الوصل.. صرخة محبين

الوصل.. صرخة محبين







ربما ليس هناك محب واحد، إلا ويصرخ، «يكفي تراجعاً» لفريق الوصل الأول لكرة القدم في دوري الخليج العربي بعدما تجرّع مرارة الهزيمة بهدفين لهدف أول من أمس في معقله بزعبيل أمام ضيفه العين في الجولة السادسة للبطولة التي باتت ميداناً واسعاً لأحزان غالبية الوصلاوية على حال فريق يبدو أنه عازم على جعل محبيه يصرخون ألماً …

ربما ليس هناك محب واحد، إلا ويصرخ، «يكفي تراجعاً» لفريق الوصل الأول لكرة القدم في دوري الخليج العربي بعدما تجرّع مرارة الهزيمة بهدفين لهدف أول من أمس في معقله بزعبيل أمام ضيفه العين في الجولة السادسة للبطولة التي باتت ميداناً واسعاً لأحزان غالبية الوصلاوية على حال فريق يبدو أنه عازم على جعل محبيه يصرخون ألماً إلى حد الوجع!

وبإجماع يكاد يكون تاماً في أن الوصل قد ضيّع وبطريقة غريبة عجيبة فرصة استثمار الوضع غير الطبيعي لمنافسه العين، إلى حد الذهاب باتجاه أن الإمبراطور قد واجه فريقاً لعب بشهرة الاسم بعدما غاب عن تشكيلته الأساسية أكثر من 11 لاعباً، وهذا يكفي جداً لأن يكون مبرراً ودافعاً وحافزاً للوصل كي يقبض على النقاط الثلاث ومن الشوط الأول، ولكن!

مقولة

وفيما أوجع الوصل محبيه إلى حد الصراخ، فإن العين أسعد عشاقه بتجسيده حقيقة المقولة الشهيرة عنه «العين بمن حضر» في معقل منافسه بزعبيل في أبهى صور التحدي للظروف الاستثنائية التي مر بها الزعيم قبل وأثناء المباراة، وبما أثبت أن شهرة الاسم، تكفي لأن ينال العين ما يريد، وبغض النظر عن الظروف، وهوية المنافس، وهنا تكمن براعة إدارة الأزمة!

من جانبه، لفت الوطني سالم ربيع مدرب الوصل، إلى أن فريقه خسر نتيجة أخطاء فردية فادحة لا دخل فيها للمدرب، مباركاً للعين فوزه الثمين، مشيراً إلى أن الوصل قدم أداءً وصفه بـ «الممتاز جداً» في الشوط الأول من المباراة، وكان بإمكانه إنهاء المباراة لمصلحته، لولا إضاعته فرصاً عدة للتسجيل في شباك المنافس نتيجة عدم التركيز المطلوب.

تنظيم

ونوه مدرب الوصل، إلى أن هدف التعادل للعين شكّل نقطة تحول أولى في مسار المباراة، مشدداً على أن طرد مدافع الوصل سالم العزيزي في الدقيقة 54 من زمن المباراة، مثّل نقطة التحول الأكبر في مجمل مسار المباراة، منوهاً إلى أن فريقه لا يستحق الخسارة في ضوء ما قدمه. واعترف سالم ربيع بارتكاب الوصل أخطاء فردية مكلفة جداً، مشدداً على أن لا دخل للمدرب في مثل تلك الأخطاء، خصوصاً الخطأ غير المسؤول الذي نتج عنه احتساب ركلة جزاء على الوصل، معللاً تغييراته التي أجراها بضرورة تنظيم لعب فريقه دفاعياً في ظل النقص العددي.

جاهزية

بدوره، أشار البرتغالي بيدرو إيمانويل مدرب العين، إلى أنه أدرك جيداً عدم سهولة مهمة فريقه أمام مضيفه الوصل، منوهاً إلى أنه قبل المباراة بيوم واحد فقط، وقف على جاهزية لاعبيه، وحدد خياراته المتاحة، ما أثر على مستوى الانسجام خلال المباراة، زادته الغيابات، وإصابة بندر الأحبابي قبل نهاية الشوط الأول.وأشار إلى أن العين قدم مباراة جيدة، وسيطر على مجريات اللعب، منوهاً إلى أن فريقه أضاع فرصاً عدة، لافتاً إلى أن تسجيل الوصل هدف السبق، أدى إلى نوع من عدم التركيز لدى لاعبيه، كاد أن يتسبب بهدف ثانٍ للمنافس، حتى تمكن العين من تسجيل هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول.

سيطرة

لفت بيدرو ايمانويل مدرب العين، إلى أن تسجيل العين هدف التعادل، منحه دافعاً معنوياً إيجابياً للدخول في الشوط الثاني بقوة، والسعي إلى فرض السيطرة على مجريات المباراة، ما أجبر الوصل على التراجع، قبل أن يسهم طرد مدافع الوصل في تعزيز سيطرة العين الذي توج جهده بإحراز هدف الفوز، مبدياً تفهمه لأداء بعض لاعبيه في ختام مشاركتهم مع المنتخب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً