تركيا تتمادى بانتهاكاتها في شرق المتوسط وتمدد مهمة «أوروتش ريس»

تركيا تتمادى بانتهاكاتها في شرق المتوسط وتمدد مهمة «أوروتش ريس»







ضربت تركيا بالدعوات الأوروبية لوقف تجاوزتها بمنطقة شرق المتوسط، عرض الحائط، بإعلانها تمديد مهمة التنقيب في منطقة متنازع عليها مع اليونان.وأرسلت أنقرة إخطاراً ملاحياً (نافتكس)، لمواصلة أنشطة المسح للسفينة «أوروتش ريس» في شرق المتوسط حتى 29 نوفمبر، بحسب صحيفة «إيكاثيميرني اليونانية»، أمس.

ضربت تركيا بالدعوات الأوروبية لوقف تجاوزتها بمنطقة شرق المتوسط، عرض الحائط، بإعلانها تمديد مهمة التنقيب في منطقة متنازع عليها مع اليونان.وأرسلت أنقرة إخطاراً ملاحياً (نافتكس)، لمواصلة أنشطة المسح للسفينة «أوروتش ريس» في شرق المتوسط حتى 29 نوفمبر، بحسب صحيفة «إيكاثيميرني اليونانية»، أمس.

وقالت الصحيفة إن الإخطار يغطي «منطقة تصل إلى 6 أميال بحرية جنوب جزيرة كاستيلوريزو اليونانية». تواصل أنقرة أنشطتها الملاحية غير القانونية، رغم احتجاجات أثينا، التي ذكرت أن تركيا تعتدي على منطقة تشمل الجرف القاري اليوناني، على بُعد بضعة كيلومترات من جزيرتي رودس وكاستيلوريزو اليونانيتين.

مختبرات وحسب المصادر، فإن سفينة «الريس عروج»، ستواصل مهامها في شرق المتوسط، برفقة سفينتي «أتامان»، و«جنكيزخان»، بعد انتهاء مدة إخطار «نافتكس» الحالي في 23 نوفمبر الجاري.

وتضم سفينة «الريس عروج»، مختبرات جيولوجية، وعلم المحيطات، ومعدات يمكنها أخذ عينات أساسية من قاع البحر. ويبلغ عدد طاقم السفينة 55 فرداً، منهم 24 بحاراً، و31 إدارياً وباحثاً.

ويمكن لـ «الريس عروج»، إجراء عمليات مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد، بعمق 8 آلاف متر، وثنائي الأبعاد بعمق 15 ألف متر، وتحوي السفينة مركبة غاطسة تدار عن بعد، ولها أنظمة رسم خرائط قاع البحر، والقياس وأخذ العينات.

ومددت تركيا مهمة «الريس عروج» في المتوسط أكثر من مرة، خلال الأشهر المنصرمة، في مياه تعتبرها قبرص واليونان تابعة لهما، ما يثير اعتراضات وانتقادات منهما، والاتحاد الأوروبي ككل. في الأثناء، أصدرت وزارة الخارجية اليونانية، أمس، بياناً، أدانت فيه قرار تركيا الأخير بتمديد عملية سفينتها أوروك ريس في منطقة شرق المتوسط المتنازع عليها.

وقالت الخارجية اليونانية، في بيان عبر موقعها الإلكتروني، إن «تركيا أصدرت تحذير نافتكس غير قانوني جديداً، لتعلن بذلك عن استمرار عمليات التنقيب غير القانونية التي تقوم بها في الفترة من 21 وحتى 29 نوفمبر الجاري، في منطقة تغطي الجرف القاري اليوناني في شرق البحر الأبيض المتوسط».

وأضاف البيان أن «تركيا بذلك تواصل انتهاكها للقانون الدولي للبحر المتوسط. السلام والأمن والاستقرار في المنطقة».

وتابع البيان: «لسوء الحظ، تتجاهل تركيا مجدداً دعوات المجتمع الدولي والمجلس الأوروبي، لتجنب الأعمال والتحركات غير القانونية، التي تؤدي إلى مزيد من التصعيد والتوتر، فضلاً عن الامتثال للقانون الدولي». وأوضح أن «هذه الإجراءات التي تلغي فعلياً أي احتمال لتحسين العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، تأتي في وقت يقول فيه المسؤولون الأتراك، إن انضمام بلادهم إلى الاتحاد الأوروبي، يمثل «أولوية استراتيجية»».

عقوبات مرتقبة

وباتت تركيا اليوم على وشك عقوبات أوروبية قاسية، بعد أن استنفدت صبر الاتحاد الأوروبي، الذي تأنى كثيراً في اتخاذ إجراءات صارمة لردع الانتهاكات التركية المتزايدة شرقي البحر المتوسط. وقبل قمة بروكسل المرتقبة الشهر المقبل، حذر وزير التجارة الفرنسي، فرانك ريستر، أمس، من أن المجلس الأوروبي المقبل، سينظر في مسألة تركيا، ويمكن أن يفرض قيوداً عليها، بسبب سلوكها «غير المقبول» في المتوسط.

وقال«نحن نرغب في أن تتغير تركيا، وتغير سلوكها التوسعي في شرق البحر المتوسط، مع عمليات التنقيب التي تقوض السيادتين القبرصية واليونانية».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً