أمريكا وإسرائيل تحضران لـ”عمليات سرية” ضد إيران قريباً

أمريكا وإسرائيل تحضران لـ”عمليات سرية” ضد إيران قريباً







كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لـ “عمليات سرية”ضد إيران، في الأسابيع الأخيرة من ولاية الرئيس دونالد ترامب. ووفقاً لما ذكرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، نقلاً عن مسؤولون أمنيون، قالوا: إنهم “يسعون إلى زيادة الضغط على طهران بشأن برنامجها النووي قبل رئاسة بايدن”.وتخطط إسرائيل والولايات المتحدة لزيادة الضغط على إيران من خلال “عمليات سرية”…




نتانياهو وترامب (أرشيف)


كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لـ “عمليات سرية”ضد إيران، في الأسابيع الأخيرة من ولاية الرئيس دونالد ترامب.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، نقلاً عن مسؤولون أمنيون، قالوا: إنهم “يسعون إلى زيادة الضغط على طهران بشأن برنامجها النووي قبل رئاسة بايدن”.

وتخطط إسرائيل والولايات المتحدة لزيادة الضغط على إيران من خلال “عمليات سرية” وعقوبات اقتصادية خلال الأسابيع الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منصبه، حسب تقرير للقناة 13 الإسرائيلية، إن تقييم البلدين للموقف هو “أن طهران لن ترد عسكريا قبل نهاية ولاية الرئيس ترامب”.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، الإثنين الماضي، أن الرئيس الأمريكي، ناقش مع كبار مساعديه للأمن القومي فكرة مهاجمة إيران بسبب تطوير أنشطتها النووية، خلال الأسابيع الأخيرة له في منصبه، لكنه قوبل بتحذيرات قد تؤدي إلى صراع أوسع.

وفقًا لتقرير القناة 13 نفسه، تستعد قوات الدفاع الإسرائيلية والموساد لعودة الرئيس المنتخب جو بايدن المتوقعة إلى المفاوضات مع إيران بشأن الاتفاق النووي لعام 2015، والذي تعهد بايدن بإعادة الدخول إليه بعد توليه منصبه.

وذكر التقرير أن الجيش الإسرائيلي والموساد يهدفان إلى العمل مع الولايات المتحدة لتأمين صفقة أكثر ملاءمة مع إيران.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية، عن 4 مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، أن الرئيس ترامب، طلب من كبار مستشاريه معرفة ما إذا كانت لديه خيارات لاتخاذ إجراء عسكري ضد موقع نطنز النووي خلال الأسابيع المقبلة، وهو الموقع الذي قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية حديثاً إنه يشهد نشاطاً نووياً متزايداً.

وقالت الصحيفة أيضاً، إن “المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن إيران تخشى الانتقام الأمريكي أثناء تولي ترامب منصبه حاليا، تحضيرا للإدارة الجديدة التي يتوقع أن تكون أكثر تصالحا مع إيران من ترامب”.

وأضافت أن “إدارة ترامب تخطط لمجموعة من العقوبات واسعة النطاق على إيران، حتى تجعل مسألة العمل المشترك بين الإدارة الجديدة والنظام في طهران أكثر صعوبة”.

وسلط الممثل الخاص لإدارة ترامب في إيران ، إليوت أبرامز ، الضوء على التهديد المحتمل لطهران، بتحذير الجمهورية الإسلامية، الجمعة الماضية.

وقال أبرامز لموقع العربية: “إذا انخرطت إيران ووكلائها في أنشطة عسكرية وأنشطة إرهابية تقتل الأمريكيين ، فسوف يأسفون”.

وأمس السبت، أكد مسؤولون عراقيون أن إيران أصدرت تعليمات لأذرعها في المنطقة بضرورة تجنب التوترات مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي، حتى لا يكون هناك سببا لشن هجمات أميركية على طهران، خلال الأسابيع الأخيرة من ولاية ترامب.

ومن جهتها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في وقت سابق من الشهر الحالي، إن “إيران تواصل زيادة مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب بما يتجاوز بكثير الحدود المنصوص عليها في الاتفاق النووي الذي وقعته الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما عام 2015″، وكان بايدن الذي عارض انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، نائبا للرئيس في عهد أوباما أبان توقيع هذه الاتفاقية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال مساعد بايدن السابق، عاموس هوشتاين، للقناة 12 الإسرائيلية، إن العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني كانت “على رأس جدول أعماله” وأن الرئيس الأمريكي المنتخب سوف يتحرك للعودة إلى الاتفاقية الدولية بعد فترة وجيزة من توليه منصبه، بحسب “تايمز أوف إسرائيل”.

وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، رغم تقليله من أولوية عودة إيران إلى الاتفاق النووي في عهد الرئيس المنتخب جو بايدن خلال تصريحاته لوسائل إعلام حكومية، إن “بلاده مستعدة للعودة “تلقائيا” إلى التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، في حال رفعت الولايات المتحدة العقوبات التي فرضتها بعد انسحابها الأحادي منه قبل عامين”.

ويرى خبراء أن تصريح وزير الخارجية الإيراني، يؤكد أن إيران تعاني أكثر من أي وقت مضى، من سياسة “الضغط القصوى” التي انتهجها ترامب ضد نظام طهران من خلال فرض عقوبات اقتصادية مشددة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً