“التغير المناخي” تدعو لتحفيز الحراك العالمي لحماية البيئة وتحقيق استدامة مواردها

“التغير المناخي” تدعو لتحفيز الحراك العالمي لحماية البيئة وتحقيق استدامة مواردها







شاركت وزارة التغير المناخي والبيئة في اجتماعات قمة العشرين التي استضافتها افتراضياً المملكة العربية السعودية ومثلت خلالها الدولة في الاجتماعات والمحاور الخاصة بالزراعة والبيئة والتغير المناخي. وقال وزير التغير المناخي والبيئة الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي: “دولة الإمارات تحرص دائماً على دعم الجهود الدولية الهادفة إلى تحسين وتطوير مستوى حياة الشعوب كافة، وضمان مستقبل …




وزير التغير المناخي والبيئة الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي (أرشيف)


شاركت وزارة التغير المناخي والبيئة في اجتماعات قمة العشرين التي استضافتها افتراضياً المملكة العربية السعودية ومثلت خلالها الدولة في الاجتماعات والمحاور الخاصة بالزراعة والبيئة والتغير المناخي.

وقال وزير التغير المناخي والبيئة الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي: “دولة الإمارات تحرص دائماً على دعم الجهود الدولية الهادفة إلى تحسين وتطوير مستوى حياة الشعوب كافة، وضمان مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة”.

استعراض الخبرات
وأوضح وزير التغير المناخي أن مشاركات الوزارة في محاور الزراعة والبيئة والتغير المناخي بالتعاون مع وزارة الطاقة والبنية التحتية ووزارة الدولة للأمن الغذائي والمائي جاءت مثمرة، حيث تم استعراض خبرات ومنجزات الدولة وتوجهاتها المستقبلية في هذه المجالات بهدف المساهمة في تعزيز الجهود الدولية الهادفة إلى تعزيز أمن واستدامة الغذاء والارتقاء بالقطاع الزراعي وحشد وتحفيز جهود مواجهة تغير المناخ”.

وطالب الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي خلال اجتماع وزراء البيئة بضرورة تحفيز الحراك العالمي لحماية البيئة وتحقيق استدامة مواردها الطبيعية وتنوعها البيولوجي ضماناً لإيجاد مستقبل مستدام، ولتعزيز تحقيق الأهداف الـ 13، و14، و15 من أهداف التنمية المستدامة، مؤكداً على دعم ومشاركة دولة الإمارات في كافة الجهود والتوجهات المستقبلية في هذا المجال.

البرامج والمبادرات
واستعرض بلحيف النعيمي نموذج دولة الإمارات في العمل من أجل البيئة وحمايتها وضمان استدامة مواردها الطبيعية وتنوعها البيولوجي، موضحاً أن الدولة تمكنت عبر منظومة متكاملة من الجهود تشمل إقرار تشريعات وإطلاق العديد من البرامج والمبادرات من تعزيز التزامها بتحقيق الهدفين 14، و15 من أهداف التنمية المستدامة والخاصين بالحفاظ على الحياة البرية والبحرية.

وأشار إلى أن العام الجاري شهد إعلان خمس مناطق محمية برية جديدة في دولة الإمارات، ليرتفع إجمالي المناطق المحمية إلى 49 محمية بما يمثل 15.5% من إجمالي مساحة الدولة، كما تم إطلاق العديد من المشاريع المعززة للموائل الطبيعية للحياة البرية والبحرية ومنها مشروع إنشاء أكبر حديقة للشعاب المرجانية في العالم والتي ستكون موطنا لـ 1.5 مليون من الشعاب المرجانية، ومشروع إنزال الكهوف الاصطناعية والتوسع في زراعة أشجار القرم.

وأكد وزير التغير المناخي تأييد ودعم دولة الإمارات للانطلاق في تطبيق منظومة الاقتصاد الدائري للكربون التي طرحتها المملكة العربية السعودية، لتعزيز التوجه نحو منظومات اقتصادية صديقة للبيئة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً