مفاوضات سد النهضة.. للسودان موقف

مفاوضات سد النهضة.. للسودان موقف







«لم يكن السودان طرفاً محايداً في مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، ولديه خططه واستراتيجياته في عملية التفاوض وفقاً لمصالحه ولن نتفاوض إلى ما لا نهاية»، هكذا كان رد وزير الري السوداني ياسر عباس، حول ما استجد في الموقف السوداني في المفاوضات الجارية بين بلاده ومصر وإثيوبيا بشأن ملف سد النهضة الإثيوبي.

«لم يكن السودان طرفاً محايداً في مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، ولديه خططه واستراتيجياته في عملية التفاوض وفقاً لمصالحه ولن نتفاوض إلى ما لا نهاية»، هكذا كان رد وزير الري السوداني ياسر عباس، حول ما استجد في الموقف السوداني في المفاوضات الجارية بين بلاده ومصر وإثيوبيا بشأن ملف سد النهضة الإثيوبي.

حيث قرر عدم المشاركة في جلسة التفاوض الوزارية، أمس بشأن سد النهضة .وطرأت خلال الآونة الأخيرة تطورات على الموقف السوداني أرجعته من كونه الأقرب إلى الوسيط بين دولتي مصر وإثيوبيا إلى كونه طرفاً أسياسياً في المفاوضات المستمرة لقرابة العشرة أعوام دون التوصل إلى نتائج مرضية للأطراف الثلاثة.

إذ أكد وزير الري والموارد المائية ياسر عباس في رسالة بعث بها لوزير الموارد المائية الإثيوبي سليشي بيكلي سليشي، على موقف السودان الداعي لمنح دور أكبر لخبراء الاتحاد الأفريقي لتسهيل التفاوض، وتقريب الثقة بين الأطراف الثلاثة وأن الطريقة التي اتبعت في التفاوض خلال الجولات الماضية أثبتت أنها غير مجدية، في ذات الوقت الذي أكد فيه تمسكه بالعملية التفاوضية برعاية الاتحاد الأفريقي للتوصل لاتفاق قانوني ملزم ومرضٍ.

خطر

وأرجع مصدر سوداني تحدث لـ«البيان» إلى استشعار بلاده بالخطر حال لم يتم التوصل إلى اتفاق ملزم، وذلك لما يمكن أن يحدثه سد النهضة من أضرار مباشرة على منشآته على النيل لا سيما سد الروصيرص، الذي يبعد 15 كلم فقط عن سد النهضة الإثيوبي، وقال إن رفض بلاده المشاركة في الجولة الحالية لكون أن المفاوضات ماضية بذات المنهجية القديمة التي لم تقد إلى أي نتائج توافقية، بل قادت إلى توسعة نقاط الخلاف حد قوله، حيث ظلت الدول تتفاوض حتى في مسائل لا تمت بصلة للنقاط الخلافية المحددة سلفاً، في خمس نقاط فنية وثلاث نقاط قانونية رئيسية، ولفت إلى أن السودان يرى أن يتم التفاوض حول النقاط الخلافية الرئيسية والاتفاق حولها ومن ثم يترك أمر الصياغة للجنة قانونية مشتركة.

تفاوض

وتوقفت جولات التفاوض الأخيرة التي يرعاها الاتحاد الأفريقي في 28 أغسطس الماضي، ولم يسفر عنها أي تقدم، وفي ذات الوقت تواصل إثيوبيا في عملية بناء السد، وذلك وفقاً للحق الذي منحته إياها اتفاقية التعاون التي وقعت في العام 2015، حيث منحتها الحق في الاستمرار في البناء بالتوازي مع التفاوض للوصول إلى اتفاقية الملء والتشغيل للسد، بل أن إثيوبيا تجاوزت ذلك الحق بإنفاذ المرحلة الأولى من الملء والتي تقدر بحوالي 4.9 مليارات متر مكعب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً