إثيوبيا مذبحة في تيغراي ضحيتها مئات المدنيين

إثيوبيا مذبحة في تيغراي ضحيتها مئات المدنيين







قبيل ساعات من انقضاء المهلة التي منحتها الحكومة الإثيوبية لمتمردي تيغراي، كشفت مصادر حكومية، عن بدء قوات التمرد في الاستسلام.

قبيل ساعات من انقضاء المهلة التي منحتها الحكومة الإثيوبية لمتمردي تيغراي، كشفت مصادر حكومية، عن بدء قوات التمرد في الاستسلام.

وأفادت حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، بأنّ الكثير من أفراد قوات تيغراي والقوات الخاصة بالإقليم، بدؤوا في الاستسلام قبل انقضاء المهلة.

وقال فريق العمل الحكومي المعني بالوضع في تيغراي: «يستسلم عدد كبير من ميليشيا تيغراي والقوات الخاصة، استفادة من مهلة الاثنين وسبعين ساعة التي حددتها الحكومة، استسلم الكثيرون عبر منطقة عفار، والقوات المتبقية تستسلم بهدوء». في المقابل، قال الناطق باسم قوات تيغراي، قال جيتاشيو رضا، إنّ قواته ألحقت دماراً تاماً بالفرقة 21 الآلية بالجيش.

بدورها، أفادت لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية، بأنّ جماعة من شباب إقليم تيغراي، قتلت ما لا يقل عن 600 مدني طعناً وخنقاً وضرباً، بالتواطؤ مع قوات الأمن المحلية، في مذبحة وقعت في بلدة ماي كادرا الشهر الجاري.

وأوضحت اللجنة أنّ الهجوم الذي وقع في التاسع من نوفمبر الجاري، استهدف السكان غير المنتمين لعرق تيغراي. وأضاف التقرير، أنّ الهجوم استهدف سكان ماي كادرا من أبناء جماعتي أمهرة وولكيت العرقيتين، واصفاً الهجوم بأنه «مذبحة».

وتتهم لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية في تقريرها ميليشيا غير رسمية من شباب تيغراي تُدعى «سامري»، تساندها قوات الأمن المحلية الموالية لجبهة تحرير شعب تيغراي، بالقيام قبل الانسحاب في مواجهة تقدم الجيش الاتحادي، باستهداف الفلاحين الموسميين الذين عُرِّفوا على أنهم من الأمهرة وولكيْت، وكانوا يعملون في مزارع السمسم أو الذرة الرفيعة.

وكتبت اللجنة أن الفاعلين قتلوا الفلاحين، طوال الليل، بالعصي والسكاكين والسواطير والفؤوس أو خنقاً بالحبال، وقاموا بأعمال نهب وهدم، في أفعال قالت إنها يمكن أن تعد جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

في الأثناء، أفادت مصادر دبلوماسية، أنّ مجلس الأمن الدولي، أبقى اجتماعه المغلق أمس، لمناقشة النزاع في إقليم تيغراي الإثيوبي، بناء على إصرار أعضائه الأوروبيين، وذلك رغم طلب الدول الأفريقية إلغاءه، لمنح وساطة أفريقية مزيداً من الوقت.

وقال دبلوماسي أفريقي، رفض الكشف عن هويته، إنّ جنوب أفريقيا والنيجر وتونس وسانت فنسنت وغرينادين، التي كانت طلبت عقد هذا الاجتماع المغلق، سحبت طلبها، لأن الموفدين الأفارقة الذين تم اختيارهم، لم يتوجهوا بعد إلى إثيوبيا، مضيفاً أنّ من الضروري منح الجهود الإقليمية التي بدأت، مزيداً من الوقت.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً