دراسة تؤكد: العاملون ليلاً أكثر عرضة للاصابة بالربو

دراسة تؤكد: العاملون ليلاً أكثر عرضة للاصابة بالربو







الربو او Asthma هو مرض مزمن يصيب الإنسان نتيجة التهاب مجاري الهواء في الرئتين (الشـعب الهوائية وتضيقها، الأمر الذي يقلل أو يحول دون تدفق الهواء إلى هذه الشعب مسبباً نوبات متكررة من ضيق التنفس، ويرافقها صفير بمنطقة الصدر وبعض الأعراض الأخرى. ويشير موقع “ويب طب” لعدم وجود علاج لمرض الربو، لكن من الممكن السيطرة على أعراضه باتباع طرق…

الربو او Asthma هو مرض مزمن يصيب الإنسان نتيجة التهاب مجاري الهواء في الرئتين (الشـعب الهوائية وتضيقها، الأمر الذي يقلل أو يحول دون تدفق الهواء إلى هذه الشعب مسبباً نوبات متكررة من ضيق التنفس، ويرافقها صفير بمنطقة الصدر وبعض الأعراض الأخرى.

ويشير موقع “ويب طب” لعدم وجود علاج لمرض الربو، لكن من الممكن السيطرة على أعراضه باتباع طرق مختلفة.

قد يعاني البعض من الاصابة بالربو نتيجة وجود حالات سابقة من الاصابة بهذا المرض في العائلة، لكن دراسة جديدة لمحت الى ان الاشخاص الذين يعلمون في النوبات الليلية، قد يكون اكثر عرضة للاصابة بالربو اكثر من نظرائهم الذين يعلمون في الفترة الصباحية بين 9 و5 مساء.

فما هي تفاصيل هذه الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة Thorax؟

العاملون ليلاً عرضة للاصابة بالربو

في دراسة أجراها باحثون مانشستر البريطانية، تبين وجود الربو المتوسط الى الحاد بين العاملين في الورديات، خصوصاً الأشخاص الذين يقضون فترات الليل بشكل دائم.

وأشار الفريق الى ان التداعيات يمكن أن تكون بعيدة، بحيث يعمل زهاء شخص من بين 5 أعضاء ليالي القوى العاملة بدوام كامل أو كنوع من التناوب. وكانت دراسات سابقة أظهرت أن العمل بنظام الورديات، يفرض عدم تزامن ساعة الجسم الداخلية مع الدورة اليومية لضوء الشمس والظلام.

وبحسب الخبراء، يرتبط هذا الأمر بزيادة مخاطر الإصابة باضطرابات التمثيل الغذائي وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان، كما جاء على موقع “روسيا اليوم” نقلاً عن “ديلي ميل”.

والمعروف ان بعض اعراض الربو مثل الأزيز، تختلف بشكل كبير بين النهار والليل. لذا أراد الباحثون معرفة ما إذا كان العمل بنظام المناوبة قد يرتبط أيضاً بزيادة خطر الإصابة بالربو، أو زيادة شدته.

ولاستكشاف الحقيقة، درسوا كلاً من الاستعداد الوراثي للشخص للاصابة بالربو ودور النمط الزمني، سواء كانت ساعة الجسم الفردية تفضل أن تكون “شخصاً يستيقظ مبكرا” أو “بومة ليلية”.

تفاصيل الدراسة

قام الباحثون بجمع تحاليل بيانات الصحة ونمط الحياة والتوظيف لأكثر من 286 ألف عامل بريطاني تتراوح اعمارهم بين 37-72 عاماً، من الفترة بين 2007-2010، بينهم 83% من الذين يعلمون لساعات مكتبية منتظمة، فيما عمل الباقون في نوبات ليلية.

ليتبين أن عمال النوبات الليلية هم أكثر ميلاً لأن يكونوا من الأشخاص الليليين، وأن تكون لديهم صحة سيئة ويعملون إما في وظائف الخدمة أو كعاملين في العمليات أو المصنع أو الآلات. وفي المقابل، تميل ساعات العمل تلك إلى أن تكون في أدوار إدارية أكثر.

وقارن الباحثون بين حالات تشخيص الربو وأمراض الرئة وأعراض الربو بين العاملين في المكتب وعمال الورديات.

ليجدوا أن عمال النوبات الليلية الدائمين كانوا أكثر عرضة بنسبة 36% للإصابة بالربو المعتدل إلى الشديد من العاملين في المكاتب. كذلك كانت احتمالات ظهور أعراض صفير التنفس أو صفير المجرى الهوائي أعلى بنسبة 11-18٪ بين عمال النوبات، في حين بدا أن خطر ضعف وظائف الرئة كان أكثر احتمالا بنسبة 20٪ بين عمال النوبات الليلية العرضية والدائمة.

وبحسب هانا دورينغتون، المعدة البحثية وخبيرة الجهاز التنفسي من جامعة مانشستر، يتوقع ان يسبب اختلال الساعة البيولوجية الاصابة بالربو.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً