برلمانيون : الاكتشافات الجديدة تُعزز ريادة الإمارات في قطاع النفط العالمي

برلمانيون : الاكتشافات الجديدة تُعزز ريادة الإمارات في قطاع النفط العالمي







أكد عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي أن الاكتشافات النفطية الجديدة التي أعلنها المجلس الأعلى للبترول في الإمارات، ستعزز ريادة دولة الإمارات في قطاع النفط العالمي. وذكر البرلمانيون في تصريحات خاصة ، أن هذه الااكتشافات في إمارة أبوظبي ستساهم في تطوير الدولة ورفاهيتها، وستعزز مكانتها دولةً نفطيةً تتبوأ المراكز الأولى عالمياً.اكتشاف استراتيجيولفت عضو المجلس الوطني…




alt


أكد عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي أن الاكتشافات النفطية الجديدة التي أعلنها المجلس الأعلى للبترول في الإمارات، ستعزز ريادة دولة الإمارات في قطاع النفط العالمي.

وذكر البرلمانيون في تصريحات خاصة ، أن هذه الااكتشافات في إمارة أبوظبي ستساهم في تطوير الدولة ورفاهيتها، وستعزز مكانتها دولةً نفطيةً تتبوأ المراكز الأولى عالمياً.
اكتشاف استراتيجي
ولفت عضو المجلس الوطني الاتحادي نائب رئيس البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي، إلى أن الله الإمارات خص بثروات طبيعة كثيرة، منها الثروة النفطية منذ أول اكتشاف للنفط بأبوظبي في 1958، وتصدير أول شحنة في 1962، ثم سخرت هذه الثروة والطاقة في خدمة ورفاهية وتطوير الدولة.
وسيدعم وهذا الاكتشاف الجديد في ظل التحديات التي تواجه سوق النفط العالمي، مكانة الدولة في سوق الاحتياطات النفطية وسوق الطاقة العالمي، ويسمح لها بالبقاء دولة محورية على المستوى العالمي في قطاع الطاقة.

الاستعداد للخمسين

وقال اليماحي: “الاكتشافات النفطية الجديدة ستشكل نقطة تحول كبيرة في تحقيق الاستدامة والرفاه وتمكين الاقتصاد، خاصة أن الإمارات تبنت استراتيجيتها بعيدة المدى للأعوام الخمسين المقبلة اعتباراً من 2021 الذي يصادف عيدها الخمسين، وحققت قفزات هائلة في بناء اقتصاد متنوع مستقر يوفر بيئة مثالية للاستثمار والحداثة عبر بنية تحتية متطورة وأطر قانونية مرنة، وتسهيلات في الحياة تفتقر لها الكثير من بلدان العالم”.

اقتصاد متنوع

وأضاف اليماحي “ورغم الاكتشافات النفطية الجديدة فإن الإمارات لا تزال ماضية على قدم وساق في سياسة تنويع الاقتصاد، وتقليل الاعتماد على الثروة النفطية، رغم أهميتها الكبيرة للاقتصاد الإماراتي”، منوهاً إلى أن الدولة اتبعت نهج تنويع الاقتصاد الوطني لتحقيق الاستدامة، حتى غدا 70% من الاقتصاد الوطني لا يعتمد على النفط، ما جعل الإمارات جاهزة لتقلبات السوق العالمية.

القفزة الثانية

ومن جانبها، لفتت عضو المجلس الوطني الاتحادي شذى سعيد علاي النقبي، إلى أن هذه الاكتشافات النفطية الجديدة في إمارة أبوظبي يمكن تسميتها بـ”القفزة الثانية” في تاريخ تطور اقتصاد الدولة نحو المنافسة العالمية في الصدارة، لتكون الإمارات واحدة من دول العشرين أو ربما العشر الأقوى اقتصادياً في العالم.

“ثروتكم جميعاً”

وقالت: “لا ننسى العبارة الشهيرة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عندما قال لشعبه: “هذه الثروة ثروتكم جميعاً، وليس بيني وبينكم حاجز”، والتي عبّرت عن فكر القائد الذي وضع إسعاد شعبه على رأس أولوياته بتنفيذ خطط طموحة لتنمية الدولة ووضعها بين مصاف الدول المتقدمة، ولا تزال قيادتنا الحكيمة تسير على خطى الوالد المؤسس، وأمنت الاستقرار والأمان والرفاهية لشعبها وللمقيمين على أرضها”.
وأضافت “في الأعوام الخميسن الماضية، خطّت الإمارات “قصة نجاح”، بفضل قيادة وطنية مخلصة تملك رؤية واضحة، وقدرة على التحدي، وإيماناً بالتخطيط الاستراتيجي، واستشرافاً المستقبل بكل موضوعية، وتتبني استراتيجيات الإبتكار والإبداع ركناً مهم في منظومة التميز في الأداء المؤسسي، واعتبرت ذلك أساساً لتحقيق الأجندة الوطنية التي ترسم ملامح الدولة بعد مرور خمسين عاماً على تأسيسها”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً