أبو رحمة.. 22 عاماً في مهنة النظافة أكسبته حب الناس

أبو رحمة.. 22 عاماً في مهنة النظافة أكسبته حب الناس







لا شيء يمكن أن يقف في وجه المرء وطموحاته، لا سيما إذا كان سلاحه التمسك بالإرادة والإصرار، والعزيمة التي لا تلين ولا تستكين.. هنا فقط الأمور الصعبة حتى وإن كانت بحجم جبل، فإنها سوف تستحيل إلى سهلة وفي متناول اليد.

لا شيء يمكن أن يقف في وجه المرء وطموحاته، لا سيما إذا كان سلاحه التمسك بالإرادة والإصرار، والعزيمة التي لا تلين ولا تستكين.. هنا فقط الأمور الصعبة حتى وإن كانت بحجم جبل، فإنها سوف تستحيل إلى سهلة وفي متناول اليد.

22 عاماً، وربحي أبو رحمة يزاول العمل في مهنة النظافة، في مدينة رام الله، متنقلاً من شارع إلى آخر، معتبراً أن مشاق العمل لم تكن بسبب تلك المهنة التي أحبها ولا يزال، وإنما لنظرة الناس السلبية في البداية لهذا العمل من جهة، ولكونه من أصحاب الهمم من جهة أخرى، إذ إنه أصمّ.

أبو رحمة نسبة لعائلته، والمعروف بـ«أبو عودة» نسبة لكبير أبنائه، هذا الرجل الستيني، يرى في مهنة النظافة، أنها من أشرف المهن في أي مجتمع، ودليل ذلك حسب قوله (يتحدث بلغة الإشارة): «تصوروا لو أن عمال البلدية لم يقوموا بتنظيف الشوارع وإزالة ما في الحاويات ليوم واحد فقط!.. هل يتحمل أحد هذا؟.. بالتأكيد لا، لأن مختلف المناطق ستتحول إلى مكبّ للنفايات، ومكاره صحية، لا أحد يستطيع العيش قربها». أهم ما في هذه المهنة، طبقاً لأبي رحمة، علاوة على متطلبات الأمانة والإخلاص في العمل، أن يحترمك الناس، والكثير من العائلات والمارة أصبحوا يعرفونني، ويرحبون بي ويحترمون عملي.

أبو رحمة، تقاعد منذ ما يقارب الشهر، بعد أن خدم في هذه المهنة لنحو 22 عاماً، لكنه لا يؤمن بالتقاعد، ويصر على ممارسة ذات السلوك الذي اعتاد عليه، ويختم: «أنا أحب عملي ومهنتي العظيمة، وحب الناس يكفيني».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً