الإمارات وهولندا تؤكدان أهمية تضافر الجهود لتحقيق الأمن المائي والغذائي

الإمارات وهولندا تؤكدان أهمية تضافر الجهود لتحقيق الأمن المائي والغذائي







أطلقت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” سلسلة من الندوات الرقمية تمهيداً لانعقاد أسبوع أبوظبي للاستدامة العام المقبل، وهو الحدث الذي تستضيفه سنوياً، ويعتبر واحداً من أكبر التجمعات المعنية بالاستدامة، ويسهم في تحفيز تبادل المعارف وتطبيق الاستراتيجيات، وتطوير الحلول الكفيلة بدفع مسيرة التقدم البشري. وتستضيف سلسة الندوات الرقمية لأسبوع أبوظبي للاستدامة نخبة من قادة الفكر وخبراء القطاعات لإلقاء…




alt


أطلقت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” سلسلة من الندوات الرقمية تمهيداً لانعقاد أسبوع أبوظبي للاستدامة العام المقبل، وهو الحدث الذي تستضيفه سنوياً، ويعتبر واحداً من أكبر التجمعات المعنية بالاستدامة، ويسهم في تحفيز تبادل المعارف وتطبيق الاستراتيجيات، وتطوير الحلول الكفيلة بدفع مسيرة التقدم البشري.

وتستضيف سلسة الندوات الرقمية لأسبوع أبوظبي للاستدامة نخبة من قادة الفكر وخبراء القطاعات لإلقاء الضوء على التوجهات والتحديات التي تواجه قطاع الاستدامة، وذلك سعياً لضمان تحقيق التعافي في مرحلة ما بعد “كوفيد-19” وفق أسس مستدامة.
وكانت الندوة الثانية من هذه السلسلة التي عقدت أمس الأربعاء، واستضافت كلاً من وزيرة الدولة للأمن الغذائي والمائي مريم بنت محمد المهيري، و وزيرة البنية التحتية وإدارة المياه في مملكة هولندا كورا فان.
وتناولت الجلسة – وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الخميس – تأثير جائحة “كوفيد-19” على قطاعي المياه والأمن الغذائي، والخطط المقترحة لتجاوز أزمة شح المياه والغذاء في البلدان النامية، والمسؤوليات التي تضطلع بها الدول المتقدمة في هذا المجال، ودور التقنيات المبتكرة في إيجاد حلول عمليّة لهذه الأزمة.
وأكدت مريم بنت محمد المهيري، أن “جائحة كوفيد -19 اختبرت مدى مرونة شبكة الإمدادات الغذائية العالمية، وكذلك مدى استعداد البلدان لمواصلة تصدير الغذاء بسبب الضغوط المحلية المتزايدة على الطلب.
وأضافت: “يحتاج المجتمع العالمي إلى العمل الآن أكثر من أي وقت مضى وفق نهج تعاوني مثمر من أجل ضمان استمرارية تعزيز قدرة سلاسل الغذاء، بالإضافة إلى ضرورة تبادل المعرفة والخبرات لتطوير النظم الغذائية في مختلف الدول، لاسيما في مجال التكنولوجيا الزراعية، حيث سيؤدي ذلك إلى تعزيز قدرة تلك الدول، على أن تعزز اكتفائها الذاتي من الغذاء”.
من جانبها، أشارت كورا ڤان، إلى تنامي المشكلات المتعلقة بالأمن المائي، مؤكدةً على أن نقص المياه والفيضانات يؤديان بشكل رئيسي إلى حالة من عدم الاستقرار في العديد من المناطق حول العالم.
وقالت: “إننا اليوم بحاجة أكثر من أي وقتٍ مضى إلى تعزيز التعاون وتبادل المعرفة، واعتماد التقنيات التي أثبتت جدواها وتشكيل شراكات وطيدة لمواجهة مثل هذه التحديات، لاسيما في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم”.
وأضافت الوزيرة الهولندية: “تعتبر المنصات العالمية مثل أسبوع أبوظبي للاستدامة في غاية الأهمية لما تقدمه من حلولٍ ناجعة، وبدورها ستستضيف هولندا في 25 يناير 2021 أول قمة عالمية تجمع قادة من مختلف الدول، وتركز بشكل أساسي على التكيف مع ظاهرة التغير المناخي، ونحن نتطلع قدماً لمشاركة دولة الإمارات في فعاليات هذه القمة”.
يذكر أن الدورة المقبلة من أسبوع أبوظبي للاستدامة ستقام في شهر يناير من العام المقبل. وستعقد جميع المؤتمرات والفعاليات خلال هذه الدورة بشكل افتراضي وذلك من أجل ضمان سلامة جميع المشاركين، وسيتم تنسيق الجهود بين شركاء الأسبوع، بمن فيهم الجهة المستضيفة “مصدر”، لتنظيم الفعاليات الرئيسية ومن بينها قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، وتم تأجيل البرنامج الكامل لأسبوع أبوظبي للاستدامة بصيغته الاعتيادية إلى دورة عام 2022.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً