تصاعد حدة الاحتجاجات في تونس

تصاعد حدة الاحتجاجات في تونس







تواصلت أمس التحركات الاحتجاجية في عدد من المناطق في تونس، فيما لا يزال معتصمون يغلقون عدداً من مصادر الإنتاج، ومنها شركات الفوسفات في ولاية قفصة (جنوب غرب)، والمجمع الكيمياوي بولاية قابس (جنوب شرق)، ومؤسسة إنتاج النفط بولاية القصرين (وسط غرب)، ومخازن الطاقة وشركات الصناعية بمنطقة الصخيرة من ولاية صفاقس (جنوب شرق). وعرفت مناطق الحوض المنجمي…

تواصلت أمس التحركات الاحتجاجية في عدد من المناطق في تونس، فيما لا يزال معتصمون يغلقون عدداً من مصادر الإنتاج، ومنها شركات الفوسفات في ولاية قفصة (جنوب غرب)، والمجمع الكيمياوي بولاية قابس (جنوب شرق)، ومؤسسة إنتاج النفط بولاية القصرين (وسط غرب)، ومخازن الطاقة وشركات الصناعية بمنطقة الصخيرة من ولاية صفاقس (جنوب شرق). وعرفت مناطق الحوض المنجمي اتساعاً لرقعة الاحتجاجات، حيث شهدت مدن المتلوي والردف وأم العرائس وزانوش من ولاية قفصة، عمليات كر وفر بين عدد من المحتجين وعناصر الأمن. وقام المحتجون بغلق الطرقات، وحرق الحاويات والعجلات المطاطية، فيما ردت عليهم عناصر الأمن باستعمال الغاز المسيل للدموع، لفض تجمعات المحتجين.في سياق متصل، نفذ أمس الصحافيون التونسيون يوم غضب شاملاً، تضمن وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر رئاسة الحكومة بالقصبة، على أن يواصلوا خلال الأيام المقبلة تحركاتهم، التي ستتوج بإضراب عام، يوم العاشر من ديسمبر المقبل. وتأتي هذه الاحتجاجات، على خلفية ما اعتبرته نقابة الصحافيين تسويفاً من الحكومة، وتجاهلاً لمطالب القطاع، فيما أكد رئيسها، محمد ياسين الجلاصي، أن هناك اتجاهاً من النقابة نحو التصعيد.

وأبرز الجلاصي أمس، أنّ الإضراب العام المقرر تنفيذه يوم 10 ديسمبر المقبل، لن يكون المحطة الأخيرة، ملوحاً بالإضراب المفتوح إلى حين تنفيذ مطالب الصحافيين.

كما نفذ أعوان وإطارات وزارة الصناعة والطاقة والمناجم، أمس، ، وقفة احتجاجية أمام مقر الوزارة، تنديداً بعدم استجابة سلطة الإشراف لمطالبهم المهنية والمادية.

وسيدخل أعوان الشركة التونسية للكهرباء والغاز، في إضراب حضوري ليومي 9 و10 ديسمبر 2020، على خلفية فشل المسار التفاوضي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً