عصابة تنتحل صفة تحريات وتسرق 642 ألف درهم بالإكراه

عصابة تنتحل صفة تحريات وتسرق 642 ألف درهم بالإكراه







باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة عاطل (خليجي)، شارك مع آخرين في سرقة مبلغ 642 ألف درهم و15 هاتفاً متحركاً بالإكراه، بعد انتحال صفة شرطي في التحريات، واقتحام شقة تسكنها مجموعة من الأشخاص، بينهم مندوب إحدى الشركات، استهدفه المتهمون في المقام الأول بعد علمهم باحتفاظه بمبلغ كبير تابع لشركته في خزنة داخل الشقة، استعداداً لتوريده…

ff-og-image-inserted

المجني عليه قاوم الجناة وأمسك بأحدهم بمساعدة المارة

باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة عاطل (خليجي)، شارك مع آخرين في سرقة مبلغ 642 ألف درهم و15 هاتفاً متحركاً بالإكراه، بعد انتحال صفة شرطي في التحريات، واقتحام شقة تسكنها مجموعة من الأشخاص، بينهم مندوب إحدى الشركات، استهدفه المتهمون في المقام الأول بعد علمهم باحتفاظه بمبلغ كبير تابع لشركته في خزنة داخل الشقة، استعداداً لتوريده في اليوم التالي، لكنه قاومهم واستطاع الإمساك بأحدهم.

وقال المجني عليه في تحقيقات النيابة العامة إنه يعمل لدى شركة، ويسكن في البناية التي بها مقر عمله، لافتاً إلى أنه يتولى دائماً استلام مبالغ نقدية من مدير الشركة، وتسليمها لدى شركة متخصصة في نقل الأموال.

وأضاف أنه استلم مبلغ 551 ألفاً و200 درهم لتسليمها كالمعتاد، لكن حين اتجه إلى مقر شركة نقل الأموال أُخبر بأن عليه العودة في اليوم التالي، فعاد إلى مقر سكنه ووضع المبلغ في خزنة حديدية أسفل سريره، مع مبلغ آخر قدره 91 ألف درهم.

وأشار إلى أنه في نحو الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل، فوجئ بأربعة أشخاص أحدهم يرتدي الزي الخليجي ويضع قبعة على رأسه، وكان يتحدث باعتباره رئيس المجموعة، وأبرز بطاقة ثم أخفاها بسرعة من دون أن يتيح الفرصة للمجني عليه أو أي من زملائه في الشقة التمعن فيها، وطلب منهم إبراز هوياتهم، وسألهم ما إذا كانوا يحوزون ممنوعات داخل الشقة، ثم بدأ في تفتيش المكان، ثم سألهم ما إذا كانوا يحوزون أي مبالغ مادية فأجابوا بالنفي فيما عدا المجني عليه، فهدد الشرطي المزيف بأنه في حالة العثور على أي مبالغ فسيواجه صاحبها تهمة جنائية كبيرة، فتسلل الخوف إلى قلب الموظف وأفصح أنه يحوز مبالغ تحت سريره تابعة لشركته.

وأشار المجني عليه إلى أن المتهم طلب منه إبراز النقود، ففتح له الخزنة وأخرج رزمتين قدرهما 642 ألف درهم، وأخبره بأنها تابعة لشركته، وأبرز له إيصالاً يثبت ذلك، لكن واصل المتهم سؤاله عن مصدر النقود بينما كان بقية المتهمين يبعثرون محتويات الغرف الأخرى.

وتابع أن المتهم طلب منه تسليمه الأموال ومرافقته إلى مركز الشرطة للتأكد من صحة أقواله، فاستجاب له ورافقه إلى الخارج، وأصر المتهم على بقاء بقية زملاء السكن في الشقة، وحين سأل عن دورية الشرطة، أخبره المتهمون بأنهم سينقلونه في مركبة أجرة، فراوده الشك في كونهم رجال شرطة، فاشتبك مع المتهم الأول وصرخ «أنتم لستم شرطة، وسأتصل بالشرطة»، ودار شجار معهم، وحاول المتهمون تخليص زميلهم من قبضته، إلا أنه أحكم الإمساك به، واستنجد بالمارة، ففر بقية المتهمين وتركوا زميلهم واتجهوا إلى مركبة أجرة.

وقال المجني عليه إنه في هذه الأثناء حضر شخص من جنسيته نفسها، تبين لاحقاً أنه متواطئ مع المتهمين، فطلب منه مساعدته في الإمساك بالمتهم، لكنه فوجئ به يطلب منه تركه لأنه أحد أفراد المباحث، لافتاً إلى أن المتهم فلت منه للحظات واستطاع رمي رزمة مالية تحوي 551 ألف درهم لزملائه، قبل أن يمسك به مرة أخرى، حتى وصلت الشرطة وقبضت عليه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً