بالصور والفيديو.. “مركز دبي للأنظمة المرورية الذكية” يخفض الازدحام والحوادث بمراقبة زمن الرحلة وتأثير الطقس

بالصور والفيديو.. “مركز دبي للأنظمة المرورية الذكية” يخفض الازدحام والحوادث بمراقبة زمن الرحلة وتأثير الطقس







قال مدير إدارة الأنظمة المرورية الذكية في هيئة الطرق والمواصلات في دبي صلاح المرزوقي لـ “الامارات اليوم” إن “مركز دبي للأنظمة المرورية الذكية”، سيعمل على تقليص نسبة الازدحام والحوادث الناتجة عن عرقلة حركة المرور وتغيرات الحالة المناخية المفاجئة، مشيرا الى أن تشغيل المركز تطلب تنفيذ عدد من المشروعات التي نتج عنها تطوير وزيادة أنظمة الرصد…

ff-og-image-inserted

قال مدير إدارة الأنظمة المرورية الذكية في هيئة الطرق والمواصلات في دبي صلاح المرزوقي لـ “الامارات اليوم” إن “مركز دبي للأنظمة المرورية الذكية”، سيعمل على تقليص نسبة الازدحام والحوادث الناتجة عن عرقلة حركة المرور وتغيرات الحالة المناخية المفاجئة، مشيرا الى أن تشغيل المركز تطلب تنفيذ عدد من المشروعات التي نتج عنها تطوير وزيادة أنظمة الرصد لشبكة الطرق والشوارع في الامارة، وتركيب أحدث كاميرات المراقبة والمجسات الذكية ، بالإضافة الى انشاء مجموعة من محطات تقصي حالة الطقس وتثبيت عدد من أجهزة قياس زمن الرحلات المروية .

وزارت “الامارات اليوم” قبل قليل المركز الكائن في منطقة البرشاء، والذي افتتح قبل أيام، ليعمل من خلال انظمة التحكم المروري المتقدم، المعززة بتقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات تحليل البيانات الضخمة، التي تنقل اليه عبر شبكة مترابطة ومتكاملة ومتقدمة من أجهزة الرصد وجمع المعلومات الميدانية من المواقع، لتظهر على شاشات حية يتابعها كادر متخصص من العاملين، مهمته اتخاذ الاجراء المناسب لتسهيل عمليات النقل وزيادة سلامتها في شوارع الإمارة.

“مركز دبي للأنظمة المرورية الذكية” يخفض الازدحام والحوادث بمراقبة زمن الرحلة وتأثير الطقس#الإمارات_اليوم pic.twitter.com/WPD9A9sJq3

— الإمارات اليوم (@emaratalyoum) November 19, 2020

وقال المرزوقي أن المركز سيساهم في إدارة الحركة المرورية في شبكة الطرق في الامارة، كما سيتمكن من خفض نسبة الحوادث وتحديدا الحوادث الثانوية التي غالبا تنتج عن وقوع الحوادث ولكنها تكون أكثر شدة من الحادث الأساسي، مشيرا الى نجاح مشروع إدارة الحوادث الذي نفذته الهيئة بالتعاون والتنسيق مع شرطة دبي وبدأ في تنفيذه على شارع الشيخ محمد بن زايد.

وتابع ان الرصد اللحظي والرقابة من خلال نظام الكاميرات المتطور، بالإضافة الى متابعة المؤشرات والظروف المختلفة المتعلقة بحركة المرور في الشوارع وتحليلها بشكل متواصل واتخاذ القرار الفوري سيعمل على الحد من الازدحام الذي بدوره يسبب ايضا وقوع الحوادث.

وأشار المرزوقي الى وجود عدد من التقنيات الذكية والمتطورة التي تساعد في قياس عدد من العوامل المؤثرة في حالة الطرق، من بينها المجسات الذكية المنتشرة على امتداد مئات الكيلومترات من شوارع الإمارة، لافتا الى أن قياس زمن الرحلة أحد المؤشرات التي يتم رصدها من خلال التقنيات. وتابع أنه يمكن لأنظمة النظام ان ترصد تأخر في زمن الرحلة المعتاد بين نقطتين في مسافة معينة، وبالتالي يتم الإشارة لوجود عائق او معرقل ما لحركة المرور، ليتم التدخل باتخاذ القرار المناسب او تنبيه السائقين لتجنب المسار ذاته.

ولفت المرزوقي الى انشاء محطات لرصد حالة الطقس، مضيفا انه تم ربطها بنظام المركز، وأنها موزعة في مختلف انحاء الإمارة، وذلك لمراقبة التغيرات المناخية مثل الضباب وتدني الرؤيا أو وجود تجمعات للمياه في منطقة ما نتيجة كثافة الأمطار، وبالتالي اتخاذ الاجراء المناسب عبر اخطار السائقين والفرق الميدانية بتلك المواقع.

وأفاد المرزوقي أن انجاز مشروع “مركز دبي للأنظمة المرورية الذكية” ، تضمن تم تركيب 115 جهاز لحساب زمن الرحلات ومعدل السرعات، و17 محطة استشعار حالة الطقس، وكذلك تنفيذ خطوط الطاقة الكهربائية وشبكة الألياف البصرية للاتصالات بين الأجهزة الموقعية والأنظمة المركزية ، وذلك بطول 660 كيلو متراً، حيث ارتفع طول شبكة الألياف البصرية إلى 820 كيلومتراً، كما شمل المشروع تنفيذ أعمال تطوير برمجيات النظام المركزي المروري المتقدم، الذي يسهم في دعم اتخاذ القرار، ويوفر خطط الاستجابة التلقائية، حيث يقوم النظام المركزي بالتكامل مع الأجهزة الميدانية وتحليل البيانات الواردة منها وتفعيل الخطط المناسبة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً