1025 منشأة تطبق نظام الرقابة الذاتية في أبوظبي

1025 منشأة تطبق نظام الرقابة الذاتية في أبوظبي







أعلنت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية التزام 1025 منشأة غذائية وزراعية وحيوانية تطبيق نظام الرقابة الذاتية، وإتمام عمليات التفتيش الذاتي الخاصة بمتطلبات السلامة الغذائية، وجودة مدخلات الإنتاج الزراعي ذاتياً من خلال مسؤول المنشأة، وذلك حتى نهاية أكتوبر الماضي.

أعلنت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية التزام 1025 منشأة غذائية وزراعية وحيوانية تطبيق نظام الرقابة الذاتية، وإتمام عمليات التفتيش الذاتي الخاصة بمتطلبات السلامة الغذائية، وجودة مدخلات الإنتاج الزراعي ذاتياً من خلال مسؤول المنشأة، وذلك حتى نهاية أكتوبر الماضي.

وتعمل الهيئة على تحفيز كافة المنشآت الغذائية والزراعية والحيوانية العاملة في إمارة أبوظبي على الاستفادة من نظام الرقابة الذاتية، وإتمام زيارات التفتيش الذاتي والاستفادة من خاصية التفتيش عن بعد بالتعاون مع مفتش الهيئة للارتقاء بمستوى سلامة وجودة الغذاء، حيث طورت الهيئة تطبيقاً إلكترونياً عبر منصتي «أندرويد» وiOS للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية يتيح للمستخدمين الوصول إلى المعلومات المتصلة بضوابط ومعايير سلامة الغذاء، ومدخلات الإنتاج الزراعي ويتم استخدامه من قبل مسؤولي المنشأة الغذائية أو الزراعية أو الحيوانية لإجراء تفتيش ذاتي على جميع العمليات في المنشأة وضمان الالتزام بمتطلبات السلامة الغذائية وفقاً لأفضل الممارسات.

جودة

وأكدت الدكتورة مريم حارب السويدي المدير التنفيذي لقطاع الرقابة في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، أن نظام الرقابة الذاتية يساعد على تسهيل مهمة الهيئة في ضمان توفر الغذاء الآمن من بداية السلسلة الغذائية وصولاً إلى المستهلك، بالإضافة إلى تحسين جودة المنتجات والخدمات المتصلة بها وتجنب الحوادث المحتملة.

وقالت: يحتوي تطبيق الرقابة الذاتية على خاصية الاتصال المرئي التي تُمكن مفتشي الهيئة من التواصل مع مسؤول المنشأة مباشرة عبر النظام، وذلك لإجراء التفتيش عن بعد وتقديم الدعم والتوجيه بشأن متطلبات التفتيش الذاتي والممارسات الجيدة ومراجعة تنفيذ الإجراءات التصحيحية، مؤكدة أن الهيئة تستهدف تعزيز مسؤولية أصحاب المنشآت أو من ينوب عنهم في الإبلاغ عن المخاطر المتصلة بالغذاء، والاستجابة لها بشكل سريع، بالإضافة إلى تبني ثقافة السلامة الغذائية والاستدامة الزراعية والأمن الحيوي، وذلك انسجاماً مع مفهوم المسؤولية المشتركة بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق الهدف الحكومي «أمن غذائي وقطاع زراعي مستدام».

وأضافت السويدي إن نظام التفتيش الذاتي ليس بديلاً عن الزيارات التفتيشية التي يقوم بها مفتشو الهيئة بصورة منتظمة والتي تغطي كافة المنشآت الغذائية، والزراعية، والحيوانية في إمارة أبوظبي، لكن الهيئة تأمل زيادة أعداد المنشآت المستفيدة من النظام إيماناً منها بأن الارتقاء بمستويات السلامة الغذائية مسؤولية مشتركة مع جميع المنتجين والمنشآت عبر السلسلة الغذائية وكافة أفراد المجتمع.

ولفتت إلى أن نظام التفتيش عن بعد عبر تطبيق الرقابة الذاتية أثبت كفاءته وأهميته بشكل كبير في الرقابة والتفتيش وضمان استمرارية الأعمال خلال ذروة جائحة «كوفيد19»، حيث ساهم في تعزيز التواصل عن بعد مع المنشآت وشركات توصيل الأغذية لمتابعة تطبيقها للإجراءات الاحترازية وضمان سلامة الغذاء.

وأوضحت أن نظام التفتيش الإلكتروني عن بعد وكافة الخدمات الإلكترونية والذكية التي توفرها الهيئة تؤكد التزامنا أهداف حكومة أبوظبي الرامية إلى التمكين لحكومة رقمية متطورة تعزز من جودة الحياة في الإمارة، حيث تسعى حكومة أبوظبي دائماً إلى إطلاق ودعم وتنفيذ المشاريع والمبادرات التي من شأنها ترسيخ مكانة الإمارة كمركز رائد للابتكار الرقمي على المستويين الإقليمي والعالمي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً