4 أساليب تربوية تسهم في مكافحة التنمر لدى الأطفال

4 أساليب تربوية تسهم في مكافحة التنمر لدى الأطفال







تعد تربية الأطفال من أبرز المسؤوليات والمهام الخاصة بالأسرة، إذ يكتسب الطفل الطابع الاجتماعي خلال مراحل عملية التنشئة الاجتماعية واكتساب المهارات والمعارف والقيم الاجتماعية إضافة للغة. وأكدت المستشارة الزوجية والأسرية والنفسية ناعمة الشامسي وجود 4 أساليب مهمة تساهم في مكافحة التنمر لدى الأطفال.

تعد تربية الأطفال من أبرز المسؤوليات والمهام الخاصة بالأسرة، إذ يكتسب الطفل الطابع الاجتماعي خلال مراحل عملية التنشئة الاجتماعية واكتساب المهارات والمعارف والقيم الاجتماعية إضافة للغة. وأكدت المستشارة الزوجية والأسرية والنفسية ناعمة الشامسي وجود 4 أساليب مهمة تساهم في مكافحة التنمر لدى الأطفال.

وأوضحت الشامسي أن الفترة المبكرة من عمر الطفل (قبل خمس سنوات) تعد من الفترات الحاسمة في حياته حتى تتشكل شخصيته وطباعه التي قد تستمر لفترة طويلة مما يكسبها طابع الثبات ومقاومة التغيير، فقد أصبحت عملية تربية الأبناء علماً وثقافة أساسية لها أصول وقواعد لابد من تعلمها، أي مساعدة الآباء في التعامل الفعّال مع المشكلات السلوكية للطفل من جهة، وتسهيل عملية النمو واكتساب المهارات وتنفيذ المتطلبات النمائية من قبل الطفل من جهة أخرى.

وأشارت إلى أن هناك 4 أساليب لمكافحة التنمر لدى الأطفال وهي مراقبة سلوكهم، وتعويدهم على السلوكيات السليمة، والثناء عليها، وخلق قاعدة حوار معهم، لافتة إلى أن أساس بناء شخصية الطفل هي الأسرة، فإن سلوكيات الأطفال هي نتاج لسلوكيات الأسرة في التعامل معه أو مع أي فرد من أفرادها، وعليه يتطلب من الأسرة التعامل مع أطفالها بالأساليب التربوية الفعّالة لعلاج ظاهرة التنمر سواء المباشر الذي يحدث بين الأشخاص المعنيين، في حين تطال الأفعال غير المباشرة أشخاصاً آخرين، على سبيل المثال تمرير الشتائم أو نشر الشائعات أو التنمر غير المباشر الذي يلحق الضرر في الغالب عن طريق تلويث سمعة شخص آخر اجتماعياً.

مواقف

وقالت الشامسي: يجب على الأسرة التعامل مع المواقف بالأساليب الفعّالة في التعامل مع الأطفال، ‏ومنها دقة الملاحظة، وتعتمد على مراقبة الطفل وتحديد سلوكياته من أقوال وأفعال للوقوف على ما هو جيد ومقبول وعلى ما هو سيئ أو مرفوض، وكثير من الآباء والأمهات يجهلون هذا الفن ولا يعرفون مدى أهميته، وغالباً ما لا تتعدى ملاحظة الأبناء أكثر من توجيه الملامة والتوبيخ للطفل، بينما من الإمكان أن تساعد الملاحظات على تحديد سلوكيات بعينها وتعزيزها إن كانت صحيحة ومحاولة التخلص منها إن كانت خاطئة.

وبيّنت أنه من الأساليب الناجحة في التعامل مع الطفل التعويد، حيث إن تعويد الطفل على التصرفات السليمة يساهم بشكل كبير في ترسيخ هذه التصرفات من أقوال وأفعال الطفل، فالطفل الذي يتعود على قول كلمة «شكراً» لكل من يقدم له خدمة سينمو معه هذا التصرف حينما يكبر.

8 خطوات لمدرسة آمنة

1 سن التشريعات والسياسات لإنشاء بيئة تعليمية آمنة لجميع الأطفال.

2 تدريب المعلمين والطلاب وموظفي المدارس والآباء.

3 تشجيع السلوكيات غير العنيفة من خلال المناهج المدرسية وإدارة الفصول الدراسية.

4 تعزﯾز حملات التوعية ضد العنف المدرسي.

5 إشراك الطلاب في تخطيط وتنفيذ الحملات التعليمية وغيرها من مبادرات مكافحة التنمر.

6 إنشاء آليات آمنة للإبلاغ عن الضحايا.

7 تقديم المشورة الكافية للضحايا وللمتنمرين.

8 الاستثمار في المراقبة والتقييم لتحليل آثار التنمر ومكافحته.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً