أمين عام منظمة التعاون الإسلامي الجديد.. تاريخ دبلوماسي طويل

أمين عام منظمة التعاون الإسلامي الجديد.. تاريخ دبلوماسي طويل







أثبت السياسي والدبلوماسي التشادي، حسين إبراهيم طه، استحقاقه، وبجدارة، تولي منصب أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، خلفاً للدكتور يوسف العثيمين، بعدما تم التوافق على شخصه بالإجماع، أميناً عاماً للمنظمة في دورتها الـ 47 للجنة وزراء الخارجية في عاصمة النيجر، نيامي.

أثبت السياسي والدبلوماسي التشادي، حسين إبراهيم طه، استحقاقه، وبجدارة، تولي منصب أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، خلفاً للدكتور يوسف العثيمين، بعدما تم التوافق على شخصه بالإجماع، أميناً عاماً للمنظمة في دورتها الـ 47 للجنة وزراء الخارجية في عاصمة النيجر، نيامي.

حسين إبراهيم طه (69 عاماً)، سياسي ودبلوماسي شغل عدة مناصب في الشرق الأوسط، ثم شغل منصب وزير الخارجية، قبل استدعائه إلى رئاسة الجمهورية، حيث شغل منصب نائب الأمين العام لرئاسة الجمهورية. نشأ حسين إبراهيم طه في مدينة أبشه بتشاد، في بيئة محاطة بعلوم القرآن، وفي صرامة تقاليد سودانية تشادية، بجذورها الإسلامية والتقليدية، فهو ينحدر من عائلة يعمل والدها نجاراً ومدرباً في مركز تعليم الحرف بمدرسة مركز أبشة.

نال شهادته الثانوية عام 1972 في ثانوية أبشة الفرانكو عربية، والتحق بكلية اللغات في جامعة تشاد، وفي العام التالي، بعد زيارة الملك السعودي حينها، فيصل بن عبد العزيز، حصل على منحة للدراسة في جامعة المدينة المنورة، والتحق بها لمدة عام.

وبعد عودته لقضاء إجازة في تشاد في عام 1974، حصل على منحة دراسية فرنسية، جعلته يطير إلى باريس، حيث التحق بالمعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية المرموق (إنالكو).

في نهاية دراسته، عاد حسين إبراهيم طه إلى تشاد، والتحق بوزارة الخارجية، كمستشار للشؤون الخارجية، وأصبح رئيساً لقسم أوروبا – أمريكا في إدارة الشؤون الاقتصادية الدولية.

وفي عام 1991، مع وصول الحركة الوطنية للإنقاذ في تشاد، تم إرساله إلى الرياض كمستشار أول في سفارة تشاد في المملكة العربية السعودية، واحتفظ بهذا المنصب لمدة 10 سنوات.

وعُيِّن السفير حسين إبراهيم طه عدة مرات في الشرق الأوسط، وآخرها في باريس، ثم شغل منصب وزير الخارجية قبل استدعائه إلى رئاسة الجمهورية، حيث شغل منصب نائب الأمين العام لرئاسة الجمهورية.

وسيتولى حسين إبراهيم طه، مهامه كأمين عام لمنظمة التعاون الإسلامي في نوفمبر 2021.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً