مشاغبون صغار في حصص «التعليم عن بُعد»

مشاغبون صغار في حصص «التعليم عن بُعد»







قالت مدارس خاصة إن طلبة المراحل الابتدائية هم الأكثر إزعاجاً، لافتة إلى أنها تضطر إلى طرد المشاغبين منهم خلال الحصص الدراسية التي يتلقونها «عن بُعد»، نتيجة إصرارهم على التصرف بطريقة تؤثر سلباً في تركيز زملائهم على شرح المعلم، فضلاً عن تجاهلهم الرد على أسئلة معلميهم.

ff-og-image-inserted

طلبة «الابتدائية» الأكثر إزعاجاً.. ومعلمات يلجأن إلى الطرد إلكترونياً

قالت مدارس خاصة إن طلبة المراحل الابتدائية هم الأكثر إزعاجاً، لافتة إلى أنها تضطر إلى طرد المشاغبين منهم خلال الحصص الدراسية التي يتلقونها «عن بُعد»، نتيجة إصرارهم على التصرف بطريقة تؤثر سلباً في تركيز زملائهم على شرح المعلم، فضلاً عن تجاهلهم الرد على أسئلة معلميهم.

وذكرت أن إجراء «الطرد» مؤقت، ويقتصر على حرمان الطالب من الحصة الدراسية إلى حين تعهده أمام المشرف بالتزام النظام وعدم إزعاج زملائه.

وأكدت معلمات إخراج الطلبة المشاغبين من الحصص بعد تنبيههم أكثر من مرة، ومطالبتهم بالتزام النظام الدراسي، لافتات إلى ضرورة وجود أشخاص ناضجين من ذويهم، لمساعدة المعلم في السيطرة على سلوك الطلبة.

بدورهم، قال ذوو طلبة إنهم لا يستطيعون فرض رقابتهم على أبنائهم طوال اليوم الدراسي، نظراً لانشغالهم بمهام وظيفية أو منزلية، مؤكدين أنهم يعملون على ضبط سلوك أبنائهم بالتعاون مع إدارة المدرسة.

وأضافوا أن «من حق المدرسة معاقبة أي طالب لا يلتزم بالنظام خلال الحصة، لكن المهم ألا تسبب له المعلمة أو المعلم إحراجاً أمام زملائه».

وتفصيلاً، قالت معلمات في مدارس خاصة، لـ«الإمارات اليوم»، ربا العدنان، وصفاء أبوشامية، ونور أبوخضرة، إن إدارة مدارسهن طلبت منهن رصد الطلبة مثيري الشغب داخل الحصص الدراسية التي تقدم عن بعد من أجل العمل على تحسين سلوكهم.

وتابعن أنهن رصدن «الطلبة الأكثر إزعاجاً، وغالبيتهم في المرحلة الابتدائية، وهي سن تحتاج إلى الرقابة الأسرية، وعدم تركهم في الحصة بمفردهم».

وأكدن رفع قوائم بأسماء الطلبة المشاغبين والمؤثرين بشكل سلبي على زملائهم في الحصص الدراسية. وقد تواصلت الإدارات المدرسية مع ذويهم وحثتهم على الجلوس معهم خلال تلقيهم الحصة في المنزل، لضبط سلوكهم، ومساعدتهم على الانتباه وعدم إزعاج زملائهم.

وتابعن: «بعد مرور شهرين على بداية العام الدراسي، استمر عدم التزام بعض الطلبة بالنظام، وتواصل تلقي إدارات المدارس شكاوى من الطلبة والمعلمين، فاتخذت قراراً بطرد أي طالب مشاغب».

وأكدن تنبيه الطالب في بداية كل حصة، وتحذيره أكثر من مرة قبل طرده، وإزالة اسمه من الاجتماع، وإرسال رسائل نصية إلى ذويه باتخاذ الإجراء اللازم من أجل المساعدة في ضبط سلوكه، لتحسين مستواه التعليمي وضمان عدم تأثيره بشكل سلبي على زملائه.

وأضفن أن عملية الطرد تكون مؤقتة، وفي الحصة التي ارتكب فيها الطالب المخالفة. ولفتن إلى أن طرد الطالب لا يعني ضياع الحصة الدراسية عليه، إذ يظل بمقدوره الحصول عليها مسجلة، وحضورها لاحقاً بعد تحميلها من المعلمات على النظام الإلكتروني الخاص بالمدرسة.

في المقابل، أكدت أمهات طلبة، عطاف فوزي، وعليا محمد، وأميرة خميساوي، أن للمعلمات الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الطالب المشاغب، لكن دون التسبب في إحراجه أمام زملائه.

ولفتن إلى أنهن يضطررن لترك أبنائهن بمفردهم خلال الحصة لانشغالهن بأعمال المنزل أو الوظيفة، إضافة إلى عدم قدرتهن على ضبط أكثر من طالب في المنزل.

وأوضحن أنهن يحاولن قدر المستطاع مراقبة أبنائهن، والرد على رسائل المعلمات للحدّ من الإزعاج الذي يتسببون به لبقية الطلبة، كما أكدن استعدادهن للعمل مع الإدارات المدرسية من أجل تحسين سلوكيات أبنائهن، خصوصاً الذين يعانون فرط الحركة، وعدم الانتباه.


من حق المدرسة معاقبة الطالب غير الملتزم خلال الحصة، على ألا تسبب له إحراجاً أمام زملائه.

طرد الطالب لا يعني ضياع الحصة الدراسية عليه، إذ يظل بمقدوره الحصول عليها مسجلة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً