المخرجة الفنية لعرض اليوم الوطني الـ49.. الإمارات تمتلك تراثاً عريقاً وطبيعة جميلة

المخرجة الفنية لعرض اليوم الوطني الـ49.. الإمارات تمتلك تراثاً عريقاً وطبيعة جميلة







قالت إس ديفلين، المخرجة الفنية التي تولت تصميم العرض المرئي المباشر الذي سيقدم بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني الـ49 للدولة، إن الثقافة الإماراتية غنية بمكوناتها وتراثها العريق، إذ تزخر الإمارات بمعالم تاريخية لها هويتها المتميزة. وتحدثت إس ديفلين عن عملها إلى جانب فريق من المبدعين الإماراتيين الموهوبين لتقديم رؤية إبداعية تنبض بالحياة وكيف تأثرت بالتاريخ والثقافة الإماراتية مبدية اعجابها…




alt


قالت إس ديفلين، المخرجة الفنية التي تولت تصميم العرض المرئي المباشر الذي سيقدم بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني الـ49 للدولة، إن الثقافة الإماراتية غنية بمكوناتها وتراثها العريق، إذ تزخر الإمارات بمعالم تاريخية لها هويتها المتميزة.

وتحدثت إس ديفلين عن عملها إلى جانب فريق من المبدعين الإماراتيين الموهوبين لتقديم رؤية إبداعية تنبض بالحياة وكيف تأثرت بالتاريخ والثقافة الإماراتية مبدية اعجابها بالجمال الطبيعي الذي تزخر به الدولة، حسب بيان تلقى 24 نسخة منه.

ورغم أن تفاصيل العرض الذي سيقام في 2 ديسمبر (كانون الأول) وسيبث على الهواء مباشرة للملايين حول العالم، لا تزال طي الكتمان، إلا أن مصممي العرض المرئي ذكروا أن أشجار القرم المذهلة التي تزدهر في أجزاء شاسعة من سواحل دولة الإمارات شكلت مصدراً للإلهام خلال مرحلة التصميم.

وقالت ديفلين، التي تشتهر بإبداع منحوتات أدائية ضخمة، وتقديم بيئات تدمج الموسيقى واللغة والضوء.. إن الميزة الأساسية في هذا العرض ستكون “منحوتة متحركة مضيئة محاطة بالبحر”.

وأضافت ديفلين، تعرفت لأول مرة على أبوظبي وعلى ثقافة دولة الإمارات من خلال فرق العمل العالمية في معرض إكسبو، وفرق العمل المشاركة في الاحتفال باليوم الوطني الـ49، الحدث الذي أخذني في جولة رائعة عبر جميع إمارات الدولة السبع، والتقيت مع أصحاب الخبرات في جميع جوانب الثقافة والتاريخ الإماراتي بالإضافة إلى التعرف على التنوع الجغرافي الغني في دولة الإمارات.

وقالت: “ما لفت نظري هو إبداع النساء الإماراتيات، اللواتي يتميزن بروح الإرادة والتصميم ضمن فريق العمل. ويمكنني القول إنه لكوني وافدة جديدة إلى الثقافة الإماراتية، فلم أتوقع وجود هذا العدد الهائل من النساء ضمن الفرق المبدعة، وكان من دواعي سروري حقاً أن أضم أصوات فريق التصميم الذي يغلب عليه العنصر النسائي إلى أصوات النساء الإماراتيات المبدعات إلى أبعد الحدود”.

وأمضت ديفلين الكثير من الوقت في دراسة جماليات غابات القرم على شواطئ دولة الإمارات، وقالت: “أردنا أن تكون الطبيعة عنصرا أساسيا في العرض وتلعب الدور الرئيس لفكرته، وبحثنا عن استعارة فنية نستعرض من خلالها مسيرة دولة الإمارات على مر الأعوام الــ49 الماضية، والتي تحاكي المراحل والتطورات التي تمر بها البذرة عندما تنمو لتصبح فسيلة ثم تزهر ويشتد عودها، وقدمت أشجار القرم مصدر الإلهام لهذه الاستعارة لارتباطها الوثيق بتاريخ الإمارات وثقافتها”.

وسيصاحب العرض المباشر تكريم للآباء المؤسسين ، ويسلط العرض الضوء على المكتسبات التي تحققت بفضل الاتحاد.

وخطط للحدث ليمكن الاستمتاع بمشاهدته من المنزل بأمان، وذلك تماشياً مع إجراءات السلامة المتبعة خلال هذه الفترة بسبب القيود التي فرضتها جائحة كورونا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً