محام : الإمارات سباقة في حماية سلامة الطفل بقوانينها ومبادراتها المدروسة

محام : الإمارات سباقة في حماية سلامة الطفل بقوانينها ومبادراتها المدروسة







أكد الرئيس التنفيذي لشركة ILAW الإماراتية المحامي إبراهيم الحوسني، أن “دولة الإمارات سباقة في حماية صحة وسلامة الطفل، إذ أقرت جملة من التشريعات التي عززت من خلالها حماية حقوق الطفل ورعايته، وحرصت على إطلاق ودعم المبادرات والحملات التوعوية. جاء ذلك تزامناً مع إطلاق وزارة التربية والتعليم الأسبوع الوطني للوقاية من التنمّر، ويوم الطفل العالمي الذي يصادف 20 نوفمبر (تشرين …




alt


أكد الرئيس التنفيذي لشركة ILAW الإماراتية المحامي إبراهيم الحوسني، أن “دولة الإمارات سباقة في حماية صحة وسلامة الطفل، إذ أقرت جملة من التشريعات التي عززت من خلالها حماية حقوق الطفل ورعايته، وحرصت على إطلاق ودعم المبادرات والحملات التوعوية.

جاء ذلك تزامناً مع إطلاق وزارة التربية والتعليم الأسبوع الوطني للوقاية من التنمّر، ويوم الطفل العالمي الذي يصادف 20 نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام.

مبادرات حماية الطفل
وقال الحوسني في تصريح خاص : “دشنت وزارة الداخلية، ممثلة في مركز حماية الطفل، الخط الساخن لحماية الطفل، إلى جانب التطبيق الذكي لتسهيل استقبال عمليات الإبلاغ والتعامل معها بسرعة قصوى، كما تولت الإمارات رئاسة القوة العالمية الافتراضية المعنية بحماية الطفل من مخاطر الاستغلال عبر الإنترنت، وللحدّ من مخاطر ظاهرة التنمر على الصحة العقلية للأطفال، قام المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” ووزارة التربية والتعليم، بإطلاق دليل الوالدين للحماية من التنمر، وطرق الحد من هذه الظاهرة”.

وأضاف الحوسني: “لا يولد الطفل متنمراً، لأن التنمر بمختلف أنواعه، بما فيها المهاجمة البدنية، اللفظية، أو الإلكترونية، يعتبر من السلوكيات السلبية المكتسبة، والتي يقوم الطفل أو مجموعة من الأطفال بممارستها بشكل متعمد ومتكرر، لأسباب ودوافع متعددة، ومنها الشعور بانعدام الثقة بالنفس، أو الغيرة، أو بدافع إثبات النفس، وجذب الإثارة، والرغبة في التحكم بالآخرين.

الإبلاغ عن التنمر
وأضاف الحوسني: “إن التحديات التي يشهدها العالم، رفعت من وتيرة استخدام الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة، وجعلت الأطفال أكثر عرضة للوقوع بحالات التنمر الإلكتروني لما فرضته الثورة الرقمية، لكنها في الوقت نفسه هي فرصة للاستفادة من جمع الأدلة والرسائل النصية ولقطات تصوير الشاشة للمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أو الألعاب الإلكترونية، وبالتالي الإبلاغ عنها والوقاية منها، حيث أن الإبلاغ هو مفتاح أساسي للحدّ من التنمر والتأكيد على أن هذا السلوك غير مقبول”.

وأوضح الحوسني أن “الوقاية والحدّ من ظاهرة التنمر، مسؤولية مشتركة، تشمل كلّ من أولياء الأمور، والمؤسسات التربوية، لمساعدة الطفل الذي يتعرض للتنمر على تجاوز هذه التجربة بشكل إيجابي من جهة، والمتنمر نفسه من جهة أخرى، حيث وأن الأخير بدوره بحاجة إلى إصلاح سلوكي من خلال تعزيز شعوره بالثقة والسلوك الإيجابي عن طريق الحوار العقلاني”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً