لماذا يفكر الرجل في سن الأربعين بالزواج مرة أخرى

لماذا يفكر الرجل في سن الأربعين بالزواج مرة أخرى

ريهام كامل السبت,21 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020 – 18:38 الرجل في سن الأربعين يشعر بمشاعر غريبة غالبا ما تقوده إلى مصير مجهول بسبب بالخوف من هذه المرحلة، ويشعر وكأن بساط العمر قد سُحب من بين يديه، وفجأة يقرر إحداث تغييرات جذرية في حياته يكون الزواج من إمرأة أخرى إحداها، تُرى لماذا يفكر الرجل في سن الأربعين بالزواج مرة أخرى. الرجل…

ريهام كامل

السبت,21 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020 – 18:38

الرجل في سن الأربعين يشعر بمشاعر غريبة غالبا ما تقوده إلى مصير مجهول بسبب بالخوف من هذه المرحلة، ويشعر وكأن بساط العمر قد سُحب من بين يديه، وفجأة يقرر إحداث تغييرات جذرية في حياته يكون الزواج من إمرأة أخرى إحداها، تُرى لماذا يفكر الرجل في سن الأربعين بالزواج مرة أخرى.

الرجل في سن الأربعين

الرجل في سن الأربعين يريد أن يثبت لنفسه ولكل من حوله أنه لازال في أول شبابه وأنه لازال بوسامته وجاذبيته التي تجعله معشوق النساء، فالرجل هنا يتسلح بقوة كبيرة لمحاربة سن الأربعين لإثبات عكس ما تتطلبه تلك المرحلة ولإظهار قدراته وقواه التي لم تنهار بعد.

الرجل في سن الأربعين والزواج مرة أخرى

على الرغم من أن سن الأربعين هو سن النضج والتريث إلا أن الرجل في سن الأربعين قد يصبح تفكيره مشتتا وغير منطقيا، وهو يريد أن يشعر بأنه لازال شابا تنبهر به الفتيات والنساء ويلتفين حوله وينجذبن إليه، ولذلك السبب يبدأ في التفكير في الزواج بإمرأة أخرى تضغره في العمر بحثا عن حياة جديدة تعوضه ما فاته في الحياة من متع وإنطلاقات عديدة ومتشعبة، إمرأة تلائم عالمه الذي يريد أن يعيش فيه بحرية دون الخوف من المضي في العمر، إمرأة لا تذكره بما فاته وبما واجهه في حياته.

كما أن الرجل في سن الأربعين لا يرى إلا نفسه في كثير من الحالات والسبب في ذلك الأفكار التي تملأ رأسه في ذلك العمر وفكرة الهروب منها التي تلاحقه ويريد أن ينفذها بأي شكل وفي أسرع وقت.

وعن أسباب زواج الرجل في سن الأربعين بأخرى، فهي تتلخص في الفكرة الأساسية التي تبلور مشاعر الرجل حيث شعوره بالخوف والقلق والتوتر، ووجود رغبة ملحة لديه بالتجديد وإحياء ما فاته في أول شبابه والرغبة في لفت أنظار النساء والفتيات ليشعر بأن الدهر لم يأتي عليه وأنه لازال شابا في قمة شبابه ونشاطه وحيويته.

كما أن الرجل في سن الأربعين يريد أن يحصل على ما فاته في أول شبابه ولم يستطع فعله في صباه وهذا ما يعرف بالمراهقة المتأخرة، فبعض الرجال قد تجبرهم الظروف على عدم الإستمتاع بمراحل عمرية سابقة للشباب كتحمل المسؤولية فجأة في عمر مبكر، والتفكير بنضج بسببها وبالتالي الحرمان من مباهج الحياة ومن مرحلة عمرية يمرح فيها الفتيان والفتيات، ولذلك يبكي الرجل في أعماقه على ما فاته، ويحاول التحرر بكل الطرق للخروج من ذلك المأزق والزواج مرة أخرى لبناء حياة جديدة في كل شيء غير مهتما بما سيخسره وبمن سيترك فقط نفسه التي لا يرى غيرها في تلك المرحلة الحرجة من العمر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً