انهيار سعر الليرة.. معاناة مضاعفة للسوريين

انهيار سعر الليرة.. معاناة مضاعفة للسوريين







بعد شهرين من الثبات، سجلت الليرة السورية انخفاضاً ملموساً لسعر صرفها مقابل الدولار، مما زاد من معاناة السوريين الذي ضاق حالهم من ارتفاع الأسعار وتداعيات وباء كورونا الذي أدى إلى وضع صحي واجتماعي متهالك.

بعد شهرين من الثبات، سجلت الليرة السورية انخفاضاً ملموساً لسعر صرفها مقابل الدولار، مما زاد من معاناة السوريين الذي ضاق حالهم من ارتفاع الأسعار وتداعيات وباء كورونا الذي أدى إلى وضع صحي واجتماعي متهالك.

وطوال الشهر الماضي استقر سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار 2500 ليرة مقابل الدولار الواحد، وعلى الرغم من ارتفاع هذا الرقم إلا أن السوريين تأقلموا مع سعر الصرف، كونه سعراً مستقراً يمكن التعامل معه رغم قساوته على التجار والمدنيين معاً.

إلا أن اليومين الماضيين، سببا الهلع بين السوريين بسبب التغير المفاجئ في صرف الدولار، إذ بلغ الدولار الواحد أمام الليرة السورية 2900 ليرة، وسط توقعات بانهيار جديد للعملة المحلية أمام الدولار، الأمر الذي دفع العديد من المحلات التجارية ورؤوس الأموال إلى التوقف عن تداول أموالهم في الأسواق، حتى يستقر سعر صرف الليرة أمام الدولار.

ويعود التذبذب في صرف الدولار أمام الليرة السورية، إلى تجميد الكثير من الأرصدة في البنوك اللبنانية التي تعاني أيضاً من نقص السيولة، الأمر الذي انعكس على الفور على الوضع السوري، وبات الدولار مؤشر ضغط نفسي على الشعب السوري.

وفي أول رد فعل على ارتفاع صرف الدولار أمام الليرة، أغلقت العديد من المحال التجارية في دمشق، خشية من هذا التذبذب في سعر الدولار، حيث تزايدت المخاوف من هبوط حاد في سعر الليرة ومن ثم عودة استقرار الصرف، الأمر الذي يفقد التجار في سوريا قمة العملة المحلية بسبب التفاوت في الصرف بين الحين والآخر.

المخاوف الاقتصادية، تركزت على الأسواق الكبيرة في دمشق، لاسيّما في سوق الحميدية الشهير وبعض الأسواق المعروفة مثل الحمراء والصالحية،

ويقول محمد حسان أبو سامر، أحد أصحاب المحال التجارية في البرامكة، إنه لم يعد يذهب إلى المحل التجاري، ذلك أن البيع أصبح مضطرباً في الآونة الأخيرة، مضيفاً: إننا نستورد بالدولار ونبيع بالليرة، وفي كل يوم نخشى تذبذب سعر الصرف، وهنا تكمن الخسارة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً