دور رعاية الأسرة.

وتتماشى الحملتان في استراتيجيتهما مع الأولويات الاجتماعية المحددة في إمارة أبوظبي، إذ تعالجان قضايا الصحة البدنية، والتماسك الأسري والمجتمعي، وتوفير فرص التعليم وتنمية المهارات.

وقال فهد الأحبابي، المدير التنفيذي لقطاع صندوق الاستثمار الاجتماعي بالإنابة، في هيئة المساهمات المجتمعية «معا»: «انطلاقاً من أهدافنا الرامية إلى وضع الحلول المبتكرة للتحديات الاجتماعية الملحة بهدف إثراء حياة الناس وتحسينها، يسعدنا الإعلان عن إطلاق حملة دعم البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة وبرنامج دعم الأيتام».

ومن جانبه قال الدكتور علي عبد الكريم العبيدلي، المدير الطبي التنفيذي لمراكز صحة لرعاية الكلى التابعة لشركة «صحة»: «يشرفنا التعاون مع هيئة المساهمات المجتمعية – «معا»، التي تتولى مهمة توفير الدعم المالي عبر منصتها الرائدة، وخلال المرحلة الأولى ستغطي «معا» عبر المساهمات المجتمعية تكاليف إجراءات التبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية التي قد تكون غير مشمولة في التأمين الطبي أو الدعم الحكومي، وستعمل على تعزيز مستوى الوعي المجتمعي لتشجيع التبرع بالأعضاء في المجتمع الإماراتي».

وأضاف: «سيتم من خلال المساهمات السخية الواردة لمنصة الهيئة توفير الدعم الاجتماعي للمتبرعين وعائلاتهم بمعايير محددة، أسوة بأفضل الممارسات العالمية، مما سينعكس إيجابياً في إنقاذ حياة الكثير من مرضى الفشل العضوي، وذلك من خلال نشر التوعية بأهمية التبرع بالأعضاء ودوره في إنقاذ حياة المرضى المصابين بأمراض الفشل العضوي مثل الفشل الكلوي، الذي يعاني منه نحو 4000 شخص تقريباً في الدولة، ويتلقون حالياً العلاجات الداعمة للحياة التي تشمل غسيل الكلى. بالإضافة لحالات فشل في الكبد والقلب والرئتين والبنكرياس والتي سيعمل البرنامج على مساعدة أصحابها وإنقاذ حياتهم».

وقال: «بالرغم من أن إجمالي عدد حالات التبرع بعد الوفاة في الإمارات قليلة نسبياً، إلا أن دولة الإمارات العربية المتحدة حققت إنجازات مبهرة من حيث إطلاق برنامج التبرع وزراعة الأعضاء المتعددة خلال فترة بسيطة وأيضاً تجاوزت الإمارات المعدل العالمي للأعضاء المتبرع بها لكل شخص متبرع بعد الوفاة، إذ وصل المعدل في الإمارات إلى 3.7 عام 2019، في حين أن المعدل العالمي هو 3.5. كما تم التوسع في زراعة الكلى بين الأحياء، حيث تمت زراعة نحو 316 كلية لأطفال وبالغين منذ انطلاق برنامج زراعة الأعضاء وحتى نهاية شهر سبتمبر 2020».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً