أوجه الاختلاف بين أهم ثلاثة أمصال لمواجهة كورونا

أوجه الاختلاف بين أهم ثلاثة أمصال لمواجهة كورونا







أصبح توافر مصل كوفيد-19 أقرب بخطوة أخرى بعد إعلانات شركات (مودرنا) و(فايزر/بيونتيك) و(أسترازينيكا)، لكن ما هي الاختلافات بين هذه المشروعات في المرحلة الثالثة؟ ما هي أوجه القوة والضعف الخاصة بكل منها؟ رغم وجود مئات المشروعات لأمصال كورونا في الوقت الحالي، إلا أن هؤلاء الثلاثة هم في صدارة السباق. وتبعث نتائج الفعالية الخاصة بهم على الشعور بالأمل، رغم …




alt


أصبح توافر مصل كوفيد-19 أقرب بخطوة أخرى بعد إعلانات شركات (مودرنا) و(فايزر/بيونتيك) و(أسترازينيكا)، لكن ما هي الاختلافات بين هذه المشروعات في المرحلة الثالثة؟ ما هي أوجه القوة والضعف الخاصة بكل منها؟

رغم وجود مئات المشروعات لأمصال كورونا في الوقت الحالي، إلا أن هؤلاء الثلاثة هم في صدارة السباق.

وتبعث نتائج الفعالية الخاصة بهم على الشعور بالأمل، رغم أن المجتمع العلمي يرى ضرورة التأني والتحفظ، لأن هذه البيانات لا تزال مؤقتة وهناك الكثير من التفاصيل يجب تحديدها أولا.

260 مشروع لأمصال كورونا
وهناك الآن 260 مشروعاً لإنتاج أمصال مضادة لسارس-كوف-2، فيروس كورونا الذي يتسبب في مرض كوفيد-19، بمعامل شتى حول العالم، وكان آخر من نشر نتائج مشروعه في المرحلة الثالثة هي (أسترا زينيكا).

وتصل نسبة فعالية المصل المطور من قبل جامعة أوكسفورد الإنجليزية وتلك الشركة إلى متوسط 70.4% (وفقاً للجرعة، وتتراوح نسبة الفعالية بين 62% و90%)، طبقاً للنتائج المبدئية التي نشرتها (أسترا زينيكا) الاثنين.

لكن هذه البيانات تختلف عن نسبتي 94.5% و95% اللتين أعلنت عنهما كل من (مودرنا) و(فايزر)، على الترتيب. وهذه النتائج هي للتجارب المعملية في المرحلة الثالثة، آخر المراحل.

وتتكون التجارب المعملية من ثلاث مراحل، إضافة إلى مرحلة رابعة للمتابعة تدخل حيز النفاذ فقط حين يحصل المصل أو العقار على موافقة الجهات المقننة ويطرح للتسويق. ويفترض بكل مرحلة الإجابة على تساؤلات بعينها.

وفي هذه الحالة، يجرى التحقق مما إذا كان الحصول على المصل يقي فعلاً من الإصابة بالمرض أم لا. وقد بدأت الجهات المقننة العمل على دراسة نتائج المرحلة الثالثة، رغم أن أي من المشروعات الحالية لم ينشر بعد بأي مجلة علمية.

وتختلف أنواع الأمصال المطورة بحسب الطريقة التي تستعملها لتلقين جهازنا المناعي كيفية التعرف على الفيروس مسبقاً، كي يكون قادراً على إنتاج الأجسام المضادة لمكافحته في حالة العدوى.

أما الأمصال المرشحة بقوة حتى الآن مثل (فايزر) و(مودرنا)- الأخيرة بالتعاون مع معاهد صحية عدة في الولايات المتحدة- فتتشابه كثيراً وتعتمد على تقنيات لم تستخدم من قبل، لذا ليس هناك معلومات حولها.

ويعتمد هذان المصلان على الحمض النووي الريبوزي المرسال، وهي تقنية يحقن فيها الجسم بجزيئات تحفز الخلايا على إنتاج بروتينات بعينها. وفي هذه الحالة، يستخدم هذا الحمض في إنتاج بروتين إس (سبايك) الخاص بسارس-كوف-2، المفتاح الذي يحتاج له الفيروس كي يخترق الخلية.

ويتكون مصل (مودرنا) و(فايزر) مع (بايو إن تك) من جرعتين.

بينما يعتمد العقار البريطاني على تقنية مختلفة وهي الناقل الفيروسي، والذي يكون نسخة مخففة من الفيروس المسبب للمرض يتم تعديله وراثياً بحيث يفقد القدرة على الانتقال إلى البشر.

لكن ما يعكف خبراء (أسترا زينيكا) وجامعة أوكسفورد حاليا على دراسته هو لماذا ارتفعت نسبة فعالية المصل إلى 90% لدى مجموعة من المتطوعين بعد حصولهم على نصف جرعة أولية ثم جرعة كاملة، ويعتقد أن السر وراء ذلك هو أن الجرعة المخففة الأولى “تعد بشكل أفضل” جهاز المناعة قبل دخول الجرعة الثانية.

ورغم أن فعالية المصل البريطاني ربما تبدو أقل نوعاً ما، إلا أن من الصعب مقارنته بالأمصال التي تعمل بطريقة الحمض النووي الريبوزي المرسال الجديدة تماماً التي لا تتوافر معلومات مسبقة كافية عنها ولا نتائجها الحقيقية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً