سرطان الرئة يشهد ابتكارات طبية في العلاج الوراثي والمناعي

سرطان الرئة يشهد ابتكارات طبية في العلاج الوراثي والمناعي







ينشأ سرطان الرئة شأنه شأن بقية أنواع السرطانات، عندما يصيب الخلل والإضطراب الفعاليات الطبيعية لإنقسام الخلايا وتكاثرها. وهو الأمر الذي يفسح المجال لحدوث نمو غير طبيعي وخارج عن السيطرة لبعض تلك الخلايا، بحيث تنمو تلك الخلايا لتكون ما يشبه الكتلة أو الورم. وأي نمو غير طبيعي يتكون في الجسم ويبدأ باجتياح أو غزو الأنسجة والأعضاء المجاورة له،…

ينشأ سرطان الرئة شأنه شأن بقية أنواع السرطانات، عندما يصيب الخلل والإضطراب الفعاليات الطبيعية لإنقسام الخلايا وتكاثرها. وهو الأمر الذي يفسح المجال لحدوث نمو غير طبيعي وخارج عن السيطرة لبعض تلك الخلايا، بحيث تنمو تلك الخلايا لتكون ما يشبه الكتلة أو الورم.

وأي نمو غير طبيعي يتكون في الجسم ويبدأ باجتياح أو غزو الأنسجة والأعضاء المجاورة له، ويبدأ بالإنتشار في أجزاء أخرى من الجسم، أو إذا تميز ذلك التكتل أو الورم بالقابلية على العودة والنمو مجددًا بعد استئصاله، يسمى ورمًا خبيثًا أو سرطانيًا.

ابتكارات طبية في علاجات سرطان الرئة

يعد سرطان الرئة السبب الرئيسي لحالات الوفاة بالسرطان حول العالم، ويأتي المدخنون في طليعة الاكثر عرضة للاصابة بهذا المرض على الرغم من انه يمكن ان يصيب أيضاً غير المدخنين.

والآن، أصبح بوسع ملايين المرضى المصابين بسرطان الرئة، الاستفادة من التطورات الطبية الحاصلة في العلاجات الوراثية والمناعية، للشفاء والنجاة من خطر هذا المرض الفتاك، حسبما أكد الدكتور خالد حسن، خبير طبي من قسم أمراض الدم والأورام في مستشفى كليفلاند كلينك، بالتزامن مع مناسبة شهر التوعية بسرطان الرئة، الموافق لشهر نوفمبر من كل عام.

ابتكارات طبية للعلاج المناعي والوراثي لسرطان الرئة

 تساعد الابتكارات على زيادة معدل البقاء على قيد الحياة

وقال د. حسن إن سرطان الرئة يعد أكثر أنواع السرطانات شيوعًا وفتكًا، لكنه رفض اعتباره “حكمًا بالإعدام”، مشيرًا لوجود إمكانيات متزايدة لعلاجه بوصفه مرضًا مزمنًا.

وأوضح أن الابتكارات الطبية في العلاجات الوراثية أو الجينية والعلاجات المناعية، يمكن أن تزيد معدل البقاء على قيد الحياة والبالغ خمس سنوات، إلى نسبة 23% مقارنة بما لا يزيد عن 15% في السابق.

ويوجد في أنحاء العالم 2.09 مليون حالة إصابة بسرطان الرئة و1.76 مليون حالة وفاة بهذا النوع من السرطان، بمعدل اعلى من الوفيات الناجمة عن سرطانات القولون والمستقيم والثدي، مجتمعة، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

اهمية الكشف المبكر عن سرطان الرئة

التدخين ابرز اسباب الاصابة بسرطان الرئة

يؤكد الدكتور حسن أهمية الكشف المبكر، إذ يجري تشخيص ما بين 80 و85% من مرضى سرطان الرئة في مرحلة متقدمة. وما زالت الجراحة والعلاجات الكيميائية والإشعاعية من أكثر العلاجات شيوعًا لهذا المرض.

في المقابل، يمكن أن يكون العلاج الوراثي الذي يتضمّن عقاقير تستهدف الطفرات الوراثية التي تساهم في نمو السرطان، مفيدًا خاصة للمرضى غير المدخنين من ذوي الطفرات الوراثية.

كما يمكن أن تساعد العلاجات المناعية أجهزة المناعة لدى الأشخاص، في التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها، مع إمكانية الاستمرار في مهاجمتها حتى بعد توقف العلاج.

اسباب سرطان الرئة

يعد التدخين السبب الرئيس للإصابة بسرطان الرئة، كما قد يؤدي تعرّض غير المدخنين للتدخين السلبي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة تتراوح بين 20 و30%.

ويوصى بالفحص حاليًا للأشخاص الذين يتراوح سنهم بين 55 و77 عامًا، ممن كانوا ولا يزالون يدخنون عبوة سجائر واحدة أو أكثر يوميًا على مدار 30 عامًا من حياتهم، أو حتى ممن توقفوا عن التدخين خلال 15 عامًا الماضية.

وأشار الدكتور حسن إن التوقف عن التدخين هو الخطوة الأولى للوقاية من سرطان الرئة. وأضاف: “ينبغي للأسر أن تتحدث بصراحة عن مخاطر التدخين، وعن العلاجات المتاحة إذا كان أحد أفرادها مصابًا بسرطان الرئة، كما يجب أيضًا البحث في منازل عائلات المرضى عن أي وجود محتمل لغاز الرادون، الذي يعدّ السبب الرئيس الثاني للإصابة بهذا المرض”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً