محمد بن راشد: إعداد أجيال جديدة من القيادات ضمان لاستدامة واستمرارية مسيرتنا

محمد بن راشد: إعداد أجيال جديدة من القيادات ضمان لاستدامة واستمرارية مسيرتنا







أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، برنامج «قيادات دبي»، ضمن «مركز محمد بن راشد لإعداد القادة»، لتمكين 50 شخصية قيادية في المؤسسات الحكومية بدبي، وذلك بالتزامن مع احتفال المركز التابع للمكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتخريج طلبة الدفعة الثالثة…

ff-og-image-inserted

أطلق برنامج «قيادات دبي» وشهد تخريج منتسبي «القيادات المؤثرة» و«الانتداب الدولي للقيادات الإماراتية»

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، برنامج «قيادات دبي»، ضمن «مركز محمد بن راشد لإعداد القادة»، لتمكين 50 شخصية قيادية في المؤسسات الحكومية بدبي، وذلك بالتزامن مع احتفال المركز التابع للمكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتخريج طلبة الدفعة الثالثة من «برنامج القيادات المؤثرة»، والدفعة الأولى من «برنامج الانتداب الدولي للقيادات الإماراتية»، بعد تجربة تدريبية شاملة لتطوير إمكاناتهم وقدراتهم، خصوصاً القيادية منها، وتحديداً في أوقات الأزمات والتحديات، وفق نموذج محمد بن راشد للقيادة، بمعاييره العالمية، وأبعاده الإنسانية.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تغريدة له على منصة «تويتر»: «شهدتُ اليوم تخريج دفعتين من برنامج محمد بن راشد للقادة لبرنامج الانتداب الدولي والقيادات المؤثرة.. بالإضافة لمجموعة من خريجي الماجستير في القيادة التنفيذية بجامعة باريس.. إعداد أجيال جديدة من القيادات هو ضمان استدامة واستمرارية لمسيرتنا»، مضيفاً سموه: «وأطلقت اليوم برنامج (قيادات دبي) لإعداد 50 من الكفاءات الحكومية ممن رشحهم مدراء العموم في دوائر دبي ليكونوا مساعدين ونواباً لهم.. الهدف ضمان وجود قيادات مؤهلة قادرة على مواصلة مسيرة البناء بنفس الروح، وبنفس الثقافة القيادية».

وينطلق برنامج «قيادات دبي» في تصميمه من نموذج محمد بن راشد للقيادة، وفق عناصر أساسية، هي: التطوير الشخصي، وتخصيص موجه عالمي للمشروعات التطبيقية، والتدريب على الوصفة القيادية للمنصب، ودعم تحقيق الوجهات الاستراتيجية الجديدة.. ويتم تنفيذ البرنامج الجديد بالشراكة مع جامعة IESE الإسبانية.

وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، محمد بن عبدالله القرقاوي، أن نموذج محمد بن راشد للقيادة، أصبح جزءاً من الممارسات القيادية الراسخة في العالم العربي، لافتاً إلى أن مخرجات برامج مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، أسهمت في توفير العديد من قيادات الصف الأول، الموجودة حالياً في الكثير من القطاعات الحيوية بالمؤسسات الحكومية والخاصة.

وهنّأ القرقاوي خريجي برنامج القيادات المؤثرة، وبرنامج الانتداب الدولي للقيادات الإماراتية، مشدّداً على جاهزيتهم للمسؤوليات الكبيرة والملحة التي تنتظرهم في مواقعهم الحالية والمستقبلية، للإسهام، كل من موقعه، في الحراك التنموي والتطويري المتواصل، من خلال رسم الخطط والسياسات والاستراتيجيات، ووضع آليات التنفيذ وترجمة هذه الاستراتيجيات على الأرض، وبناء فرق العمل وتأهيل وتمكين الكوادر المؤسسية، وإيجاد حلول جديدة ومبتكرة لمختلف أنواع التحديات.

وتخرّج في «برنامج القيادات المؤثرة»، في دفعته الثالثة، 28 منتسباً من مؤسسات حكومية وخاصة، بعد أن أنجزوا كل متطلبات البرنامج على مدى عام كامل.

ويعد هذا البرنامج، الذي أعده مركز محمد بن راشد لإعداد القادة بالشراكة مع جامعات عالمية، من أكثر البرامج كفاءة على مستوى المنطقة، لمقاربته الشمولية في الإعداد والتأهيل.

ومنح «برنامج الانتداب الدولي للقيادات الإماراتية» شهادات التخرّج لدفعته الأولى، التي ضمت هذا العام 30 خريجة وخريجاً، خاضوا المساقات النظرية والعلمية والتدريبية للبرنامج بنجاح، خلال ستة أشهر من الإعداد المكثّف.

ويشكل تخريج أعضاء البرنامجين تتويجاً لمسيرة مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، الذي خرّج منذ تأسيسه عام 2003 أكثر من 700 شخصية قيادية إماراتية في مختلف القطاعات والتخصصات، تسهم على نحو فعال في الارتقاء بالمسيرة التنموية في الدولة، وتحقيق أهدافها المستقبلية وطموحها اللامحدود تحت شعار هويتها: «لا شيء مستحيلاً».

وقد استضافت برامج وفعاليات المركز، خلال السنوات الثلاث الماضية، منذ عام 2017، أكثر من 100 شخصية محلية وعالمية مرموقة في مجال تدريب وإعداد وتمكين القيادات، أمثال: سايمون سينك، وتوني روبنز، وهما من أبرز المتحدثين العالميين في مجال النجاح والقيادة، وتحويل التحديات إلى فرص.

كما شهدت برامج المركز تطوير 17 مشروعاً بحثياً تطبيقياً، تم عرض مخرجاتها على قيادات الصف الأول في القطاعين الحكومي والخاص بالدولة.

ونظم المركز، خلال الأعوام الثلاثة الماضية، زيارات لتبادل الخبرات إلى خمس مدن عالمية، هي: سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأميركية، ومدينة أمستردام في هولندا، ومدينة نيودلهي في الهند، ومدينة تاليس في إستونيا، ومدينة سانتياغو في تشيلي.

ويهدف «برنامج القيادات المؤثرة» إلى تطوير قدرات الجيل الجديد من القيادات، وفق ثماني كفاءات محورية للقيادة، هي: التفكير الريادي، والاستشراف الاستراتيجي، والمرونة والفضول، والمواطَنة العالمية، والتنوّع والإشراك، والاهتمام بالإنسان أولاً، والتفكير الريادي، والشغف والالتزام وخلق القيمة، وهي الركائز الرئيسة التي يرتكز عليها نموذج محمد بن راشد للقيادة.

وأسهم خريجو الدفعة الثالثة والأحدث من برنامج القيادات المؤثرة في مشروع تصميم الخمسين عاماً المقبلة لدولة الإمارات، بطرح أفكار إبداعية ومقترحات مبادرات مبتكرة، في 14 قطاعاً حيوياً، أبرزها: التعليم والصحة والأمن والسلامة، والتطوير الحكومي، ومستقبل الاقتصاد والحكومة، والبنية التحتية والتنمية المجتمعية والبيئة، لبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة، وصولاً إلى تحقيق مستهدفات مئوية الإمارات 2071.

ونجح البرنامج، خلال دوراته الثلاث حتى الآن، في عقد أكثر من 30 ورشة تدريبية تخصصية، وإبرام 12 شراكة استراتيجية مع شركاء عالميين.

وتم إعداد برنامج القيادات المؤثرة عشية إطلاقه قبل ثلاثة أعوام، بالتعاون مع جامعات عالمية مرموقة في مجال الإدارة وبرامج إعداد وتأهيل وتطوير القيادات، هي: «يو سي بيركلي» في الولايات المتحدة الأميركية، وكلية «إمبريال كوليدج لندن»، والمعهد الدولي للتطوير الإداري (آي إم دي) من سويسرا، انطلاقاً من المبادئ القيادية التي أرساها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

ويسعى «برنامج الانتداب الدولي للقيادات الإماراتية»، الذي تواصل على مدى ستة أشهر، إلى تمكين منتسبيه الـ30 من الإماراتيين والإماراتيات من القطاعين الحكومي والخاص من التميّز والريادة في العمل، والإحاطة بتفاصيل بيئات العمل المختلفة في كبرى الشركات العالمية والمنظمات الدولية من مختلف القطاعات عبر مدّهم بالخبرات النوعية، وإطلاعهم على أبرز الممارسات العالمية، وتمكينهم من خوض تجارب مهمة، وإبراز المستوى المتقدم للقيادات الإماراتية عالمياً.

وقدّم خريجو هذه الدفعة من البرنامج ستة مقترحات متكاملة في مجالات حيوية، هي: الخصخصة، والرياضات الافتراضية، والمواهب، والسياحة الثقافية، والدراسات والبحوث، بما يتماشى مع التوجهات الجديدة والناشئة والمتنامية في الاقتصادات العالمية.

ويتكوّن برنامج الانتداب الدولي للقيادات الإماراتية من ثلاثة مساقات، ومجموعة من الجلسات التوجيهية المهنية والشخصية، ورحلة دولية.. ويتمحور بشكل أساسي حول مشروعين رئيسين؛ محلي يتمثل في حل تحدٍّ محدد، ودولي يركز على إيجاد حلول لقضايا معينة في الوجهة التي تشملها الرحلة الدولية لمنتسبي البرنامج.

ويتعاون برنامج الانتداب الدولي للقيادات الإماراتية في تطوير مساقاته مع شريكه المعرفي «مركز القيادة الإبداعية»، المتخصص عالمياً في مجال تطوير القيادات التنفيذية، بناء على الأبحاث والدراسات والابتكار في نماذج القيادة وتقييم المهارات القيادية المتميزة لدى الأفراد والمؤسسات على مستوى العالم.

وكان برنامجا القيادات المؤثرة والانتداب الدولي للقيادات الإماراتية من مركز محمد بن راشد لإعداد القادة قد استقبلا، خلال السنوات الثلاث الماضية، أكثر من 10 آلاف طلب من أبناء الإمارات في القطاعين الحكومي والخاص للانتساب لهما، والاستفادة من التدريب النوعي الذي يقدمه كلٌّ منهما لصقل المهارات الإدارية والقيادية.

أما منتسبو برنامجي القيادات المؤثرة والانتداب الدولي للقيادات الإماراتية، فأجمعوا على تميّز المضمون المعرفي والتدريبي الدولي الذي يقدمه البرنامجان الحصريان، بالاستفادة من أحدث ما توصلت إليه علوم الإدارة ونماذج القيادة وبالبناء على النموذج الاستثنائي، الذي أرسته الدولة وقيادتها الرشيدة في هذا المجال، لتصميم وتنفيذ وتطوير الاستراتيجيات الوطنية، وتحقيق طموحات المجتمعات والشعوب.


توجهات عالمية جديدة

تراعي برامج «مركز محمد بن راشد لإعداد القادة»، في أحدث نماذجها التدريبية والتطويرية ومحتواها المعرفي، ستة توجهات عالمية جديدة في مجال التأهيل المتقدم للقيادات الفاعلة، هي: الجانب الإنساني للقيادة في حالات الطوارئ، والتأقلم السريع مع المعطيات الخارجية، واللامركزية القيادية، وأولوية الرقمنة، وتحييد الغموض في عمليات اتخاذ القرار، والإيجابية والمثابرة.

ويقدم المركز، منذ انطلاقته الأولى عام 2003، برامج متطورة عالمية المستوى، أسهمت في إعداد وتأهيل وبناء قيادات المستقبل، وإعداد نخبة من قيادات الصف الأول المتخصصة والمدربة في مراكز حيوية ومؤثرة إيجاباً، ضمن مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، بناءً على فهم معمق لاحتياجات الدولة، واستشراف متطلباتها المستقبلية، ودعم تحقيق طموحاتها التي لا تعرف المستحيل للتميز والريادة في مختلف المؤشرات والمجالات، من خلال قيادات تمتلك المرونة والكفاءة والخبرة، وسعة الاطلاع، لاتخاذ القرارات السليمة، وتصميم استراتيجيات ناجحة تقود مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية للمستقبل.

محمد القرقاوي:

«مخرجات برامج مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، أسهمت في توفير العديد من قيادات الصف الأول، الموجودة حالياً».

«الهدف ضمان وجود قيادات مؤهلة، قادرة على مواصلة مسيرة البناء، بنفس الروح، وبنفس الثقافة القيادية».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً