برئاسة محمد بن زايد..المجلس الأعلى للبترول يعلن اكتشاف 22 مليار برميل من موارد النفط غير التقليدية

برئاسة محمد بن زايد..المجلس الأعلى للبترول يعلن اكتشاف 22 مليار برميل من موارد النفط غير التقليدية







أعلن المجلس الأعلى للبترول اكتشافات جديدة لموارد النفط غير التقليدية القابلة للاستخلاص في مناطق برية تقدر كمياتها بحوالي 22 مليار برميل من النفط، إضافة إلى زيادة احتياطيات النفط التقليدية بمقدار 2 مليار برميل من النفط في إمارة أبوظبي. جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الذي عقده اليوم الأحد عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة نائب رئيس…




alt


أعلن المجلس الأعلى للبترول اكتشافات جديدة لموارد النفط غير التقليدية القابلة للاستخلاص في مناطق برية تقدر كمياتها بحوالي 22 مليار برميل من النفط، إضافة إلى زيادة احتياطيات النفط التقليدية بمقدار 2 مليار برميل من النفط في إمارة أبوظبي.

جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الذي عقده اليوم الأحد عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى للبترول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

النمو الذكي
واعتمد المجلس الأعلى للبترول خطة عمل “أدنوك” لزيادة استثماراتها الرأسمالية إلى 448 مليار درهم للسنوات الخمس القادمة، والتي ستمكن الشركة من تحقيق النمو الذكي حيث تعتزم “أدنوك” من خلال هذه الخطة إعادة توجيه 160 مليار درهم /43.6 مليار دولار/ إلى الاقتصاد المحلي خلال الفترة بين 2021 ــ 2025 عبر برنامجها لتعزيز القيمة المحلية المضافة الذي يهدف إلى التعاون مع شركات القطاع الخاص والشركات العالمية وإتاحة المزيد من الفرص أمام القطاع الخاص المحلي والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وخلق فرص عمل لمواطني دولة الإمارات.

كما وافق المجلس خلال اجتماعه على ترسية “أدنوك” لمناطق جديدة لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز ضمن الجولة الثانية من المزايدة التنافسية التي أطلقتها أبوظبي في عام 2019 ضمن استراتيجيتها لإصدار تراخيص لمناطق جديدة.

واستعرض المجلس الأعلى للبترول النقلة النوعية التي تحققها “أدنوك” في نشاطاتها في مجال التسويق والإمداد والتداول والتطوير المستمر الذي تنجزه لتقديم المزيد من الخدمات والمنتجات للعملاء لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من كل برميل نفط يتم إنتاجه وتكريره وبيعه، حيث أصبحت أدنوك بفضل هذا التوسع أكثر تكاملاً في مجالات الشحن والخدمات اللوجستية والتخزين والتجارة والتداول، وذلك عبر تأسيس شركتين تجاريتين جديدتين هما: “أدنوك التجارية” و”أدنوك للتجارة العالمية”، كما تعتزم أدنوك توسيع قدراتها في مجال الشحن من خلال شراء أسطول من ناقلات النفط الخام العملاقة من خلال شركة “أدنوك للإمداد والخدمات” مما يوفر تدفقات جديدة للإيرادات على المدى البعيد مع دخولها قطاعاً جديداً لدعم تلبية الطلب المتنامي على منتجاتها وانتقالها إلى التجارة والتداول.

مشاريع صناعية
واطلع المجلس على المشروع المشترك الذي تم الإعلان عنه مؤخراً بين أدنوك و”القابضة” -ADQ تحت اسم “تعزيز” – والذي أسسه الطرفان بهدف تطوير والإشراف على إقامة مشاريع صناعية ضمن “مجمع الرويس للمشتقات البتروكيماوية”.

شارك في الاجتماع نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وعضو المجلس التنفيذي الشيخ حامد بن زايد آل نهيان وعضو المجلس التنفيذي الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان ووزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، ووزير الطاقة والصناعة سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي.

كما تواصل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن طريق الاتصال المرئي مع عدد من موظفي “أدنوك” الذين شاركوا في خط الدفاع الأول خلال مرحلة كورونا، وأثنى على إخلاصهم وتفانيهم في العمل، مشدداً على أن الكوادر البشرية هي أثمن ما يمتلكه الوطن.

تطوير الطاقات الشابة
كما التقى الشيخ محمد بن زايد عن الاتصال المرئي عددا من أعضاء “برنامج قيادات أدنوك الشابة”، مؤكداً أهمية تمكين وتطوير الطاقات الشابة في الدولة وضمان تزويدهم بالمهارات اللازمة وصقلها لبناء حياة مهنية ناجحة.

وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن “خطط واستراتيجيات تطوير مختلف القطاعات الحيوية في الدولة خاصة قطاع النفط والغاز تحظى باهتمام ودعم رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مشيداً بجهود شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” لتوسعة استثماراتها ونشاطاتها عبر استراتيجيتها المتكاملة 2030 للنمو الذكي لضمان استمرارها في تحقيق قيمة مستدامة لدولة الإمارات وشعبها.

وأشار ولي عهد أبوظبي إلى أهمية نجاح “أدنوك” في المحافظة على تنافسيتها ومرونتها واستمرارية واستدامة أعمالها دون انقطاع أو توقف في عملياتها الأساسية ومواصلة تحقيق أهدافها التشغيلية والمالية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الأسواق حاليا وانتشار جائحة “كوفيد ـ 19”.

جهود حثيثة
وأوضح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن “اكتشاف “أدنوك” موارد نفط غير تقليدية في مناطق برية وزيادة الاحتياطي النفطي من الموارد التقليدية، يأتي نتيجة لجهودها الحثيثة لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من احتياطيات الموارد الهيدروكربونية لصالح وخدمة دولة الإمارات، حيث ستسهم الموارد الجديدة في تعزيز أمن الطاقة في الدولة وترسيخ مكانتها مورداً عالمياً أساسياً وموثوقاً لأجود أنواع النفط الخام”.

كما أعرب ولي عهد أبوظبي عن تقدير المجلس الأعلى للبترول للتقدم المحرز في خطط أدنوك للتوسع في عمليات التكرير والبتروكيماويات، مشيراً إلى أنها ستلعب دوراً مهماً في دفع عجلة التعافي الاقتصادي في مرحلة ما بعد “كوفيد – 19″، إضافة إلى نهج أدنوك الذكي والمبتكر في التوسع في بناء الشراكات الاستراتيجية وخلق الفرص الاستثمارية المشتركة التي أدت إلى إنجاز الشركة لعدد من الاتفاقيات والصفقات المهمة.

وبهذه المناسبة قال الدكتور سلطان بن أحمد الجابر: “نحن ممتنون لتوجيهات ودعم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والمجلس الأعلى للبترول لأدنوك خلال هذا العام الذي كان حافلاً بالتحديات مثل التعامل مع جائحة ” كوفيد ـ 19 ” وتقلبات أسواق الطاقة، لقد استطعنا بفضل توجيهات القيادة الحكيمة والنقلة النوعية التي قمنا بها على مدى السنوات الأربع الماضية تحقيق أداء تشغيلي ومالي قوي، إضافة إلى تعزيز مكانة وقدرات ومرونة أدنوك لمتابعة دورها الرائد في تحقيق قيمة مستدامة لدولة الإمارات على المدى البعيد وخلق فرص استثمارية جديدة للقطاع الخاص المحلي وتوفير فرص عمل للمواطنين عبر برنامجنا لتعزيز القيمة المحلية المضافة”.

زيادة الاستثمارات
وستسهم خطة أدنوك لزيادة استثماراتها الرأسمالية في تحقيق النمو والتوسع في مجالات الأعمال كافة، بما في ذلك الاستكشاف والتطوير والإنتاج والغاز والتكرير والبتروكيماويات ودعم وتطوير قدرات الشركة في مجال تسويق وتداول المنتجات، بما يضمن الحفاظ على مرونتها وتنافسيتها وترسيخ مكانتها الرائدة في القطاع على مدى الخمسين عاماً المقبلة، ولدعم هذه التنافسية، وجه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان “أدنوك” باستكشاف ومتابعة الفرص المحتملة في مجال مشاريع الهيدروجين لتعزيز ريادة دولة الإمارات في هذا المجال.

ويفوق حجم الاكتشافات البالغ 22 مليار برميل من موارد النفط غير التقليدية القابلة للاستخلاص التي أعلن عنها المجلس الأعلى للبترول بعض الحقول الرئيسية في أبوظبي من حيث الموارد، حيث تقارن إمكانات الإنتاج بأكبر عمليات النفط الصخري في أمريكا الشمالية. وتم دعم تقييم موارد النفط غير التقليدية ببيانات شاملة وموسعة عن الآبار بالإضافة إلى برنامج تقييم مخصص من أدنوك في منطقة برية تغطي مساحة 25000 كيلومتر مربع في أبوظبي.

وتسهم احتياطيات النفط التقليدية البالغة 2 مليار برميل التي أعلن عنها المجلس الأعلى للبترول في زيادة احتياطيات دولة الإمارات من موارد النفط التقليدية إلى 107 مليارات برميل من النفط القابل للاستخلاص، مما يعزز مكانة الدولة في المركز السادس عالمياً في قائمة الدول التي تملك أعلى احتياطيات نفطية. وتأتي هذه الزيادة في الاحتياطيات نتيجة لعمليات التطوير المستمرة التي تقوم بها أدنوك في سعيها لتحقيق هدفها بزيادة السعة الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل من النفط يومياً بحلول عام 2030، وأنشطة التقييم، لا سيما في حقل “النوف”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً