«إمارات العطاء» تطلق «أطباء التسامح العالمية»

«إمارات العطاء» تطلق «أطباء التسامح العالمية»







بالتزامن مع اليوم العالمي للتسامح، أطلقت «إمارات العطاء» مبادرة أطباء التسامح العالمية في رسالة خير وعطاء وتسامح من الإمارات للعالم أجمع، تهدف إلى استقطاب الأطباء من مختلف الأديان والجنسيات وتمكينهم في خدمة الإنسانية بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة تحت شعار «على خطى زايد».

بالتزامن مع اليوم العالمي للتسامح، أطلقت «إمارات العطاء» مبادرة أطباء التسامح العالمية في رسالة خير وعطاء وتسامح من الإمارات للعالم أجمع، تهدف إلى استقطاب الأطباء من مختلف الأديان والجنسيات وتمكينهم في خدمة الإنسانية بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة تحت شعار «على خطى زايد».

وبدأت «أطباء التسامح» أولى حملاتها على المستوى المحلي بمشاركة فعالة من الأطباء من مختلف دول العالم افتراضياً وميدانياً بهدف ترسيخ ثقافة التسامح الإنساني والعطاء المجتمعي والتطوع الصحي في الكوادر الطبية من خط الدفاع الأول، وتمكينهم من خدمة مختلف فئات المجتمع من خلال تبني مبادرات علمية وتدريبية وبحثية.

وقال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري العجمي رئيس إمارات العطاء: «حرصنا على إطلاق مبادرة أطباء التسامح تزامنا مع الاحتفالات باليوم العالمي للتسامح، الذي أقرته الأمم المتحدة في الـ 16 من نوفمبر من كل عام، والذي يعبر عن إيمان أطباء الإمارات بأهداف وقيم هذا اليوم، الذي نعتبره مناسبة جيدة لاطلاع العالم على التسامح والتعايش الإماراتي، وإظهار الوجه الرائع لكافة فئات المجتمع الإماراتي، الذي يضم 200 جنسية يعملون معاً ويتعايشون معاً، في نموذج رائع للأخوة الإنسانية».

نقلة نوعية

من جانبه، قال البروفسور الفرنسي الدكتور خوان كارلوس شاسكاس من المجموعة العالمية للقلب، إن أطباء التسامح ستقدم نقلة نوعية في مجال التسامح الإنساني والعطاء المجتمعي والتطوع الصحي بمبادرة من الإمارات في بادرة غير مسبوقة تعمل على استقطاب الأطباء من مختلف دول العالم وتمكينهم من خدمةً الإنسانية.

لافتاً إلى أن مهنة الطب تُعتبر من أنبل المهن وأشرفها، فهي مهنة إنسانيّة عظيمة تسمو بمن يمارسها، وذلك حين يستشعر في قلبه الرحمة، ويضع نصب عينيه الإتقان في عمله والتفاني في دوره، ويقدم أرقى أنواع التضحيات دون كلل أو ملل، وبلا تردد في مواجهة مختلف الأمراض والأوبئة، جاعلاً من نفسه خط الدفاع الأول لحماية الوطن والمجتمع، مجسداً بذلك أروع الصور في أداء الواجب المهني والإنساني.

وقال البروفيسور الإسرائيلي الدكتور مايكل هاربيرثل من مستشفى رام بال الجامعي، إن الطب مهنة إنسانية تتطلب العمل المشترك لإيجاد حلول واقعية لمشاكل صحية تعاني منها البشرية، خصوصاً مع تفشي مرض فيروس كوفيد 19 ما يتطلب تكاتف الجهود بين الأطباء من مختلف دول العالم للعمل سوياً لتبني مبادرات مبتكرة تساعدهم في بناء قدرات خط الدفاع الأول، وتمكينهم من خدمة المجتمعات والشعوب بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس.

وقال البروفيسور الإماراتي الدكتور عبد الله بو شهاب، المدير التنفيذي لأطباء التسامح، إن الإمارات هي أرض التسامح والعطاء وتحتضن أكثر من 200 جنسية ويعيش على ترابها أناس من كل الأديان في حب وتجانس، ويعمل بها أطباء من كل المذاهب، ومن هنا جاءت فكرة إطلاق مبادرة أطباء التسامح من الإمارات إلى العالم لإيصال رسالة التسامح والإنسانية من أطباء الإمارات لكل دول العالم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً