سفير بريطانيا في الإمارات يطلع من “صحة” على آخر تطورات لقاح كورونا

سفير بريطانيا في الإمارات يطلع من “صحة” على آخر تطورات لقاح كورونا







استقبلت شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، سفير المملكة المتحدة لدى الدولة باتريك مودي، والوفد المرافق له، واطلع على أحدث التطورات الناجحة للتجارب السريرية للمرحلة الثالثة من لقاح كورونا. وأجرى السفير البريطاني جولة في مركز أبوظبي للمعارض “أدنيك” حيث أقامت شركة “صحة” مركزاً لإجراء التجارب السريرية وزودته بالممارسين الصحيين المتخصصين للإشراف على هذه التجارب، ويُعد اللقاح غير النشط من إنتاج…




alt


استقبلت شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، سفير المملكة المتحدة لدى الدولة باتريك مودي، والوفد المرافق له، واطلع على أحدث التطورات الناجحة للتجارب السريرية للمرحلة الثالثة من لقاح كورونا.

وأجرى السفير البريطاني جولة في مركز أبوظبي للمعارض “أدنيك” حيث أقامت شركة “صحة” مركزاً لإجراء التجارب السريرية وزودته بالممارسين الصحيين المتخصصين للإشراف على هذه التجارب، ويُعد اللقاح غير النشط من إنتاج شركة “سينوفارم سي إن بي جي” وشركة “جي 42 للرعاية الصحية” إحدى الشركات التابعة لمجموعة “جي 42″، وتُجرى هذه التجارب بالتعاون بين كلٍ من دائرة الصحة بأبوظبي وشركة “صحة”، وتأتي تماشياً مع رؤية القيادة والتزامها بالتغلب على هذا الوباء العالمي، ومساهمات الإمارات البارزة في المجال الصحي على مستوى العالم.

وقال المدير التنفيذي للعمليات بالإنابة في شركة “صحة” الدكتور مروان الكعبي، في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه: “ونحن نواصل مساعينا نحو توفير لقاح فيروس كورونا للعاملين في الصفوف الأولى بمجال الرعاية الصحية وضمان حماية أفراد مجتمعنا، فإنه يسعدنا إطلاع سعادة باتريك مودي، سفير المملكة المتحدة لدى الإمارات، على أحدث تطورات المرحلة الثالثة للتجارب السريرية للقاح، وبهذه المناسبة، أود الإشارة إلى أن الحافز الرئيسي وراء نجاح هذه التجارب هو الدعم والتعاون من جانب شركائنا في منطومة الرعاية الصحية بأبوظبي، والذين يساهمون بدور حيوي في توفير اللقاح من أجل مكافحة هذا الوباء المستجد”.

يُذكر أن التجارب السريرية للقاح كورونا تتم تحت مظلة منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة ووقاية المجتمع بالإمارات، ضمن جهود التعاون الدولية التي تحتضنها أبوظبي في إطار التزام حكومة الإمارات والهيئات الصحية للاضطلاع بدور بارز من أجل إيجاد علاج لأكبر تحدٍ شهدته البشرية في القرن الواحد والعشرين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً