ضبط 27 سيارة مخالفة لقوانين السير والمرور في دبي

ضبط 27 سيارة مخالفة لقوانين السير والمرور في دبي







أسفرت الحملة المرورية التي نفذها مركز شرطة البرشاء على شارع القدرة ومنطقة اختصاص المركز بالتعاون والتنسيق مع قسم تعقيب السيارات في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية ومخفري الفقع والهباب عن ضبط 27 سيارة مخالفة لقوانين السير والمرور، لارتكابها مخالفات منها طمس لوحة أرقام سيارات، وعدم حمل رخصة قيادة، وتزويد سيارات بتقنيات تزيد من سرعة محركاتها وتسبب …

أسفرت الحملة المرورية التي نفذها مركز شرطة البرشاء على شارع القدرة ومنطقة اختصاص المركز بالتعاون والتنسيق مع قسم تعقيب السيارات في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية ومخفري الفقع والهباب عن ضبط 27 سيارة مخالفة لقوانين السير والمرور، لارتكابها مخالفات منها طمس لوحة أرقام سيارات، وعدم حمل رخصة قيادة، وتزويد سيارات بتقنيات تزيد من سرعة محركاتها وتسبب إزعاجاً وضجيجاً وخطراً على قاطني المناطق السكنية.

وقال العميد عبد الرحيم بن شفيع، مدير مركز شرطة البرشاء، إن الحملة التي أطلقها المركز تهدف إلى ضبط أمن الطريق وتقليل الوفيات والمحافظة على الممتلكات وسلامة مستخدمي الطريق، وضبط المخالفات المرورية، خاصة المتعلقة بتركيب الزوائد والإضافات لمحرك المركبة، والتي تكون مصدراً لإثارة الضجيج والقيام بالحركات الاستعراضية، والقيادة بطريقة متهورة.

وأكد العميد عبد الرحيم بن شفيع، أن تزويد المركبات يُفقد السائق القدرة أحياناً من السيطرة عليها خاصة إذا تم إدخال تعديلات خطيرة على المحرك بطريقة لا تتناسب ونوع المركبة أو الطرق الموجودة، مشيراً إلى أن حوادث المركبات المزودة تكون مميتة وغالباً ما يتسبب قائدها في تعريض حياة الآخرين للخطر، وقد يتسبب في إنهاء حياة أشخاص أبرياء.

وأضاف العميد ابن شفيع أن إحداث تغيرات في محرك المركبة أو رقم “الشاسي” بدون ترخيص غرامته 1000 درهم و12 نقطة مرورية و30 يوم حجز للمركبة، وقد تزيد العقوبة على حسب الواقعة، مؤكداً أنه يمكن لسائق واحد أن يتسبب في وفاة آخرين والتسبب في أضرار بليغة في المركبات والبنية التحتية.

ولفت إلى أن المركبات المزوّدة تضلل سائقي المركبات العادية في الطرق العامة، إذ يتخيل السائق الآخر أن هناك مسافة كافية للتجاوز، ويكتشف أن سرعة المركبة المزوّدة أضعاف ما يتوقع ما يؤدي إلى وقوع حوادث.

وأشار العميد ابن شفيع إلى أن شرطة دبي أطلقت العديد من الحملات التوعوية لأفراد المجتمع بمخاطر التزويد خاصة لفئة الشباب، مؤكداً أن كثيراً من تلك المركبات لا تتحمل عمليات التزويد، إذ يصعب تخيل سيارة سرعتها 200 كيلومتر في الساعة تسير بسرعة 400 كيلومتر، وهو أمر خطير جداً في حالة وقوع الحادث.

وحذر العميد عبد الرحيم بن شفيع السائقين من مخاطر “تزويد المركبات” بإضافات ينتج عنها تغيير مواصفات المحرك لغرض زيادة سرعاتها وتضخيم أصواتها مما قد يؤدي إلى اندلاع النيران في المركبة وتعريض سلامة السائق للخطر فضلًا عن وقوع المخالف تحت طائلة المسؤولية القانون، مؤكداً أن السلامة المرورية واجب ومسؤولية يتشارك فيها الجميع دون استثناء، وبالتالي لابد من تضافر جهود شرائح المجتمع كافة، وضرورة الالتزام بالسلوكيات الإيجابية والتحلي بالمسؤولية تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين من خلال التزامهم بقانون السير والمرور.

كما وحذر العميد عبد الرحيم بن شفيع السائقين من ارتكاب مخالفة طمس أو إخفاء بيانات لوحة المركبة، مؤكداً أن مخالفة عدم وضوح أرقام المركبات 400 درهم، ومشدداً في الوقت ذاته على حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تكثيف الرقابة المرورية، واتخاذ الإجراءات القانونية بمخالفة أي مركبة لا تلتزم بتوضيح أرقام لوحاتها، وفقاً لقانون السير والمرور.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً