شرطة الشارقة تطلق المرحلة 2 من «مركبة الأمل» لخدمة نزلاء المؤسسة العقابية

شرطة الشارقة تطلق المرحلة 2 من «مركبة الأمل» لخدمة نزلاء المؤسسة العقابية







شهد العميد أحمد عبدالعزيز شهيل، مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة «مركبة الأمل» ووضعها بالخدمة، وذلك بالتعاون مع بيت أصدقاء المرضى الخيري بالشارقة، بهدف تبسيط الإجراءات وتحسين الخدمات للنزلاء، وتعزيز ثقافة إسعاد المتعاملين والتطوير المستمر للخدمات المقدمة، وتفعيل الشراكة وقنوات التواصل بين الجهات المعنية بتقديم الخدمات في…

شهد العميد أحمد عبدالعزيز شهيل، مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة «مركبة الأمل» ووضعها بالخدمة، وذلك بالتعاون مع بيت أصدقاء المرضى الخيري بالشارقة، بهدف تبسيط الإجراءات وتحسين الخدمات للنزلاء، وتعزيز ثقافة إسعاد المتعاملين والتطوير المستمر للخدمات المقدمة، وتفعيل الشراكة وقنوات التواصل بين الجهات المعنية بتقديم الخدمات في المؤسسات العقابية والإصلاحية.

وتتميز مركبة الأمل بمواصفات خاصة تُعنى بنقل نزلاء المؤسسة، خاصة ذوي الإعاقة وكبار السن منهم إلى المستشفيات والمراكز العلاجية، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة لهم، وتعد فكرة المركبة ترجمة حقيقية لرؤية القيادة الطموحة في مجال الاستفادة من التقنيات والأنظمة الحديثة، في تطوير وتحسين العمليات والخدمات، ما يعزز أهدافها المنسجمة مع الأهداف الاستراتيجية لوزارة الداخلية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل المؤسسي، وتعزيز رضا المتعاملين بالخدمات المقدمة.

ريادة

وقال العميد أحمد شهيل: «نسعى في شرطة الشارقة للوصول بخدماتنا المقدمة للمتعاملين إلى الريادة، وذلك من خلال الشراكة مع مختلف القطاعات الخدمية العامة والخاصة، وتفعيل قنوات اتصال مع المعنيين من خلال استخدام وسائل إبداعية لمناقشة احتياجاتهم وتوقعاتهم واهتماماتهم ودراسة إمكانية الاستجابة، بما يدعم سياسات واستراتيجيات تقديم وتطوير الخدمات، والاستفادة منها والعمل على تحسينها والارتقاء بها نحو الأفضل، حيث قمنا بمبادرة «مركبة الأمل» لنقل نزلاء المؤسسة إلى المستشفيات بصورة تراعي حالتهم النفسية والصحية، وذلك خلال رحلتهم من داخل المؤسسة إلى المستشفى، حيث يتم نقلهم بواسطة كرسي متحرك داخل أروقة المستشفيات، وذلك بديلاً عن الحركة بأرجلهم التي تكون مقيدة، ما يحفظ لهم كرامتهم وسط المتعاملين الآخرين، وظهورهم بصورة إيجابية في الأماكن العامة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً