«التعاون الإسلامي» تطالب بقرارات دولية تمنع الإساءة للأديان

«التعاون الإسلامي» تطالب بقرارات دولية تمنع الإساءة للأديان







طالب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، د. يوسف بن أحمد العثيمين، بقرارات دولية تمنع الإساءة للأديان، مشيراً إلى أنّ الإسلام دين يكافح الإرهاب، والتصرفات المتطرفة لا تمثله. وقال العثيمين خلال مؤتمر صحافي في ختام اجتماعات وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي: «إننا نرفض التطرف، والإرهابيون لا يعرفون ديناً».

طالب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، د. يوسف بن أحمد العثيمين، بقرارات دولية تمنع الإساءة للأديان، مشيراً إلى أنّ الإسلام دين يكافح الإرهاب، والتصرفات المتطرفة لا تمثله. وقال العثيمين خلال مؤتمر صحافي في ختام اجتماعات وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي: «إننا نرفض التطرف، والإرهابيون لا يعرفون ديناً».

وشدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، على أهمية عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، مؤكداً أن حالة عدم الاستقرار والاضطرابات في منطقة الساحل الأفريقي أدت إلى تآكل البنى التحتية وتراجع مستوى الخدمات وتردّي الأوضاع المعيشية، وهو ما جعل تأثيرات انتشار وباء كورونا كبيرة. وتابع: في ظل ضعف البنى التحتية الصحية ومحدودية الإمكانيات الطبية والاقتصادية لمواجهة الوباء وتطويق تداعياته، وجدت الجماعات الإرهابية والإجرامية فضاءً واسعاً للتجنيد والانتشار.

وعقدت الدورة السابعة والأربعين، لمجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، في عاصمة النيجر نيامي، أمس، وانتخب التشادي حسين إبراهيم طه أميناً عاماً للمنظمة، على أن يتولى مهامه في نوفمبر 2021.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً