محمد بن زايد: نجاح قمة العشرين يجسد دور السعودية المحوري دولياً

محمد بن زايد: نجاح قمة العشرين يجسد دور السعودية المحوري دولياً







هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع في المملكة، بنجاح قمة مجموعة العشرين، التي ترأستها السعودية…

هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع في المملكة، بنجاح قمة مجموعة العشرين، التي ترأستها السعودية واختتمت الأحد الماضي.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عبر «تويتر»: «أهنئ خادم الحرمين الشريفين، وأخي الأمير محمد بن سلمان بنجاح «قمة مجموعة العشرين»، برئاسة المملكة.. النجاح الذي حققته قمة G20، يجسد دور السعودية المحوري على الساحة الدولية، وقدرتها على توجيه جهود العالم للتعامل مع التحديات المشتركة للبشرية، في ظروف استثنائية وصعبة، سببتها جائحة «كورونا»».

وأدارت المملكة العربية السعودية، بنجاح باهر، قيادة مجموعة الدول العشرين، خلال القمة الافتراضية التي ترأستها المملكة، واختتمت الأحد الماضي.

وحظيت القمة بتنظيم متقن، وإدارة متميزة، أسهمت في توصلها إلى قرارات بناءة وتوصيات مثمرة، لا سيما في مجال تعزيز التعاون الدولي لمواجهة جائحة فيروس «كورونا»، والحد من تداعياتها السلبية على مختلف مناحي الحياة، إضافة إلى تحفيز الجهود للإيفاء باستحقاقات متطلبات التنمية المستدامة، التي ينشدها الجميع، ومواكبة التطورات المتلاحقة، خاصة الأوضاع الصحية.

ويعكس نجاح السعودية في رئاسة اجتماعات هذه المجموعة، الدور المحوري الذي تقوم به على جميع المستويات، ويضاف إلى سجل إنجازاتها المشهودة إقليمياً ودولياً. كما يأتي هذا النجاح، بالتوازي مع ما تشهده المملكة من تحولات اقتصادية واجتماعية كبيرة، في إطار رؤية السعودية الطموحة 2030.

‎واحتفى العالم بالرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين، أمام قمة العشرين، في تجسيدها لروح التعاون الدولي، في بناء مستقبل مزدهر لشعوب العالم ‏أجمع، وتمكين المرأة والشباب، وحماية البيئة، وإقرار سياسات ‏اقتصادية واجتماعية، من شأنها إعادة الاطمئنان والأمل للشعوب.

وتضمنت القمة مبادرات في غاية الأهمية، لدعم وإصلاح الاقتصاد العالمي. وأكدت المملكة العربية السعودية، في اختتام القمة، على نجاح المجموعة في تقديم رسالة تبعث بالاطمئنان لجميع شعوب العالم، من خلال بيان القادة الختامي للقمة، الذي حوى 38 نقطة.

ولعل الكلمة الختامية لخادم الحرمين الشريفين، تعبر عن جوهر القيادة السعودية، في السعي لخدمة الإنسانية، والتأكيد على روح التعاون، التي لطالما كانت حجر الأساس لنجاحات مجموعة العشرين. فقد رسم خادم الحرمين الشريفين، خريطة طريق للتغلب على التحديات الخطيرة التي تواجه البشرية، عبر مفاهيم جديدة، ترتكز على ما أطلق عليه خادم الحرمين «تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل الآفاق الجديدة على إرساء الأسس لتحقيق الهدف العام، وهو اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً