«زايد العليا» و«الجليلة» تنظمان دورة جديدة من «تآلف»

«زايد العليا» و«الجليلة» تنظمان دورة جديدة من «تآلف»







اختتمت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ومؤسسة الجليلة أعمال الدورة الجديدة من برنامج «تآلف» بهدف تمكين أولياء أمور أصحاب الهمم من ذوي اضطراب طيف التوحد من المهارات اللازمة للتعامل مع التحديات التي تواجههم مع أبنائهم وتزويدهم بالمهارات الأساسية لإدارة السلوكيات الصعبة لأطفالهم والتي نظمت افتراضياً على مدى 5 أيام.

اختتمت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ومؤسسة الجليلة أعمال الدورة الجديدة من برنامج «تآلف» بهدف تمكين أولياء أمور أصحاب الهمم من ذوي اضطراب طيف التوحد من المهارات اللازمة للتعامل مع التحديات التي تواجههم مع أبنائهم وتزويدهم بالمهارات الأساسية لإدارة السلوكيات الصعبة لأطفالهم والتي نظمت افتراضياً على مدى 5 أيام.

وتشمل ورش عمل البرنامج حقوق ومشكلات الطفولة والمراهقة لدى أصحاب الهمم، وحقوق أصحاب الهمم، وحمايتهم من التحرش الجنسي مع طرح مجموعة من التطبيقات العملية.

والتوحد والفرق بين السلوك والمشاكل الحسية، إضافة إلى تنمية مهارات التواصل واللغة للطفل من ذوي اضطراب طيف التوحد في المنزل، وتنظيم بيئة الطفل من ذوي اضطراب طيف التوحد في المنزل، وإعداد الحقائب التعليمية والوسائل التعليمية لأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في ظل جائحة «كوفيد-19».

وشارك في الدورة 148 ولي أمر من آباء وأمهات الأطفال أصحاب الهمم من كافة إمارات الدولة ومن جميع الجنسيات، بما في ذلك المسجلون عبر حسابات مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم وذلك لتزويدهم بالمهارات اللازمة ليتمكنوا من إدارة السلوكيات الصعبة لأطفالهم من ذوي اضطراب التوحد، بهدف تحقيق الفائدة للجميع، ونقل خبرات ومعارف «زايد العليا» وكوادرها المتخصصة إلى أولياء الأمور من منطلق المسؤولية المجتمعية للمؤسسة.

وقال عبدالله عبدالعالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم «إن برنامج «تآلف» الذي تنظمه المؤسسة تنفيذاً لبنود الشراكة مع مؤسسة الجليلة يلعب دوراً حيوياً في تعزيز الاندماج الاجتماعي، يأتي بتوجيه سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم حيث توسعت المؤسسة في تنفيذه ليشمل إمارات أبوظبي ودبي وباقي الإمارات، ويقدم الدعم لأولياء الأمور وأسر أصحاب الهمم، معبراً عن شكره لمؤسسة الجليلة لإتاحة الفرصة لتنفيذ هذا البرنامج الواعد وتحسين حياة أهالي الأطفال أصحاب الهمم».

نجاح

وأكد عبدالله الحميدان «أن برنامج تآلف عامل رئيسي وهام جداً لنجاح منظومة الرعاية واستكمال جهود تأهيل أصحاب الهمم من خلال توعية وتثقيف الأسر ولاسيما الأمهات وكافة أفراد المجتمع بمتطلبات والتعامل مع أصحاب الهمم، والمساعدة في الوصول للأهداف المرجوة.

مؤكداً على تحقيق نتائج إيجابية خلال الدورات السابقة من البرنامج الذي نفذته المؤسسّة لعدد من أولياء الأمور في مناطق مختلفة سواء داخل إمارة أبوظبي أو في باقي إمارات الدولة، وهو ما ظهر جلياً من خلال ارتفاع مستوى الوعي والإدراك من قبل المشاركين الذين طالبوا بزيادة وتكثيف دورات البرنامج».

التزام

قال الدكتور عبدالكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة «إن بدء الدورة الجديدة لبرنامج تآلف لتدريب أولياء الأمور بطريقة افتراضية عبر الانترنت لأول مرة يمثل علامة فارقة للبرنامج حيث يؤكد التزامنا بتحقيق مجتمع شامل حيث يعمل الآباء والمعلمون والشركاء الاستراتيجيون والمجتمع معًا لتمكين الأطفال ذوي الهمم».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً