التثقيف الصحي بالشارقة تستقطب أبرز قادة القطاع محلياً وعالمياً في «صحتي» 2020

التثقيف الصحي بالشارقة تستقطب أبرز قادة القطاع محلياً وعالمياً في «صحتي» 2020







أعلنت إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة عن فعاليات الدورة الثامنة من مؤتمر «صحتي 2020»، الذي يقام تحت رعاية كريمة من قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، والذي يستضيف نخبة من قادة القطاع…

أعلنت إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة عن فعاليات الدورة الثامنة من مؤتمر «صحتي 2020»، الذي يقام تحت رعاية كريمة من قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، والذي يستضيف نخبة من قادة القطاع الصحي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، بالإضافة إلى أكثر من 23 متحدثا من أبرز الأطباء العرب والأجانب داخل وخارج الدولة.

ويضم المؤتمر، الذي تنظمه الإدارة خلال الفترة من 24-26 نوفمبر الجاري، تحت شعار «بيئة معززة لصحة الأطفال واليافعين خلال جائحة ( كوفيد -19)»، جدول أعمال يستمر على مدى ثلاثة أيام حافل بالكلمات الرئيسية والجلسات النقاشية والحوارية العلمية التي تقدمها نخبة من أبرز قادة القطاع الصحي بمن فيهم الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، والدكتورة داليا السمهوري، مديرة برنامج الاستعداد للطوارئ واللوائح الصحية الدولية بمنظمة الصحة العالمية لإقليم الشرق المتوسط، و الدكتورة محدثة الهاشمي رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، والدكتور خالد سعيد المستشار الإقليمي للصحة النفسية والإدمان، والدكتور هشام حمودة أستاذ مساعد في جامعة هارفرد، والدكتورة ابتهال فاضل، رئيس التحالف العالمي للأمراض غير السارية لإقليم الشرق المتوسط.

ويسلط المؤتمر الضوء خلال الجلسات النقاشية على أهم التجارب العالمية المعتمدة في تحقيق عودة آمنة للمدارس في ظل جائحة «كوفيد- 19»، وطرق تعزيز الصحة البدنية والتغذوية للأطفال واليافعين، وتحديات الصحة النفسية أثناء الجائحة والأثر النفسي للتباعد الجسدي والتعلم عن بعد، وآلية الاستعداد والتأهب للطوارئ والأزمات، وكيفية العمل على مكافحة الظواهر السلبية في البيئة المدرسية، وطرق التعامل مع الأطفال واليافعين الذين يعانون من الأمراض المناعية والمزمنة، وسبل الحد من الأمراض المعدية ضمن المجتمع المدرسي، وذلك بهدف توفير بيئة مدرسية صحية ومعززة للسلوك الصحي للأطفال واليافعين، كما يتضمن المؤتمر عقد ورشات عمل تخصصية للإعلاميين تقدمها شبكة «انترنيوز» الدولية، حول دور الإعلام في تعزيز جهود الدول في مواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.

وأشارت إيمان راشد سيف مدير إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة إلى أهمية مؤتمر صحتي كونه محفلاً علمياً وعالمياً بامتياز يكرّس منصته لمناقشة مواضيع وبحوث طبية تنسجم مع أبرز التوجهات العالمية على الصعيد الصحي، وتستشرف الحلول المبتكرة للتحديات الصحية، ولا سيما أنه يجمع تحت سقف واحد نخبة من الأطباء والمختصين في مختلف المجالات الطبية إلى جانب مشاركة أهم المنظمات الصحية من المنطقة والعالم، ما يمثل انفتاحاً حقيقياً على تجارب العالم الصحية الناجحة إلى جانب تبادل الخبرات ونقل المعرفة والوقوف على مستجدات العالم وتطور أبحاثه الطبية، مشيرة إلى أن المؤتمر يأتي ضمن مساعي الإدارة لدعم جهود إمارة الشارقة في أن تكون المدينة الصحية الأولى في المنطقة والعالم، وذلك انطلاقاً من توجيهات الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، من خلال العمل على تطوير وتوسيع برامجنا وفعالياتنا وحملاتنا من أجل حماية أفراد المجتمع، وضمان تمتعهم بالصحة النفسية والجسدية، من أجل تحقيق السعادة لهم وللأجيال القادمة.

الجدير بالذكر أن مؤتمر صحتي الثامن يهدف هذا العام إلى تعزيز إمكانيات المدارس في الاستعداد والاستجابة للطوارئ والحد من انتشار الأمراض والأوبئة، وذلك في ضوء الخبرة والتجارب المستفادة من أزمة فيروس كورونا المستجد «كوفيد -19»، بالإضافة إلى مناقشة جملة من القضايا الصحية التي تندرج ضمن مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، ومئوية الإمارات 2071 الهادفتين إلى ضمان حياة أفضل قائمة على رفاهية الأجيال المقبلة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً