“تدوير” تفتتح مشروع وحدة معالجة النفايات العضوية في مدينة أبوظبي

“تدوير” تفتتح مشروع وحدة معالجة النفايات العضوية في مدينة أبوظبي







افتتح مركز أبوظبي لإدارة النفايات “تدوير”، مشروع وحدة معالجة النفايات العضوية في مدينة أبوظبي، ضمن خطته الشاملة لتعزيز مسؤولية الأفراد والشركات تجاه النفايات العضوية، من خلال تقليل الكميات المهدورة والاستغلال الأمثل لها عبر تحويلها إلى موارد مختلفة تساهم في عملية التنمية المستدامة في كافة مناطق الإمارة. وتعمل الوحدة بشكل منظم وفقاً لبرنامج دقيق يمكن من خلاله المساهمة بشكل …




alt


افتتح مركز أبوظبي لإدارة النفايات “تدوير”، مشروع وحدة معالجة النفايات العضوية في مدينة أبوظبي، ضمن خطته الشاملة لتعزيز مسؤولية الأفراد والشركات تجاه النفايات العضوية، من خلال تقليل الكميات المهدورة والاستغلال الأمثل لها عبر تحويلها إلى موارد مختلفة تساهم في عملية التنمية المستدامة في كافة مناطق الإمارة.

وتعمل الوحدة بشكل منظم وفقاً لبرنامج دقيق يمكن من خلاله المساهمة بشكل كبير في تحويل عمليات دفن النفايات العضوية المتزايدة إلى موارد مفيدة للحالة الاقتصادية بشكل عام، والحد التدريجي من استخدام المدافن للتخلص من تلك النفايات عبر الانخراط في عملية إنتاج السماد العضوي باعتباره طريقة مثالية للنهوض بالزراعة المحلية في كافة أرجاء الإمارة، إضافة الى الدور البارز للوحدة في تحقيق نتائج فعالة على المدى البعيد فيما يتعلق بتقليل التكاليف والمخاطر البيئية والصحية المتمثلة بجمع ونقل تلك النفايات العضوية.

تقليل حجم النفايات
وتتمكن الوحدة من خلال تركيزها على تطوير الإجراء التشغيلي العام لوحدة السماد داخل المكينة التي تحول المواد العضوية إلى مواد مستقرة بيولوجيا، من العمل على تقليل حجم النفايات التي يتم نقلها بشكل دوري إلى مدافن القمامة والذي بدوره سيقلل بنسب كبيرة تلوث التربة في المناطق المستخدمة بالدفن.

ويتحكم ذلك الإجراء بمجمل عمليات وحدة السماد العضوي داخل المكينة الموجودة في المنطقة المعتمدة المخصصة في مدينة أبوظبي لإدارة تحويل النفايات العضوية إلى سماد من لحظة استلام وفرز ومعالجة وتخزين وتوزيع السماد العضوي النهائي على الجمهور.

وتتميز الوحدة الجديدة بتعاملها مع عملية تخمير النفايات العضوية من خلال “آلة النفايات العضوية” التي تستخدم فيها تقنية خاصة لتحلل جميع أنواع النفايات العضوية في غضون دورة أقصاها 24 ساعة، وتحولها إلى سماد تلقائي مضغوط بشكل كبير مع تخفيض في الحجم من 80-90% من العملية برمتها طبيعية وبيولوجية.

كما توظف الوحدة تقنية خاصة لتمزيق النفايات العضوية بتوفير القاطعة “ريش” إلى قطع صغيرة مع خلط من نفايات الأخشاب والأعشاب، لتوفير إنزيم سماد خاص لكي ينمو في درجة حرارة عالية وهي فعالة حتى في الظروف العالية الحمضية أو المالحة لكي يكون غلاف جوي اصطناعي مع جهاز استشعار الرطوبة سخان ونظام التحكم في الرطوبة ونظام التهوية الهواء، إذ يتم جمع السماد العضوي وتجهيزه في أكياس للجمهور بعد الانتهاء من عملية التخمير مباشرة.

وقال مدير عام المركز ومديرو الإدارات المعنية في المركز الدكتور سالم الكعبي، إن “إدارة النفايات العضوية بكافة أشكالها أحد أهم الأولويات ضمن عمل المركز، إذ أنه يعمل على الدوام بتكثيف برامجه مع كافة الشركاء من القطاعين الحكومي والخاص للوصول إلى حلول جذرية ومبتكرة تحد من التأثيرات السلبية للنفايات العضوية وتساهم بشكل فاعل في جعلها موردا و رافدا اقتصاديا استراتيجيا للإمارة”.

وأكد أن الوحدة تعمل وفقاً لأحدث التقنيات العالمية بالاستفادة من كافة الخبرات وأفضل الممارسات المتبعة في هذا المجال من أجل ضمان تحقيق الهدف المنشود بتقليل تأثير النفايات ونسب الدفن وتحويلها إلى أسمدة عضوية مفيدة، بدلاً من إبقائها خطراً حاداً على كافة مظاهر الصحة والسلامة العامة في إمارة أبوظبي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً