توافق ليبي في طنجة واجتماع غدامس يفتح الباب أمام «المصالحة»

توافق ليبي في طنجة واجتماع غدامس يفتح الباب أمام «المصالحة»







لاحت في أفق الأزمة الليبية خلال الاجتماعات التي اختتمت في طنجة المغربية حالة من التوافق العام بين الفرقاء الليبيين على إنهاء الانقسام السياسي وتوحيد المؤسسات، فقد توافق النواب الليبيون على «مبادئ عامة»، بإمكانها أن تفتح الباب أمام «الاستقرار الدائم» في ليبيا بالإجماع على أن يكون المقر الدستوري لمجلس النواب الليبي، هو مدينة بنغازي. وسيستأنف مجلس…

لاحت في أفق الأزمة الليبية خلال الاجتماعات التي اختتمت في طنجة المغربية حالة من التوافق العام بين الفرقاء الليبيين على إنهاء الانقسام السياسي وتوحيد المؤسسات، فقد توافق النواب الليبيون على «مبادئ عامة»، بإمكانها أن تفتح الباب أمام «الاستقرار الدائم» في ليبيا بالإجماع على أن يكون المقر الدستوري لمجلس النواب الليبي، هو مدينة بنغازي. وسيستأنف مجلس النواب جلساته الأربعاء المقبل في مدينة غدامس، ومن ثم يجتمع في عدة مدن للوقوف في كل مدينة يجتمع بها على احتياجاتها وخدماتها.

وكشف عضو مجلس النواب إسماعيل الشريف، الذي كان ضمن الـ 10 نواب الذين قاموا بإعداد البيان الختامي، أن البيان أكد على التمسك بالمسار الديمقراطي والدستوري في ليبيا.

وأضاف الشريف أن البيان شدد على أن المقر الدستوري لمجلس النواب هو مدينة بنغازي.

وأكد الشريف، أن مجلس النواب سيستأنف جلساته الأربعاء في مدينة غدامس، ومن ثم يجتمع في عدة مدن للوقوف في كل مدينة يجتمع بها على احتياجاتها وخدماتها.

وشدد الشريف على أن مجلس النواب يدعم أي حوارات ليبية تحتضنها أي مدن عربية، بالتوافق مع الدستور الليبي وقرارات مجلس الأمن بأن السلطة التشريعية الوحيدة في البلاد هي مجلس النواب.

وعبر المجتمعون خلال نقاشاتهم، عن ضرورة الحفاظ على وحدة ليبيا الترابية ومواجهة التدخلات الخارجية. وتوافقوا على أن المقر الدستوري لمجلس النواب الليبي، هو مدينة بنغازي.

وأعلن النواب الليبيون عن تعاطيهم بإيجابية، مع نتائج مسارات الحوار السياسي الليبي، في احترام تام للإعلان الدستوري.ورحبوا بتاريخ 24 ديسمبر 2021 من أجل إجراء انتخابات نيابية ورئاسية، وهو التاريخ الذي أعلنت عنه الأسبوع الماضي مبعوثة الأمم المتحدة، ستيفاني ويليامز.

وفي موضوع الفساد، دعا النواب إلى التحري حيال وجود شبهات حول رشاوى دفعت وتهديدات وجهت لأعضاء مشاركين في الحوارات السياسية التي تجريها البعثة الأممية.

لقاء آخر

من جهة ثانية، أكدت مصادر، أن لقاء برلمانياً جديداً بطبيعة سياسية سيعقد غداً وبعد غدٍ الثلاثاء، في مدينة طنجة، ورجحت مشاركة على الأقل 13 نائباً من الطرفين.

وسبق أن أعلنت لجنة التواصل بمجلس النواب، أن مدينة غدامس جاهزة لاستضافة جلسة البرلمان حال عودة النواب إلى ليبيا، بعد انتهاء الاجتماعات التشاورية التي يعقدها أكثر من 100 برلماني ليبي في مدينة طنجة المغربية من أجل توحيد البرلمان وإنهاء حالة الانقسام.

وكان عضو مجلس النواب جبريل أوحيدة، قد كشف عن اتفاق أعضاء مجلس النواب المجتمعين في مدينة طنجة المغربية على عقد جلسة مكتملة النصاب القانوني في مدينة غدامس.

التئام البرلمان

وأكد أوحيدة، في تصريحات صحفية أن النواب المجتمعين في طنجة اتفقوا على التئام البرلمان الليبي وطي صفحة الماضي وتوحيد جهود المجلس لاستكمال استحقاقاته، موضحاً أنه تم الاتفاق على عقد جلسات رسمية استثنائية في غدامس مع التأكيد على أن المقر الدستوري للبرلمان مدينة بنغازي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً