فتح قنصلية بالعيون.. تحرك أردني لدعم سيادة المغرب

فتح قنصلية بالعيون.. تحرك أردني لدعم سيادة المغرب







إعلان المملكة الأردنية الهاشمية عن نيتها بافتتاح قنصلية في مدينة العيون المغربية، يعد التحرك العربي الثاني بعد افتتاح دولة الإمارات قنصلية بداية نوفمبر الجاري، وهي تعد أول ممثلية دبلوماسية لدولة عربية بالمنطقة.

إعلان المملكة الأردنية الهاشمية عن نيتها بافتتاح قنصلية في مدينة العيون المغربية، يعد التحرك العربي الثاني بعد افتتاح دولة الإمارات قنصلية بداية نوفمبر الجاري، وهي تعد أول ممثلية دبلوماسية لدولة عربية بالمنطقة.

المحللون الأردنيون أجمعوا بأن هذا التحرك يأتي تأكيداً من الأردن لحق المغرب في سيادته على أراضيه، والوقوف إلى جانبه ورفضاً لميليشيات البوليساريو التي لم تلتزم اتفاق وقف النار.

انتهاك واضح

أستاذ العلوم السياسية د. زيد النوايسة قال إن«العلاقات الأردنية المغربية هي علاقات عميقة ومباشرة بين القيادتين وتتسم بالاستثنائية وهنالك تطابق في مختلف الملفات الدولية والإقليمية، وان التوجه لفتح قنصلية في مدينة العيون المغربية يأتي من هذا المنطلق، وهو تأكيد على أهمية وسلامة ووحدة الأراضي الترابية للمملكة المغربية، فالأردن يعتقد أن ما جرى في 21 أكتوبر الماضي من قبل ميليشيات البوليساريو هو محاولة للسيطرة ولإعاقة حركة الانسياب التجاري في معبر الكركرات، وهذا يعد مخالفة صريحة وانتهاكاً على ما تم التوافق عليه منذ سنة 1991والذي تضمن وقف إطلاق النار برعاية أممية».

وأضاف النوايسة: سيطرت القوات المسلحة المغربية على المعبر خلال أيام وعملت على بناء عازل وأبعدت ميليشات البوليساريو، مشيرا الى إن أغلبية الدول العربية ومن بينها الأردن لن يتوانى في تقديم المساندة للرباط، فالمغرب مسنودة في موقف أممي ودولي.

وأوضح النوايسة أن الموقف الأردني هو ضمن سياق الموقف التاريخي، حيث ترى عمان أن من مصلحة العرب دعم ووحدة وسيادة المغرب، وهو ثاني موقف عربي بعد الإمارات، إن المتتبع للعلاقة الأردنية المغربية يدرك ماهية العلاقات المتجذرة بين الدولتين.

توجّه عربي

ومن جهته،أشار الكاتب الصحافي كمال زكارنة في أن العلاقات الأردنية المغربية استراتيجية على جميع المستويات، وتأتي هذه الخطوة تأكيداً لتقديم الدعم للمغرب في مواجهة أطماع الجهات الخارجية والمدعومة خارجياً، وتأكيد سيادة المغرب على كامل الأراضي المغربية، واستعداد الأردن للوقوف إلى جانب المغرب في هذا المجال لتحقيق هذا الهدف.

وأضاف: « هذه الخطوة أتت بالتنسيق مع المغرب من شأنها تعزيز للعلاقات الوثيقة بين الدولتين ».

وختم قائلاً: «سنشهد في الفترات المقبلة بأن بعض الدول العربية سوف تحذو حذو الإمارات والأردن للتأكيد في أن الصحراء جزء لا يتجزأ من الأراضي المغربية ولا يمكن التنازل عنها أو الاعتراف بأنها تتبع لأي جهة أخرى».

6

افتتحت 6 دول إفريقية قنصليات لها في العيون (كبرى مدن الإقليم) نهاية 2019 وبداية 2020. والدول الست هي: ساحل العاج، وجزر القمر، والغابون، وساو تومي وبرنسيبي، وجمهورية إفريقيا الوسطى وبوروندي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً