مشروع ابتكاري لموظفة في بلدية الشارقة يكشف آثار الخنزير في الأغذية

مشروع ابتكاري لموظفة في بلدية الشارقة يكشف آثار الخنزير في الأغذية







أعلنت بلدية مدينة الشارقة عن حصول الموظفة أسماء محمد الشيباني – محلل ميكروبي في مختبر الأغذية، على حقوق الملكية الفكرية لمشروعها الابتكاري “تطوير التقنيات الجزيئية للكشف الدقيق عن آثار الخنزير في الأغذية”، لتتوج بهذا الإنجاز نجاحها في هذا المشروع بعد أن حصلت على المركز الأول في جائزة الشارقة للابتكار، حيث يعد المشروع الأول من نوعه…

أعلنت بلدية مدينة الشارقة عن حصول الموظفة أسماء محمد الشيباني – محلل ميكروبي في مختبر الأغذية، على حقوق الملكية الفكرية لمشروعها الابتكاري “تطوير التقنيات الجزيئية للكشف الدقيق عن آثار الخنزير في الأغذية”، لتتوج بهذا الإنجاز نجاحها في هذا المشروع بعد أن حصلت على المركز الأول في جائزة الشارقة للابتكار، حيث يعد المشروع الأول من نوعه في العالم، وهو ابتكار جوهري في عالم البحث العلمي يفيد قطاع الصحة والغذاء كما يفتح آفاق جديدة في مجال الفحوصات المخبرية.

وأكد ثابت الطريفي مدير عام بلدية مدينة الشارقة، أن البلدية تحرص على توفير كل مقوّمات النجاح الابتكار لكافة الموظفين والمساهمة في تطوير أفكارهم من خلال البيئة المناسبة الحاضنة لكل هذه المشاريع، حيث يعتبر الابتكار أسلوب عمل ونهج حياة ويحظى باهتمام كبير من قبل البلدية وخصوصاً فريق الابتكار الذي يؤدي دوره على أكمل وجه في دعم أفكار الموظفين، مشيراً إلى أن مشروع تطوير التقنيات الجزيئية للكشف الدقيق عن آثار الخنزير في الأغذية إضافة نوعية لمختلف المشاريع التي أطلقتها البلدية خلال مشاركاتها في شهر الإمارات للابتكار.

بيئة محفزة

من جانبها أوضحت الشيخة شذا المعلا مساعد المدير العام لقطاع الصحة العامة والمختبرات المركزية أن مختبرات بلدية مدينة الشارقة تعتبر بيئة محفزة للابداع والابتكار لما تمتاز به من توفر الأجهزة الحديثة والمتطورة والتي تساهم في صقل مهارات الموظفين وتفتح آفاقاً واسعة للتفكير، كما تعتبر من أهم الوسائل لتقديم غذاء آمن للمستهلكين من خلال الفحص الدوري والمستمر لمختلف المنتجات الغذائية.

تطوير

وفي ذات السياق أكدت الموظفة أسماء الشيباني أن المشروع يهدف إلى تطوير طرق فحص دقيقة للكشف عن آثار الخنزير في الأطعمة الأكثر تعقيداً في التصنيع الغذائي باستخدام تقنية ال Real-time PCR ، حيث أصبحت الحاجة لأدوات تحليل متطورة لتحديد الأصول والتراكيب الغذائية أمراً ملحاً و ذلك لأسباب دينية وصحية حسب لوائح الحفظ و السلامة الغذائية المعتمدة محلياً و دولياً، مشيرةً إلى أنها قامت خلال المشروع بتطوير بروتوكولات جزيئية كمية و نوعية تعتمد على تحليل الحامض الريبيDNA) ) الموجود في الأطعمة للكشف عن وجود آثار لمستخلصات الخنزير في الاغذية المحتوية على الجيلاتين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً