اقتراب الانتخابات الداخلية في حماس يكشف الخلافات الجذرية بها

اقتراب الانتخابات الداخلية في حماس يكشف الخلافات الجذرية بها







تواصلت ردود الفعل على الساحة السياسية عقب الكلمة التي أدلى بها رئيس المكتب السياسي الاسبق لحركة حماس خالد مشعل، ونشرتها الكثير من وسائل الإعلام التابعة لحركة الإخوان الإرهابية في الكثير من دول العالم. ودعا مشعل في ندوة تلفزيونية أعدها مركز مسارات للأبحاث “مسارات” إلى إعادة تغيير وظيفة السلطة، موضحًا أن إنهاء السلطة بحاجة إلى توافق…




رئيس المكتب السياسي الاسبق لحركة حماس خالد مشعل (أرشيف)


تواصلت ردود الفعل على الساحة السياسية عقب الكلمة التي أدلى بها رئيس المكتب السياسي الاسبق لحركة حماس خالد مشعل، ونشرتها الكثير من وسائل الإعلام التابعة لحركة الإخوان الإرهابية في الكثير من دول العالم.

ودعا مشعل في ندوة تلفزيونية أعدها مركز مسارات للأبحاث “مسارات” إلى إعادة تغيير وظيفة السلطة، موضحًا أن إنهاء السلطة بحاجة إلى توافق وطني.

وشدد على ضرورة وجود توافق فلسطيني على كيفية إدارة غزة، في حال اختيار حلّ السلطة.

وأشار التلفزيون الألماني في معرض تحليله لكلمة مشعل التي ألقاها مع عدد من كبار المسؤولين إلى إنه سعي إلى اختيار كلماته بعناية شديدة .

ونبه التخليل إلى أن مشعل على ما يبدو ومن خلال هذه الكلمة لا يؤمن بحصول أي فرصة للمصالحة ولا يؤمن بها أيضاً، خاصة الآن عندما تعود السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن إلى التنسيق الأمني، بالاضافة إلى استعادة الأموال التي احتجزتها إسرائيل والتي تعود إلى السلطة الفلسطينية، والتي تم الإفراج عنها عقب عودة التنسيق الأمني.

وتشير دورية المونيتور الاستراتيجية الدولية إلى أن هذه الانتخابات تختلف عن سابقاتها، وخصوصاً مع عودة رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس خالد مشعل إلى السباق الانتخابي، في حلة جديدة، ودعاية انتخابية تصوره باعتباره الإنسان العاقل والمتزن والذي يفكر برؤية بعيدة المدى ولا يلعب في ملاعب السياسة الصغيرة والضيقة.

وقالت مصادر سياسية تابعة لحماس، بحسب الدورية، إلى إن مشعل يرى الأمور من منظور عام، وهو شارك حديثاً في عدة لقاءات عن بعد مع شخصيات فلسطينية من الضفة الغربية بهدف طرح نفسه مرشحاً جامعاً وموحداً للحركة.

ورأى المصدر في ترشحه مقدمة لترشيح نفسه لرئاسة السلطة الفلسطينية مستقبلاً.

ومن ناحية أخرى، من المنتظر أن يتنافس في هذه الانتخابات رئيس المكتب السياسي الحالي إسماعيل هنية والذي يحظى بدعم إيران وحزب الله واطراف خارجية بينما يعتبره معسكر مشعل شخصية غير قوية ولا يصلح للاستمرار في قيادة الحركة، والحديث لا زال للدورية.

وأشار تقرير التلفزيون الألماني في ذات الوقت إلى أن هنية يحاول أن يحظى بأصوات كوادر حماس في الضفة الغربية عبر تطوير العلاقة مع صالح العاروري نائب رئيس حركة حماس ومنحه موقعاً ومنصباً جديداً، خاصة وأن العاروري لن يستطيع في ظل الظروف السياسية الحالية الاحتفاظ بمنصبه كمسؤول في حركة حماس بالضفة الغربية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً