وزير سنغافوري: من الممكن أن يستمر تعايشنا مع قيود الحد من انتشار كورونا أكثر من عام

وزير سنغافوري: من الممكن أن يستمر تعايشنا مع قيود الحد من انتشار كورونا أكثر من عام







من الممكن أن يظل تعايش سنغافورة مع القيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا، مستمراً لفترة قد تزيد على عام، حتى بعد دخول البلاد المرحلة التالية من إجراءات تخفيف القيود في ظل السيطرة على أعداد الاصابات. ومن جانبه، قال وزير التعليم السنغافوري، لورانس وونج، الذي يشارك أيضاً في رئاسة قوة المهام الحكومية المعنية بمكافحة فيروس كورونا، في مقابلة تلفزيونية …




alt


من الممكن أن يظل تعايش سنغافورة مع القيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا، مستمراً لفترة قد تزيد على عام، حتى بعد دخول البلاد المرحلة التالية من إجراءات تخفيف القيود في ظل السيطرة على أعداد الاصابات.

ومن جانبه، قال وزير التعليم السنغافوري، لورانس وونج، الذي يشارك أيضاً في رئاسة قوة المهام الحكومية المعنية بمكافحة فيروس كورونا، في مقابلة تلفزيونية أجراها مع شبكة “بلومبرغ”، إن “المرحلة الثالثة لن تكون متاحة للجميع”.

وأوضح: “سنظل في المرحلة الثالثة لفترة طويلة من الوقت، وذلك لأنها سوف تستمر حتى يتم توفر لقاح أو علاج فعال على نطاق واسع”.

الإصابات صفر.. وتخفيف القيود بحذر
ومع وصول عدد حالات الإصابة المجتمعية اليومية إلى صفر، لليوم الـ11 على التوالي حتى الآن، فإن سنغافورة تعمل بحذر على تخفيف القيود المفروضة لمكافحة الفيروس، في محاولة من جانبها لإتاحة فتح اقتصادها الذي يعتمد بشكل كبير على قطاعي التجارة والسياحة، من خلال – على سبيل المثل – المضي قدما في فتح “فقاعة سفر” مع هونغ كونغ، تتيح للمسافرين بينهما السفر بدون الحاجة إلى خضوعهم لحجر صحي.

إلا أن حكومتا هونغ كونغ وسنغافورة أرجأتا أمس السبت فقاعة السفر بينهما، فيما أشارت هونغ كونغإلى أن تفاقم وضع جائحة كورونا هو السبب وراء هذه الخطوة.

المرحلة الثالثة
من ناحية أخرى، من المتوقع أن تستمر سنغافورة، التي يبلغ إجمالي عدد الاصابات فيها أكثر من 58 ألفا و148 حالة والوفيات 28 حالة، في تخفيف بعض الإجراءات المفروضة خلال الأشهر المقبلة، حيث تتطلع إلى الانتقال إلى المرحلة الأخيرة من فرض القيود بحلول نهاية العام.

زيادة التجمعات من 5 إلى 8 أشخاص
ومن المقرر أن يظل أثناء الفترة التي يطلق عليها اسم “المرحلة الثالثة” – والتي سيمكن خلالها أن يزيد الحد الأقصى لعدد الافراد المتاح تواجدهم في التجمعات التي يتم إقامتها خارج المنازل إلى ثمانية أشخاص بدلاً من خمسة – فرض قيود مثل ارتداء أقنعة الوجه (الكمامات) واتباع إجراءات الحفاظ على مسافة التباعد الآمنة.

وقال وونج في المقابلة التي أجراها مع “بلومبرج”، إن هناك فرصة لتخفيف المزيد من القيود خلال تلك المرحلة، وذلك بناء على مدى توفر اللقاح، والقدرة على إجراء اختبار الاصابة بفيروس كورونا.

وأوضح وونج أن سنغافورة بصدد الدخول في اتفاقيات توريد مع العديد من شركات إنتاج اللقاحات، مضيفا أنها سوف تنظر في البيانات المتعلقة بالتجربة والاختبار، قبل أن توافق عليها لمواطنيها.

من ناحية أخرى، قال وونج إنه من المرجح أن تكون الأولوية في اللقاح للمجموعات التي تضم أفرادا مثل العاملين في القطاع الطبي، والعاملين في الخطوط الأمامية، والمواطنين المعرضين للخطر (ومن بينهم كبار السن). وعلى الرغم من ذلك، فإنه حتى بمجرد توزيع اللقاحات، فمن غير المرجح أن تعود الحياة إلى طبيعتها التي كانت عليها قبل تفشي جائحة كورونا.

من ناحية أخرى، قلل الوزير من أهمية فكرة ما يطلق عليه اسم “جوازات المرور لمتعاطي اللقاح”، مشيراً إلى أن التدفق الحر للمسافرين الذين حصلوا على اللقاح، هو أمر غير مرجح. وأوضح: “سيظل المرء بحاجة إلى عمل اختبار، لأن اللقاح ليس مضموناً بصورة أكيدة، وحتى إذا كان اللقاح فعالاً بنسبة 90%، فكيف لي أن أعرف أنك لست من بين الـ 10% الذين لم يتأثروا به؟”.

فحص للجميع
يشار إلى أن السلطات السنغافورية تعتزم إتاحة عمل اختبار فيروس كورونا (كوفيد-19) للجميع، اعتباراً من الاول من ديسمبر (كانون الأول) المقبل، حيث سيتمكن أي شخص من عمل الاختبار، في الوقت الذي تسعى فيه الدولة لاستئناف المزيد من الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية التي تأثرت بسبب تفشي الجائحة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً