روسيا تستغل نزاع قره باخ لفصل تركيا عن الناتو

روسيا تستغل نزاع قره باخ لفصل تركيا عن الناتو







قال المؤرخ والدبلوماسي السابق، جيرارد ليبارديان، إن تحركات روسيا في قره باخ قد تكون ضمن حملة دبلوماسية ناجحة لإبعاد تركيا عن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، أكثر. وأضاف المؤرخ السابق لموقع “أحوال تركية” أن تركيا لا تمثل ما كانت تجسده قبل 10 أو 15 عاما، حين كانت ثاني أقوى جيش في حلف شمال الأطلسي، وفي اتساق كامل مع المصالح الغربية…




جندي أذري على الجبهة في قره باخ (أرشيف)


قال المؤرخ والدبلوماسي السابق، جيرارد ليبارديان، إن تحركات روسيا في قره باخ قد تكون ضمن حملة دبلوماسية ناجحة لإبعاد تركيا عن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، أكثر.

وأضاف المؤرخ السابق لموقع “أحوال تركية” أن تركيا لا تمثل ما كانت تجسده قبل 10 أو 15 عاما، حين كانت ثاني أقوى جيش في حلف شمال الأطلسي، وفي اتساق كامل مع المصالح الغربية في كل مكان.

وأوضح ليبارديان أن قرار موسكو بالسماح بتواصل عمليات أذربيجان يتطلب تفسيرا، فقد مكّنت الخطوة روسيا من تعزيز علاقاتها بكل من أذربيجان وتركيا، مع استبعاد الناتو والغرب في نفس الوقت.

وأشار جيرارد ليبارديان إلى أن القوات التركية لن تشارك في هذه العملية على الأرض، لكن روسيا لا يمكنها الاعتراض على منح أذربيجان دوراً للجيش التركي في مراقبة وقف إطلاق النار.

وأضاف “يدفعني صمت تركيا عند توقيع وقف إطلاق النار دون إشراكها، إلى الاعتقاد بأن هذا كان تفاهما سابقا بينها وبين أذربيجان”.

وقال إنه من وجهة نظر تركيا، مثّلت النتيجة الإجمالية نجاحاً، في كسب نفوذ أكبر في جنوب القوقاز، فتركيا لعبت أوراقها بشكل جيد وخطت خطوة تتجاوز علاقاتها مع أذربيجان. وإذا دخلت المنطقة بجيش، لن يستطيع أحد الاعتراض”.

وأوصى ليبارديان أن يتواصل رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان مع جيرانه لإقامة اتصالات معهم، بما في ذلك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأذري إلهام علييف.

وأضاف أن السبيل الوحيد للمضي قدما يكمن في مناقشة القضايا الراهنة مع جيران أرمينيا مباشرة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً