محللون : عودة سفيري فلسطين للإمارات والبحرين محاولة للخروج من العزلة

محللون : عودة سفيري فلسطين للإمارات والبحرين محاولة للخروج من العزلة







أعلن مسؤول فلسطيني أن السلطة بصدد إعادة سفيريها لدى الإمارات والبحرين، بعد مغادرتهما على خلفية توقيع اتفاق السلام مع إسرائيل، في خطوة مفاجئة، وبعد تصعيد سياسي من السلطة الفلسطينية. ولم يكشف المسؤول الفلسطيني الأسباب التي دفعت السلطة الفلسطينية لإعادة سفيريها، رغم أن الموقف لم يتغير من إقامة علاقات مع إسرائيل، إلا أن مراقبين رأوا أنه عدول عن موقف خاطئ…




سفيرا فلسطين في البحرين خالد عارف والإمارات عصام مصالحة (أرشيف)


أعلن مسؤول فلسطيني أن السلطة بصدد إعادة سفيريها لدى الإمارات والبحرين، بعد مغادرتهما على خلفية توقيع اتفاق السلام مع إسرائيل، في خطوة مفاجئة، وبعد تصعيد سياسي من السلطة الفلسطينية.

ولم يكشف المسؤول الفلسطيني الأسباب التي دفعت السلطة الفلسطينية لإعادة سفيريها، رغم أن الموقف لم يتغير من إقامة علاقات مع إسرائيل، إلا أن مراقبين رأوا أنه عدول عن موقف خاطئ أصلاً اتخذته السلطة الفلسطينية.

وقال المحلل السياسي الفلسطيني مخيمر أبوسعدة، إن “سحب السفيرين لم يكن مبرراً من الأصل”، مشيراً إلى أن الخطوة ربما تكون لرغبة السلطة الفلسطينية في الخروج من العزلة التي تردت فيها خلال الأشهر الأخيرة الماضية.

وأضاف أن “القرار بإعادة السفيرين مرتبط بإعلان السلطة الفلسطينية إعادة العلاقات مع إسرائيل، وبالتالي لا يوجد مبرر للقطيعة مع الدول العربية التي تقيم علاقات معها”.

وتابع “يبدو أن السلطة الفلسطينية بعد القطيعة مع الإدارة الأمريكية التي كان يقودها الرئيس دونالد ترامب، والقطيعة مع إسرائيل، وجدت نفسها في عزلة سياسية، وفي أزمة مالية”.

وأوضح أن السلطة لا تريد أن تكون معزولة لأنها في حاجة للدعم العربي والإسلامي والدولي، واتخذت قراراً بألا تكون ضد التيار في المنطقة.

وأشار إلى أن هذه الخطوة قد تكون ضمن مسار سياسي جديد مرتبط بالتطورات الدولية بعد فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات الأمريكية، وإمكانية انفراج ملف العلاقة مع إسرائيل بشكل كامل.

وقال: “صفقة القرن لم تعد على جدول الأعمال للرئيس الأمريكي الجديد، الذي وعد بأشياء إيجابية على أساس حل الدولتين، وإعادة فتح مكتب المنظمة في واشنطن”.

وفي السياق ذاته، قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني أحمد رفيق، إن “عودة السفراء الفلسطينيين إلى الإمارات والبحرين، تمثل تراجعاً مهماً عن المواقف السابقة التي اتخذت عند توقيع اتفاقيات السلام”.

وأضاف “هذا الأمر يؤكد دخول السلطة الفلسطينية في مرحلة جديدة، استعداداً لتولي جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة”.

وتابع “هذه الخطوة، رسالة إلى الإدارة الأمريكية الجديدة مفادها أن القيادة الفلسطينية تدعم السلام الشامل، ولكن مع حصول الفلسطينيين على حقوقهم، ويبدو أن السلطة الفلسطينية تسعى في الوقت الراهن للاستفادة من اتفاقيات السلام، بما يدعم انطلاق المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية وإقامة الدولتين”.

ولفت إلى أن الخطوة تعني أيضاً أن السلطة الفلسطينية تعول على التزام الدول التي وقعت اتفاقيات سلام مع إسرائيل بحل الدولتين، ومن الواضح أنها أصبحت تهدف لتشكيل لوبي عربي يدعم مواقفها ومطالبها بعقد مؤتمر دولي للسلام برعاية أممية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً