68.7 %: مستوى «الأبيض» سيئ بقيادة بينتو

68.7 من المشاركين في استطلاع «البيان»، عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حول تقييم أداء «الأبيض» بقيادة بينتو، أن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، يقدم مستويات، ويحقق نتائج سيئة، تحت قيادة المدرب الكولومبي خورخي لويس بينتو، مقابل 23.1 %، اعتبروا أن ما ظهر عليه «الأبيض» متوسطاً، فيما أشارت النسبة الأقل «8.2 %»، إلى أن ظهور منتخبنا جيد، ليكون الاستطلاع معبراً بدقة …

أكد 68.7 % من المشاركين في استطلاع «البيان»، عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حول تقييم أداء «الأبيض» بقيادة بينتو، أن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، يقدم مستويات، ويحقق نتائج سيئة، تحت قيادة المدرب الكولومبي خورخي لويس بينتو، مقابل 23.1 %، اعتبروا أن ما ظهر عليه «الأبيض» متوسطاً، فيما أشارت النسبة الأقل «8.2 %»، إلى أن ظهور منتخبنا جيد، ليكون الاستطلاع معبراً بدقة عن رأي نسبة من الشارع الرياضي بعد 123 يوماً، هي فترة عمل بينتو منذ الإعلان عن تعاقد اتحاد الكرة معه لتدريب «الأبيض»، وتحديداً يوم 22 يوليو 2020، في إطار الاستعدادات للتصفيات الآسيوية المشتركة، والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023.

وبدأ عمل بينتو مع المنتخب، بتجمع قصير من 22 إلى 27 يوليو الماضي في الدولة، لإجراء الفحوص الطبية والإعداد البدني، ثم أقيم تجمع ثانٍ من 5 إلى 18 أغسطس بمعسكر في صربيا، وتخلله الفوز ودياً 3 – 2 على «إندجيجا» أحد فرق دوري الدرجة الثانية، وكان التجمع الثالث في دبي من 3 إلى 12 أكتوبر الماضي، وخسر خلاله «الأبيض» ودياً من أوزبكستان 1 – 2، والتجمع الرابع في دبي من 9 حتى 16 الجاري، وفاز خلاله منتخبنا على طاجيكستان بصعوبة 3 – 2، وخسر من المنتخب البحريني 1 – 3، أي أن المنتخب تحت قيادة بينتو، سجل 8 أهداف، وتلقت شباكه 9 أهداف.

تحسين الأمور

وأكد عمران عبد الله عضو اتحاد الكرة السابق، أن وضع منتخبنا حالياً غير مطمئن، وقال: لا يجب الصمت طويلاً عما يحدث، وعلينا إيجاد وسيلة لتحسين الأمور، ومن وجهة نظري، فإن اختيار بينتو، خطأ لا بد من إصلاحه، ولا أعلم بنود عقده، ولكن لا بد من رحيله، والتعاقد مع مدرب من داخل الدولة، أو سبق وعمل في الإمارات خلال السنوات القليلة الماضية. وأضاف: المطلوب من مدرب أي منتخب في العالم، العمل وفقاً للإمكانات المتاحة، خاصة على صعيد اللاعبين، ويتم تطبيق فكره، وفق ما يملكه لاعبوه من مهارات، وتقاس درجة نجاح مدربي المنتخبات، بمدى قدرته في تسخير إمكانات اللاعبين، لتحقيق الأهداف المطلوبة.

وإذا كان يوجد لدينا هدف قريب، وآخر بعيد، فنحن نعاني لتحقيق الهدف القريب، وهو التأهل إلى نهائيات «آسيا 2023»، والدور الحاسم من تصفيات «مونديال2022».

الهدف القريب

وتابع: تحقيق الهدف القريب، في ظل صعوبته، وبقاء 3 مباريات فقط في تصفيات مجموعتنا، كان يتطلب التعاقد مع مدرب يعرف جيداً طبيعة وإمكانات لاعبي الإمارات، وهذا يتوفر في مدرب عمل داخل الدولة في السنوات القليلة الماضية، وممكن بعد الوصول إلى الهدف القريب، إما تجديد عقده، أو التعاقد مع مدرب ذي اسم كبير، ويملك خبرة الوصول إلى بطولات كأس العالم، ولكن ما حدث كان العكس تماماً، إذ تم التعاقد مع مدرب لم يسبق له العمل في منطقة الخليج، مع احترامي الكبير لاسمه في عالم التدريب، ولكنه لا يعرف طبيعة اللاعب الإماراتي أو العربي، وعندما يتم التعاقد مع مدرب جديد على الدولة أو المنطقة أو القارة، فإن اللاعبين يحتاجون وقتاً طويلاً للانسجام مع فكره.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً