رئيس “الشيربا” الإماراتي لمجموعة العشرين يلقي الإحاطة الإعلامية لـ “قمة الرياض”

رئيس “الشيربا” الإماراتي لمجموعة العشرين يلقي الإحاطة الإعلامية لـ “قمة الرياض”







عقد وزير دولة رئيس الشيربا الإماراتي في مجموعة العشرين أحمد بن علي محمد الصايغ، إحاطة إعلامية حول جدول أعمال قمة قادة مجموعة العشرين، التي ستعقد في الرياض بعد يومين. وقال الصايغ في البيان الافتتاحي للإحاطة الإعلامية اليوم الخميس: “يسعدني أن تتاح لي هذه الفرصة لأطلعكم على مشاركة الإمارات العربية المتحدة في عملية مجموعة العشرين لهذا العام، بصفتي …




alt


عقد وزير دولة رئيس الشيربا الإماراتي في مجموعة العشرين أحمد بن علي محمد الصايغ، إحاطة إعلامية حول جدول أعمال قمة قادة مجموعة العشرين، التي ستعقد في الرياض بعد يومين.

وقال الصايغ في البيان الافتتاحي للإحاطة الإعلامية اليوم الخميس: “يسعدني أن تتاح لي هذه الفرصة لأطلعكم على مشاركة الإمارات العربية المتحدة في عملية مجموعة العشرين لهذا العام، بصفتي شيربا الإمارات وخاصة في الفترة التي تسبق قمة القادة”.
وأضاف ” تلقت دولة الإمارات دعوة من المملكة العربية السعودية لحضور قمة مجموعة العشرين لهذا العام بصفتها الرئيس الحالي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتشرفنا بالدعوة نظراً لأننا ننضم إلى سبع من الدول الأخرى المدعوة إلى القمة في هذا العام”.
وأشار إلى أن هذه هي المرة الثانية فقط التي تحضر فيها دولة الإمارات قمة مجموعة العشرين بعد حضورها في 2011 بدعوة من فرنسا، معرباً عن إعجابه بالتوسع الذي شهدته أعمال مجموعة العشرين من 2011 إلى اليوم.
وقال: “شهدت مجموعة العشرين تطوراً ملحوظاً لتصبح المنتدى الرئيسي لمناقشة القضايا الاقتصادية والملحة على الصعيد العالمي، ففي 2011 لم تكن هناك في الواقع سوى 3 فرق تعمل في إطار مسار شيربا، ولكن في هذا العام هناك نحو 14 فريقاً”.
وأوضح أن “الرئاسة السعودية وضعت بالفعل جدول أعمال طموح للغاية قبل بداية العام، ولم يؤد ظهور وباء كورونا والحاجة إلى تنسيق استجابة عالمية سوى إلى إيلاء أهمية أكبر لمنتدى مجموعة العشرين مع مرور هذا العام، والآن وبعد أن أمضيت وقتاً طويلاً في التنسيق مع نظرائي في مجموعة العشرين فإنني أقرّ بالتزامهم الدؤوب بإيجاد توافق في الآراء، ولا يمكنني استذكار أي منتدى أو مجموعة أخرى أكثر حرصاً لتوضيح وإثبات قدرتنا على الالتقاء والتغلب على قضايا جديدة مثل مجموعة العشرين”.
وأكد أن “المشاركة في عملية مجموعة العشرين قيّمة للغاية من حيث تبادل المعرفة والخبرات، فضلاً عن تعزيز العلاقات الثنائية ومنذ بداية العام عملنا بشكل وثيق مع شركائنا على المستوى الثنائي والإقليمي لتحديد القضايا ذات الأولوية التي ستدافع عنها دولة الإمارات خلال مشاركتها في مجموعة العشرين – وهي قضايا تهم الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، والعديد من الدول الصغيرة التي غالباً تكون غير ممثلة تمثيلا أقل حظاً في مجموعة العشرين، وتم تحديد عدد من المجالات والأولويات منها، أجندة الصحة العالمية والاستدامة، وتغير المناخ، والأمن الغذائي والمائي، والتعليم الجيد، والدمج المالي”.
ولفت إلى أن مشاركة الإمارات في مجموعة العشرين ستسلط الضوء على بعض وجهات النظر المهمة للدولة وشمل ” تأكيد أهمية التنسيق العالمي والتعاون متعدد الأطراف، ودعم الجهود الرامية إلى ضمان الحصول على اللقاحات والعلاجات لـكورونا، بشكل عادل وبتكاليف ميسرة، وكذلك دعم الوصول الشامل إلى التعليم الجيد، وتسليط الضوء على دعم الدول النامية والأقل نمواً، إضافة إلى التأكيد على أهمية تمكين المرأة، ودعم الجهود الرامية إلى الحد من آثار تغير المناخ، والتأكيد على أهمية الأمن الغذائي والمائي، وطرح خطة انتعاش ما بعد الجائحة، لتكون مستدامة وشاملة”.
وقال: “بالنسبة لنا، يسعدنا أن نرى أن آراءنا تتفق إلى حد كبير مع العديد من دول مجموعة العشرين بشأن عدد من هذه المواضيع الهامة، وأتاحت المشاركة في مسيرة هذا العام لدولة الإمارات فرصة قيمة للتعبير عن مواقفها في ما يتعلق بالمسائل ذات الاهتمام الدولي، وبناء تحالفات بين الدول ذات التفكير المماثل، المصممة على العمل لتقويض التحديات من خلال نهج شامل ومتعدد الأطراف”.
وأضاف “نتطلع إلى بيان القادة الذي سيكون مخططا جريئا للعمل المستقبلي بشأن العديد من التحديات المشتركة، وكذلك لتحقيق انتعاش أكثر استدامة ومرونة وشمولاً في مرحلة ما بعد مؤتمر التعاون في مجال التنمية، وعلينا أن نغتنم الفرصة التي أتاحتها هذه الأزمة لنعود إلى البناء بشكل أفضل”.
وقال أحمد بن علي محمد الصايغ في ختام كلمته: “ندرك أن إعلان قادة هذا العام هو مجرد نقطة انطلاق لنا، ولهذا نتطلع إلى مواصلة العمل مع نظرائنا في مجموعة العشرين خلال السنوات المقبلة”، مشيراً إلى أن دولة الإمارات بصفتها الدولة المضيفة لإكسبو 2020 دبي، تحت شعار “تواصل العقول وصنع المستقبل” تحتل مكانة جيدة لدعم الأجندة العالمية، والعمل الحاسم لجعل مجموعة العشرين تمضي قدماً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً