البرلمان الأوروبي يدعو لتغليظ العقوبات على تركيا

البرلمان الأوروبي يدعو لتغليظ العقوبات على تركيا







صوّت البرلمان الأوروبي أمس بالأغلبية الساحقة، على مشروع قرار إدانة تركيا وفرض عقوبات عليها، داعياً القادة الأوروبيين إلى اتخاذ موقف موحد ضدها، رداً على تصرفاتها الفردية وغير الشرعية التي وصفت بالمستفزة.

صوّت البرلمان الأوروبي أمس بالأغلبية الساحقة، على مشروع قرار إدانة تركيا وفرض عقوبات عليها، داعياً القادة الأوروبيين إلى اتخاذ موقف موحد ضدها، رداً على تصرفاتها الفردية وغير الشرعية التي وصفت بالمستفزة.

مشروع الإدانة الذي سيعرض على القمة الأوروبية ديسمبر المقبل، دعا إلى اتخاذ أشد العقوبات «دون تأخير» ضد تركيا، بسبب محاولاتها فرض أمر واقع في قبرص ومياهها الإقليمية، فضلاً عن تصرفاتها في شرق المتوسط وخلافها مع اليونان، إضافة لخلافها مع ألمانيا وفرنسا.

وأدان مشروع القرار إعادة فتح جزء من منطقة فاروشا من قبل أنقرة، محذراً من أن خلق واقع جديد في الميدان ينسف الثقة، ويهدد آفاق الحل الشامل لمشكلة قبرص.

موقف موحد

ويدعو المشروع القادة الأوروبيين إلى الحفاظ على موقف موحد ضد أفعال تركيا الأحادية وغير الشرعية والنظر في الوقت نفسه بفرض عقوبات ضد جهات تركية محددة.

ولم يتم وضع عقوبات مفصلة، لكن دبلوماسيين أوروبيين يقولون إن أي إجراءات ستضر بمجالات الاقتصاد التركي بهدف الحد من التنقيب التركي عن الهيدروكربونات، على الأرجح في مجالات الشحن والبنوك والطاقة، وخضعت المادة 3 لتعديل قبيل التصويت على مشروع القرار، وباتت أكثر قوة وتشدداً حيال تركيا.وبذلك، أصبحت المادة 3 تنص على أن لمجلس الأوروبي يطالب بالحفاظ على موقفه الموحد تجاه الإجراءات الأحادية وغير القانونية التي تقوم بها تركيا، واتخاذ موقف وفرض عقوبات قاسية رداً على تحركات تركيا غير القانونية.

مؤشرات

وهناك مؤشرات على إجماع أوروبي لفرض العقوبات على تركيا بسبب انتقادات تجاه حقوق الإنسان وممارسات أنقرة ضد الديمقراطية، مشيراً إلى عقوبات متوقعة على تركيا حال الإجماع الأوروبي، ستكون موجعة، منها أن هناك شراكة أوروبية مع أنقرة بشأن الجمارك، إذ أن تحصل تركيا على البضائع الأوروبية دون قيود جمركية، مضيفاً أن العقوبة ستكون فرض القيود الجمركية ومعاملة البضائع التركية معاملة أي دولة، ما سيعرّض الاقتصاد التركي لخسائر كبيرة.

فشل أردوغان

حاول الرئيس التركي رجب أردوغان، في الأيام الأخيرة تليين موقفه، مؤكداً أن بلاده جزء لا يتجزأ من أوروبا، إلا أن الرد سرعان ما أتى من فرنسا، التي أكد وزير خارجيتها جان ايف لودريان أن العبرة في الأفعال وليس الأقوال. ورغم الدعوات والتهديدات الأوروبية، واصلت تركيا تحركاتها في شرق المتوسط.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً